خواطر وتجليات روحية 2

 

 

 

 

خواطر وتجليات روحية … !!!

نماذج من المشاركين

مشاركات الأستاذة سماح مشاركات الأستاذة خيرية دهراب مشاركات الدكتورة فاتن دهماننزار قباني ـ  روح المرأة .. والمصير
دعونا نعطي الكراهية قبلة

دعونا نعطي الكراهية قبلة .. ونتركها تموت من الخجل..!!!

مخاض الروح لولادة الإنسان

محمد حسن

نحن نعاني، هذه حقيقة. لا أتحدث هنا عن صورتنا أمام الآخرين وكلامنا وادِّعاءنا بأننا سعداء، والأمر نسبي، لكن ما أقصده هو تلك الزاوية التي ننزوي فيها بمفردنا لأننا عاجزون عن التواصل مع ذواتنا قبل كل شيء وإدراك حجم تعاستنا وانعزالنا ورغباتنا في أن نكون أفضل! أقصد تلاشي هويتنا الواضحة ما يعكس تحولنا إلى أدوات، فحتى تتحقق الهوية الإنسانية ينبغي أن نكون ذواتًا وليس أدوات. ربما نحن ضحايا، أؤكد أننا فعلاً ضحايا. كل ما حولنا يقول بأننا سيئون، الإعلانات على التلفاز دومًا تذكرك بأن هناك شيء لا تملكه وبالتالي أنت لست في أفضل حال وكل ما تحتاجه هو الذهاب واستهلاك أي شيء لتأمين رضىً مؤقت سرعان ما يزول وذلك باستهلاك وسائل التسلية السلبية عبر الفيديو أو الأفلام أو التعنت الشرائي لكل ما هو متاح، وتحول الحياة النفسية للإنسان إلى شعار “أنا موجود بقدر ما أملك وبقدر ما أستهلك”. إن هذه الحقيقة الهشة لحياة الإنسان الآن هي التي تجعله في حالة من الضياع وتدفعه ليقول دائمًا ما هذه الحياة؟ إنها لا تحتمل. وعلى الرغم من هذا يستمر المرء بأن يكون جزءًا من هذه الدوامة التي لا تحتمل!

من المؤكد أن ما يروج له هذا النمط الاستهلاكي خاطئ تمامًا، فحتى إن تمكن المرء، بعد سنوات من القحط والمعاناة النفسية والاجتماعية المستمرة، من شراء ما يدَّعون أنه سبب للسعادة، فلن يكون سعيدًا، لأن غيره ما يزال يعاني ولأنه سيكون خائفًا من فقدان ما وصل إليه كما أن هذا النمط قائم على خلق “حاجات” جديدة بشكل مستمر.

تهدد الحروب العالم لأنها انعكاس للحياة النفسية واليومية لكن على نطاق أوسع، أي على مستوى الدول والجيوش والمصالح. فلما إذًا لا نتكافل لتحقيق التغيير الجماعي والشامل الذي يعيد تعريف السعادة ويدفع الناس إلى تحقيق ذواتهم بأن يكونوا “هم” لا ما لقنِّوا أن يكونوا.

قلة من سألوا أنفسهم “حسناً ماذا أفعل هنا على هذه الأرض؟”. إنَّ انتفاء القدرة على طرح هذا السؤال على أهميته تبين الحجم الكارثي للمعنى الحياتي اليومي للإنسان وانصياعه لشروط السوق بأن يكون كل سعيه هو تحسين قيمته التبادلية وفق شروط السوق القائمة. هناك تجربة أجراها باحثون أوربيون تؤكد هذا الطرح عندما جلبوا طلبة وقالوا لهم أنتم مجرد عصبونات فقط وليس هناك وجود لكم غير هذا الوجود المادي، ثم أخضعوهم لاختبار، وأبدوا ملاحظاتهم على ازدياد حالات الغش بين هؤلاء الطلاب، لأنهم ربما – أي الطلاب – قالوا حسنًا نحن سنموت ولسنا غير هذا الجسد المادي وبالتالي نحن نريد كل شيء الآن وبغض النظر عن الوسيلة ولا مجال للتوقف. ما أريد إيصاله هو أن الإنسان يجب أن يدرك أنه جزء من وجود كوني وأنه يتكون من جانب روحي تتمحور شخصيته من خلاله وتتفاعل عبر اتصاله وتكافله مع الطبيعة ومجتمعه وأسرته أي من خلال تحقيق النضج الإنساني عبر المشاركة، ولتلك الشخصية الإنسانية رسالتها التي ستستمر معها حتى بعد الموت وكل شيء في حياتنا خاضع لقانون السبب والنتيجة.

كما لا يجب أن نغفل الحركة العالمية السائدة باتجاه تخدير الشعوب، عبر كل تلك التدفقات الإعلانية والترويجية لانعدام القيم والتنافس والنسبوية العصرية التي يرتكز عليها نخبويون، هكذا يدعونهم، لجعل الحياة تدور في دوامة الصراعات وتأمين قتل الإنسان لأخيه الإنسان بنفسه وعبر أنانيته وإيهامه بأن القتل تحقيق لوجوده. هناك قلَّة فقط تتحكم بهذا العالمِ؛ أشخاص وتكتلات بأسماء دول تتخذ من شعار الديمقراطية عنوانًا بينما قامت بتغييب الحب واختلاق طريقة لتنظيم الكراهية عبر ما تسميِّه ديمقراطية. إنه تعميم لفكرة تقول إنه ليس لكَ وجود إلا بمقدار ما تكون حياتك صدى لحياتهم ورغباتهم.

لا يحيا المرء حياة حقَّة عندما يكون كل ما حوله يدفعه إلى العيش في مناخ تنافسي عدواني تجاه ذاته وتجاه الآخرين، سرًا وعلنًا، هذا المناخ القائم على تورية الهشاشة وعدم التركيز وحالة التصنُّع وكراهية من هم أفضل منك والخوف ممن هم أقل وقياس ذلك على مستوى الأمم وتصرفاتها.

هناك أيضًا الحالة الاجتماعية المحلية والعالمية التي روَّجت لأفكار عليك أن تكون قانعًا بها، على مستوى أعم وأكثر تفصيلاً ومشاهدة في كل مفصل من حياتنا اليومية ولو بغير وعي، وإلا فأنت مهدد في كيانك ووجودك.

كل تلك العوامل جعلتنا نرى أنفسنا أعلى من الطبيعة، ونبرر أن حياتنا تقوم على تدمير هذه الطبيعة بالفعل المباشر عن طريق التخريب المباشر وغير المباشر، عن طريق سكوتنا ورضانا الضمني على هذا التخريب، بمعنى آخر القبول والترويج لنمط التفكير السائد من باب أنَّ مجرد تفكيري عكس التيار سيجعلني في وضع شاذ في نظر نفسي والمجتمع، وذلك لأن التفكير الطبيعي والسوي وفق مبادئ العدالة في هذا العصر المقلوب أصبح مدعاة لخوف صاحبه قبل الآخرين.

نجن نتجاهل أن ردة فعل الطبيعة على هذا التخريب قد يكون ثمنها الوجود الإنساني بأكمله، وهذا ما تجلى في السنوات العشر الماضية بزيادة العواصف والفيضانات والفوضى البيئية والظواهر المبهمة.

نحن نعيش على حافة الهاوية، وتلك الشرنقة التي نسجناها لأنفسنا لم تعد تحتمل. علينا أن ندرك أهمية مخاض التغيير العسير وعلينا تحمل المسؤولية الذاتية ومن ثم الجماعية التعاونية، فليس هناك من سعادة وأهمية نفسية تعادل تلك التي تنتج عن المشاركة الجماعية في العمل والتواصل والاقتناع بفكرة ما. علينا أن نخطو لولادة الفراشة التي تجعل حقًا من قيم الحب والتعاون والعدالة على هذه الأرض تتقدم على الرغبة في التدمير والنرجسية والكراهية. وعلينا تقدير أهمية أنَّ العمل الجماعي لخير الإنسانية هو الأعم والأبقى والإيمان بأنَّ التغيير حان وكل منا سيشارك فيه.

هي دعوة للتصالح مع الذات ومن ثم التنادي والاندماج مع أصوات العالم التي تقول لهذا النمط من الانحدار الإنساني والوجودي “لا”. دعونا نعطي الكراهية قبلة ونتركها تموت من الخجل.

*** *** ***

مشاركات الأستاذة سماح حاطوم

المشاركة الأولى :

 

يتعلم العقلاء بالعقل والبرهان ..ويتعلم أصحاب العقول العادية بالتجربة…وتعلم الحاجة الأغبياء الحمقى أما الوحوش فتعلمها الغريزة  حكمة قد كتبها شيشرون….وقد تعلمت من اوشو ان أتوقف عن البحث عن الله لان الله لا يمكن تعريفه ولا يمكن تفسيره  الله يمكن ان يعاش  ويمكن أن يحب واذا فسرته  سأكون قد ضللت الحقيقة.ومن المستحيل ان يحتوي الفكر الله الفكر وعاء صغير فهو يشبه ملعقة الشاي  ولا يمكننا ان نحتوي المحيط في ملعقة الشاي …باستطاعتنا الحصول على القليل من الملح في ملعقتنا لكن لن يقدم فكرة عن المحيط واتساعه وان التعاسة موجودة كظل لتمني السعادة..لذا فان تمني السعادة يجب ان يذهب أولا وبعدها يذهب ظلها وإذا لم نفهم الموت فلن نكون ابدا قادرين على فهم الحياة ….فل نكن يد واحدة تفهم الإنسان ان الموت ما هو الى مرحلة من مراحل تطورنا يغادر فيها الجسم الأثيري  الجسم الفيزيقي ليعيش في عالم الأثير الذي أصلا قد ولدنا منه …هذا فكري بالحياة  فما الأرض الى محطة للروح حكم علينا ان نقبع في سجن الجسد لكي نختبر الألم الفرح الحزن الفراق فإذا فهمنا المعنى الأصلي للمعاناة نكون قد فهمنا الحياة فقد بكت جدتي يوم ولد أخي الأصغر فقلت لها هل تبكي لأنه قد ولد ، قالت لو كان الإنسان يتكلم منذ ولادته لأخبرك لماذا يبكي هو  رحمها الله  …….سلام للجميع  

 

المشاركة الثانية :

 قد ابدأ بهذه الحكمة الرائعة ..التي اذا تمعنت بمعناها تجدها تحتوي الكثير  هذه الحكمة التي رافقتني في مراحل تطوري وقد كانت كالدواء الذي خفف الكثير من آلامي وكالدرع في وجه أعدائي ومرجع كل تساؤلاتي …هذه الكلمة السحرية تفسر كثيرا من التساؤلات التي قد تطرح سؤالا… من نحن والى اين ماضون….~الرضى والتسليم نهاية العلم والتعليم  ~~هذه الحكمة تطلب منا ان نتحول الى مراقب صامت ما معنى هذا؟ فقد ذكر اوشو من خلال تجلياته ان ..في الوجود شيئان احدهما يشبه السماء والآخر يشبه الغيمة  فالغيمة حالة زمنبة مؤقتة  تأتي وتذهب  اما السماء فهي الحقيقة المطلقة  لا تأتي ولا تذهب فنحن كالسماء موجودون مع الوجود اما أفعالنا فتشبه الغيمة متغيرة تأخذ أشكالا مختلفة فهي تتغير بتغير الزمن  …فأنت كإنسان متأمل صامت لا تعصف بك رياحا ولا تعكر صفوك الأمواج سوف تستطيع ان ترى هذا النقاء الأبدي الذي ولدت منه السماء فنحن كبشر تعودنا ان ننظر للحياة من خلال إيقاع خطواتنا ولم نفكر للحظه ان نرفع أبصارنا  ونتأمل السماء نتأمل هذا النقاء وعندها سوف نرى النقاء الكامن داخلنا ولن نستمر بالحكم على الأشخاص من خلال أفعالها لأن كل شخص يسكن في داخله كيان صامت مقدس وعندما يستيقظ هذا الكيان ويبدأ بالعمل سوف ترى كل الوجود مقدسا فكلنا عرضة للأفعال الخاطئة ..فبمراقبة أفعالنا نرى الحقيقة ويعم السلام وبمراقبة  سلوك الآخرين فنحن ما زلنا ننظر للغيمة والله يتعامل معنا من خلال نوايانا وليس من خلال أفعالنا فكفانا لوم لأنفسنا ولنبدأ بالنظر لداخلنا  عله يبرر لنا يوم سبب تصرفاتنا  فبالرضي نؤدب أنفسنا وبالتسليم نتوقف عن التدخل في مجرى حياتنا فالسماء والبحر كيانان ثابتان مهما أخذنا منهم او أعطيناهم فهم غير قابلين للزيادة وللنقصان قد تعصف فيهم الرياح لكن هذا لن يغير من كيانهم شي فسيبقى البحر بحرا والسماء سماء فلنرضى بحياتنا ولنسلم أمورنا لله عز وجل فبه تنتهي وتبدأ كل الأمور

عودة للقائمة

المشاركة الثالثة :

 كل ما هو موجود في هذا الكون الهي وما الجنة الى وليد اللحظة الحالية…….

ان الله هو الآن في هذه اللحظة..ان الله لا يختفي في اي مكان هو الحاضر والماضي والمستقبل هو هذه اللحظة وكل لحظة …هو هذا الفرح الذي يأتينا بعد الحزن هو هذا البريق الذي تراه في جمال عينيك هو هذا النور الكلي الذي لا ينطفئ حتى لو أطفأت أنوارنا هو هذه اللحظة فإن عشتها حلَ الله عليك ضيفا.. فافتح له صدرك لينيره وسلم له أعباءك فتسلم…..اذا كن ولا تحاول أبدا أن تصبح لأنه في اللحظة التي تحاول فيها أن تصبح فقد خلقت كائنا اسمه الأنا سوف يرافقك في مسيرتك لتحقيق الهدف فقد ذكر أوشو: أن الأنا تريد هدفا والانا موجودة بين اللحظة الحالية وبين الهدف وكلما كبر الهدف كبرت معه الأنا فهذا يدلنا ان كل شخص يجري وراء هدف فهو على متن رحلة الانا…ولكي تسقط الانا يجب أن نسقط كلمة سأصبح فكل كائن في هذا الكون فريد بذاته مهما حاول أن يكون فلن يصبح شيئا فقد خلقه الله كامل لكن أهدافه الغير مفهومة قد غيرت كماله وجعلته إنسانا زائف….لكن عندما يصبح الوعي ظلا للهدف سوف يأخذ الهدف منحى اخر وسوف يستنير من النور الرباني لينعكس الوعي ظلا لهذا الهدف ويصبح عندها موت الأنا مؤكد فضع هدفك لتصبح انت وليس لتصبح كشخص آخر .ففي اللحظة التي تكون فيها واعيا فلن تقع في فخ الجسد ولا الفكر فأنت لست أنسانا بعد أنت مجرد قوة كامنة محتملة يمكن ان تكون وقد لا تكون وتذكر انه من الممكن ان تخطأ الهدف …وإذا أخطأت فالخطأ نظرية محتملة يحولها فقط الإنسان الواعي لنظرية ناجحة نتيجتها فهم الخطأ وبالتالي موت هذا النوع من الخطأ للأبد فلا تدن أي شيء ولا تدن نفسك فالعالم قطعة واحدة بوجهين لكنه غير منقسم الى أدنى وأعلى فالأدنى يتضمن الأعلى و الأعلى يتوارى في الأدنى عندما تتوفر له الإمكانية وهكذا الشيطان يحمل الله في أعماق قلبه وحالما يبدأ ذلك القلب بالعمل يصبح الشيطان الها… فالشيطان ليس ضد الله و لا يحاول القضاء على الله بل هو في الطريق نحو الله  كم  رائع هذا الكلام وكم يدل على التسامح الالهي والذكاء والوعي الذي يريدنا الله أن نفهمه فلنتعاون واقول نتعاون  لاننا  في زمن نحتاج للتعاون ولفهم أنفسنا فأنا هي أنا أكتب لأني أحب أن أكتب أكتب لنفسي ولتعليم نفسي قبل أن أعلم غيري  أقرأ كتاباتي عشرات المرات قبل ان يقرأها غيري لأني أؤمن أن الذي حرك أفكاري و دفعني لكي اكتب هو الله جل أسمه وليس أنا  

المشاركة الرابعة :

الله يتمتع بخلقنا…اما الخلق فتتمتع بمشاكلها………
فهل صحيح ان الانسان لا يستطيع أن يعيش دون أن يخلق هالة من المشاكل حوله ويستمتع عند الباسها لغيره ؟سؤال قد يدفعنا للضحك لكن جوابه نعيشه في كل لحظه…نعم فكل كائن مهما وصل بتطلعاته تجده يمتلك موهبة مخفية هي قدرته المبدعة لخلق المشاكل …وهذا شيئ طبيعي فالانسان لا يستطيع ان يعيش بدون حركة وعمل فهو دائما السعي لخلق شيئ جديد يبعث فيه الرغبة لتحريك الركود الذي تعاني منه نفسه تمعن معي وستكتشف اني على حق …فكر معي للحظة..هناك نوعان من الانشغال انشغال اجباري فرضته عليك اعباء الحياة وبالتالي ليس لديك الوقت لخلق المشاكل لكن تراكمات النفس المكبوتة وتخيلك أنك في مأمن من المشاكل… سيحولك لقنبلة من القهر تدمرك وتسبب بجروح لغيركاما الحالة الثانيه التي تدعى عدم الانشغال  التي تولد حالة من الملل أو الاحساس بالفراغ والضياع..فيسعى الانسان في هذه الحالة لخلق بعض انواع الحركة محاولا ملئ الفراغ الذي حدث في حياته لينتهي به المطاف بعد المحاولات لحالة من عدم ارضاء النفس اللأمارة فتسعى هذه النفس لخلق المشاكل محاولة اعطاء الطاقة لكيانها على حساب كيان الاخر …منكرة بالتالي عيوبها وغير مدركة لنواقصها…..فكيف لانسان يعيش كل لحظة…  شاكرا لعطائها وغير معترض لحرمانها ممعن بفحوى رسائلها ان يفكر في صنع المشاكل ..فهذا الانسان مستمتع بلحظة عدم الانشغال اي انه يعيش حالة تأمل حقيقية وهذا هو ما تتمناه كل نفس طامحة لملامسة نور الله هذه النفس تستمد طاقتها من ذاتها الكامنه لا من امتصاص طاقات الخلائق وابداعاتهم فهي مكتفية بذاتها  مستمتعة بنواقصها وكمالها ….ففي اللحظة التي نتوقف فيها عن لوم انفسنا ولوم غيرنا ونرتقي بتفكيرنا ونؤمن أننا صنيع أفكارنا ونؤمن أن قدرنا آتي لا محال لكن اللطف به يأتي من ملاحظتنا لأقدارنا الصغيرة قبل أن تباغتنا أقدارنا الكبيرة وعندما نعي أننا فانون بأجسادنا ناجون بما حملته وطهرته أرواحنا عندها سنتوقف عن لوم أقدارنا وندخل دائرة النور التي لا عودة منها ….وعندها ستذوب المشاكل ببحر الرضى وستتعلق الارواح بحبل النجاة لتبحر بنا سفينة النور الى شاطئ النجاة اللأبدي
      

المشاركة الخامسة :

سلام للمحبة الواعية …

سلامي لكل إنسان يسمع..سلامي لكل عين تدمع…لكل عين تدمع فرحا ـ تدمع حزنا ، المهم أنها ما زالت تدمع…فإذا جف الدمع من العين تيبس النبض من القلب …يقولون انك لست إنساناً لديه تجربة روحية ـ بل أنت كيان روحي لديه تجربة إنسانية… ، فالروح أسمى من أن تجسد في قالب بشري ، الروح قطرة من نقاء الله قررت أن تسبح مبتعدة لتستكشف المحيط ، غير مدركة أنها مهما ابتعدت فهي ستبقى تسبح في المحيط ، وإذا خرجت منه  ستتبخر لترتفع وتهطل مجددا على المحيط التي هي أصلا انبثقت منه… !!!، ومهما أتسع المحيط فما هو إلا قطرة من المحيط الإلهي…، فماذا بكم يا أصحاب القطرات البشرية مبعثرون ؟؟؟ فمنكم من تلون ومنكم من تجهم ومنكم من تبخر وتلوى ، ومنكم من أعتقد نفسه أنه المحيط…، فما الله إلا نقاء يشرب بحلوه ومره ، وعبير يشم عبق كل عطره…، الله منبع القطرات والى المنبع كلنا راجعون …، كيف نسمح لأنفسنا لأن تحب الله أذا كنا نخاف منه…، كيف نسمح لأنفسنا لأن نعلم أطفالنا ـ أولادنا مخافة الله قبل أن نعرفهم به وبكنه وجوده ، نعمل لكي نصنع أدراجا للوصول إلى الله … دون أن نعرف أي باب سنطرقه لنصل إليه ، وتبقى هذه الأدراج معلقة في السماء كما هي أرواحنا معلقة بالأمل …، وعندما ندرك مدى ثقل هذا الجسد نخلع هذا الرداء بأعبائه ونرميه فإذا بنا نحلق بدون أجنحة ، نحلق لأننا لامسنا الله وعدنا من رحلتنا إما زائرين أو دائمين ، ولن نستقر دائمين إلا إذا عدنا إلى  لله وأجسادنا قد ذابت في محبته ، وأرواحنا قد أنست وألفت قربه …وإلفته 

جلس رجل في صباح يوم كانوني بارد في محطة قطارات الانفاق في العاصمة واشنطن، وبدأ يعزف على كمانه مقطوعات موسيقية لبيتهوفن. عزف الرجل لمدة 45 دقيقة، مر خلالها آلاف الناس من هناك، أكثرهم ذاهب إلى عمله في زحمة الصباح.

بعد ثلاث دقائق ينتبه رجل في الخمسين من عمره لعازف الموسيقى الواقف يعزف على آلته، يخفف قليلاً من مشيته، ويقف لبضع ثوان ثم يتابع طريقه. وبعد دقيقة يحصل العازف على أول دولار ترميه امرأة في حاضنة الكمان، وبدون أن تتوقف ولا للحظة واحدة.

وبعد بضع دقائق، استند شخص على الجدار للاستماع اليه، ولكنه بعد قليل نظر إلى ساعته وعاد يمشي من جديد. من الواضح انه كان متأخراً عن العمل.

وأحد أكثر الذين أظهروا إهتمامهم بالرجل كان طفل عمره حوالي ثلاث سنوات يمسك بيد أمه ويسير بجانبها دون توقف، لكن نظره كان مع العازف، حتى وبعد ابتعادهم عن العازف مشى الطفل وهو ينظر للخلف، وقد حصل هذا الأمر مع العديد من الأطفال الآخرين. جميع الآباء، ودون استثناء، كانوا يجبرون أبناءهم على السير رغم نظرات الأطفال وانتباههم.

وبعد مضي 45دقيقة أخرى من العزف على الكمان، ستة أشخاص فقط هم الذين توقفوا واستمعوا للعزف لفترة ثم انصرفوا. حوالي عشرين شخصاً قدم له المال وعاد للسير على عجلة من أمره..

لقد جمع 32 دولاراً حتى الآن. وبعد انتهاءه من العزف، عمّ الصمت في محطة المترو، لكن لم ينتبه لذلك أحد، ولم يصفق له أو يشكره أي شخص
لم يعرف المارة أن عازف الكمان هو جوشوا بيل أحد أشهر وأفضل الموسيقيين في العالم. وقد كان يعزف احدى أعقد المقطوعات الموسيقية المكتوبة على الكمان في العالم تقدر قيمتها بـ 3.5 مليون دولار. حيث كان قد عزفها قبل يومين في قاعة ملآنة في أحد مسارح بوستون وكان سعر البطاقة الواحدة 100 دولار أمريكي.
لقد عزف جوشوا بيل متخفياً في محطة مترو الأنفاق كجزء من تجربة اجتماعية قامت بها صحيفة الواشنطن بوست عن الإدراك الحسي والذوق والأولويات عند البشر. وكانت الخطوط العريضة للتجربة:
في بيئة عامة مزدحمة وفي وقت غير ملائم: هل لدينا القدرة على استشعار الجمال؟ هل نتوقف لنقدر الجمال ونلاحظ وجوده في حياتنا؟ هل نستطيع أن نميز الموهبة في مكان غير متوقع؟
إذا لم يكن لدينا الوقت للوقوف للحظة وسماع عزف أعظم موسيقي لأجمل مقطوعة موسيقية في تاريخ الفن، يا ترى كم من الأشياء الجميلة الأخرى التي نمر بها ونخسرها……..لكن دون وعي

عودة للقائمة

مشاركات الدكتورة فاتن دهمان

المشاركة الأولى :

اليك تهفو روحي ……..بارئ النسمات……….

لمستك الأزلية مولاي  العظيم … تستنهض فكري وكياني

تبحث ـ  تتطلع ـ تسبح في بحر نورك الأزلي ـ  المتدفق عبر ديمومة الكينونات الأبدية … من أنا والى أين ومتى اللقاء …  تقحمني جرأتي لأسعى صاغراً إليك ، ومن لدنك فقط أرى حقيقة وجودي.

المطلق والامحدود واللاموصوفـ ـ هو من  ابتدعني

فكيف كنت وكيف إنا حيث ابتدع الوجود ورقاني واصطفاني إنا الروح الأبدية أحدثكم جميعا حللت بكم من روح البديع فكيف أكون

الكشف العظيم 

 

ليس لغزا ولا أحاجي … إنه الترقي والفهم والبحث… الذي  لا ينكفئ ولا يتعثر ولا يزول ، إلى أن استكشف سلم ارتقائي الذي أرشدjني كي أصل إليه عبر ما زرعته في جسدي من ملكات التفكير المطلق التي تبثها عبر كل الأكوان  .

اختراق وتعدي القوانين المرئية

 

لكي تصل إلى روح فلسفة الأكوان اخترق  القوانين المرئية لتستحق الوصول إلى بوابات المعرفة اللدنية ( اللا دنيوية ) فتصل إلى قانون السر الأعظم 

القانون الذي يحكم القوانين  لماذا وكيف والى أين ومتى وماذا ولأجل أي شيء .

افتح المنافذ واركب  سفن  النجاة

 

واعلم انك موجود لتحتضن الوجود وتحنو عليه وتمد إليه سيالات الحب المعرفي لكل ما فيه اكتشفه لتكون ممن استحقوه. فعرفوا إلى أين يمضون.روض أفكارك وعوالم ذاتك بمعرفة ذاتك.وعندها فقط … تستحق الخلود.

المشاركة الثانية :

عرفت اللطيف

عرفت اللطيف…………

عندما تجلى الجبار عرفت الرحيم ، وعندما تجلى القاهر عرفت الحياة ، عندما تجلى الموت عرفت الأحد الصمد ، وعندما تجردت الحقائق وانبثقت أطياف الوهم والسراب من هيكل وثن العبودية ـ عرفت نفسي كروح أبدية خالدة ………..

عندما تركت العبودية ما يفنى  وما هو إلى فناء ، رأيت الحق هاتفا في قلبي : أنا الله اله الأكوان أنا السرمدية ـ بي تضمحل الكينونات وتنعدم ، أنا المخلوقات. كنت قبل الكاف والنون فكان ما كان وما هو كائن وما سيكون .

قدس مقدس قدوس مؤمن وأمان وأمين ملك ومالك ومليك جل الله تعالى الله سبوح قدوس مبدأ البدء من العدم ومفني العدم في الروح

هو فيك وأنت لا تدري ادخل إلى معبد روحك الازلية وابحث عن النور الذي ألقيت عليه حجب النفس الدنية ، وانتصر بالنور الذي يوصلك إلى معين المحبة الأبدية ، شفاء الروح الخالدة.، ليكن اليوم عيد النصر ، نصر النور على الظلام ، والحب على الكراهية والحق على الباطل ، والسكينة على الغضب ، والكرم على البخل ليكن اليوم النصر لكل أضداد الشر وليكن اليوم عيد انجلاء الروح .

 

خواطر وجدانية من القلب الى القلب

 

أنا امرأة خرقت أسوار الحرية …….إلى أنفاق الكون الزمكانية ………..لتستنبت سنابل قوت للتائهين في جبروت حضرات وهمية ……….ظنوا ان  ماهم عليه هو منتهى الوجود وهذه هي عين الامنيات .

 

مددت يد الروح بإشراق نور الخلود الأزلي الذي يتألق حبا وولها للنور المنبلج من طاقة مصابيح الأكوان  اللا متناهية عدا ولا حصرا ولا ابتداء ولا انتهاء .

 

كنت اعلم تماما أن خلجات النفس تنوء تحت وابل الشك المتأصل في بواطن أنفاس الغيرية المنبثقة من أنا الأول وأنا أريد وأنا الذي أتحكم………..

 

يا ويل الأنا من تحكمها وعربدتها اللا مشروعة أمام قصاص الاقتصاص منها .يبدو ان مصيرك يا روح هنا والان وليس امس ابدا …..اكملي ما بدأتي

 

لن تردعي  الكأس  المثلوم من التحطم ولو طال امد اعتنائك به سوف يأتي الوقت ليتهشم وتلمي رذاذه وتلقيه بعيدا مهما كان غالي الثمن ، فالان اصبح خطرا وستلقيه محبة لا أمرا .انا امراة عشقت ابراجا في افلاك الملكوت وكشفت براقع مجهول في اآآآآآآآماد الجبروت واستنرت مع اشراق صبح الخلود لأنير ظلام الناسوت .واعجبا كيف أقبل ان اعود ادراجا حطمتها من سنين  والله هذا عين المحال .الرحلة قاربت من خط النهاية العودة للوراء تعني الفناء.اذا هو طريق العروج الى شمس لا تغيب وافق كلما اقتربت منه عدت الى البداية ونقطة الانطلاق الاولى لترميم ما ابليت بسوء .ان اردت ان تتبعني فضع باعتبارك وعورة الطريق ووحشتها فانك بطريق الانتقال إلى اللامحدود .الى واحة افلاك كونية غرست فيها هناك صليب حريتي في نقطة العدم الاول لأجمع فناءات المجرات واخبزها في افران نجوم الارادات لتعود عوالم نورانية ترتع فيها خيول وافراس مدارك الروح التي استلمت مفاتيح فردوس الخلود……..

 

 

خواطر اثيرية من شفق الروح حول : الشفاء بسرعة الضوء

 

عندما يفكر الانسان ان جسمه مصنوع  من المادة الحسية فقط يخطأ أيما خطأ ، فالكائن الحقيقي هو الروح ، والمادة تتكون من مدارك تراها الروح ، ونحن لسنا فقط مجموع الجزيئات والذرات والتفاعلات ، إن نسبية الزمن هي حقيقة علمية ، وقد تمت برهنتها من خلال القوانين والمفاهيم العلمية : تقول نظرية انشتاين للنسبية العامة مثلاً : أن سرعة الزمن تتغير اعتمادا على سرعة الشئ وحالته في حقل الجاذبية التي يكون في وضعيتها في تلك اللحظة . وعندما تزداد السرعة ينقص الزمن وينضغط ويتباطأ وكأنه سيتوقف ـ توقفت هنا ايضا مع نظرية الضوء وان كل مادة في تناهي تسارعها تتحول إلى ضوء ، وهذا يعني فناء المادة الكثيفة ، فانت وأنا نتحول إلى ضوء بالنية والتنبه ، حيث تبدا العملية بالتسارع مع التركيز على العين الثالثة مركز النور أو المستوى السادس في ما يسمى بمراكز الطاقة في الجسم ، حيث تبدا بتكثيف النية والتنبه والنظر إلى النور المتوهج ببرودة وسرعة تحول المادة المكثفة إلى نور ونور فقط ، وعندما تتحول المادة الى نور بالكامل تكون قد اصبحت متجددة ونظيفة ، وهنا فقط اعد الشريط إلى الخلف بسرعة الضوء ، فإن حياتك كلها بلا زمن تعود ادراجها الاولى كما كانت قد توقف حيث تريد ، اوتريد ان تكون  ………..

 

هل رايت شريطا سينمائيا تعيده للخلف ؟

كيف يعود الماء للكأس وتتجمع الحجارة الصلبة إلى مركزها وتعود الاجزاء المجروحة سليمة وتسيل القطرة رجوعا إلى قرارها ؟؟؟؟؟؟؟

هكذا تماما توقف في افضل نقطة ….تمام الصحة الجسدية والنفسية والشباب ……

 

 وسيكون ذلك حتما.

 

 

 

 

عودة للقائمة

مشاركات الأستاذة خيرية دهراب :

قبل أن يبدأ غدي …!!!
 

إن الحمد والشكر لله تعالى على ما أنعم به علينا ، أنا مدركة جيدا لما تفضل به الله علي من كرمه وخيراته ونعيمه ، ولكن هناك المزيد المزيد من النعم ،  ولكل مجتهد نصيب ، وأنا فى حقيقة الأمر أرغب أن يزيدني الله من نعيمه ( النفس وما تشتهي ) رغبتي فى المزيد من عطايا الله قد أختلف فيها عن البعض . ولكل منا رغباته الخاصة ، وحسب ظروفه المختلفة ، فأنا أرغب في نعم من صور أخرى ، أرغب أن يتفضل الله علي بثبات عقلي على دروب الخير ، ويزيد من بصيرتي وإلهامي ، كما أرغب فى الإستمرار باللعب مع النجوم كما الماضي ،  فى صحوتي وغفلتي ونومي .

ولكن يبقى السؤال كيف لى أن أحقق هذه الرغبات فى ظل هذه الظروف ووسط هذا المحيط ؟ وما هى الأفكار التى لابد لي من طرحها ؟

إرادتي طلبت منى الكتابة ، وهناك شئ يتملكني ويحاصرني ، أريد فقط أن أخرج من داخلي . فالله وحده يرشدني ويكشف لى مكانتي الحقيقية فى الحياة ، إستخدمت القوى الكامنة داخلي والتى توجهني للمسار الصحيح لتحقيق رغباتي ، فأنا أتمتع كما الجميع بثروات عقلي الباطن ومن حقي أن أنعم بعطايا خالقي ، وأنا على علم ويقين دائم بجدارتي وقيمتي الحقيقية فى الحياة ، فتغلبت على داخلي بصبري وعزيمتي وربما بإبتسامتي ، فثقتي كبيرة بخالقي .

كثيرة هى تساؤلاتي ، حينما قررت فقط  أن أخرج من داخلي .

كيف سيبدو غدي ؟ متى يبدأ ؟ ماذا أفعل ؟ ما هى هويتي ؟ من أنا ؟ إلى أين سوف يرحل بي عقلي ؟ .

كان عقلي بصحبتي طوال يومي وأحسبه معي قبل نومي ، مستلقي معي على وسادتي إلى أن إنفصل كل منا عن الأخر للنوم  ، ذهبت إلى أحلامي ، علني أري شيئا يوضح لي أمري ، وقبل أن يبدأ غدي …

إستيقظت باكرا فلم أجد عقلي !!!! أين عساه يكون ؟ فعادة حينما أستيقظ من نومي يكون معي ، وفي هذا اليوم بالتحديد لم أستطع أن أتعرف على نفسي !! فمن أنا ؟؟؟ !! لم أجد عقلي لست أدري لماذا ؟ وما الحكمة من أن أستيقظ  دونه ؟ فقررت مرغمة أن أمضي وحدى ودون عقلي . فماذا عساني أفعل ؟ جلست كثيرا أتعمد الوحدة أنتظر رجوعه ، فقضيت معظم وقتي أراقب تصرفاتي ، وكلماتي ، ألاحظ حركاتي وخطواتي ، لعلني أنجو من بعض أخطائي ، أراقب كل شئ من حولي . وأدون ملاحظاتي . فأنا فى حقيقة الأمر مازلت سيدة أفكاري .

ولكن هل علم أحد برحيل عقلي ؟ هل لاحظ أحد شئ أثناء وحدتي ؟.

ما أحوجني لرجوع عقلي  ..

إنتابتني لحظات من الحزن ممزوجة بالخوف ، أراني أتعثر بمفرداتي  فأعيد  صياغتها من جديد لتلائم تصرفاتي ، ها أنا من جديد لا أعلم كبف أنجو دون عقلي . فهذا وقت عسير بأن أمضي دونه . شاء الله وما شاء يكون . رحيل عقلي ..

كيف أعلم إلى أين رحل ؟

ماذا أفعل كي أسترد عقلي من جديد ؟

هذه إحدي رغباتي ، أن أنجو بعقلي الفريد قبل أن يبدأ غدي

أختكم فى الروح

خيرية عباس دهراب

الكويت

لحن جميل  يتررد على مسمعي حين ألتقي أشقاء روحي ، أو كلمات تبصرها عيناي حينما أتلقى  خطاب ما …  فمن هو صاحب تلك السعادة  وكيف هى السعادة .

الله

فى جميع الأديان والملل والمذاهب والمعتقدات يتشارك الجميع بشئ واحد فقط هو (  الله  ) كيفما شاءوا وشئنا فهو ( الله ) ..

يتمثل فى أرواحنا  حب الله ، ننام ونستيقظ بأمر من الله ، لقد حاصرتني شكوك !!! هل كان حقا ما رأيت أم كان وهما من أوهام العبودية ؟؟

إليك أشكو يا ( الله ) من عذاب عقلي .. جاء اليوم الموعود ..

أستيقظ مبكرا لأستقبل أخطر أوقاتي ، ملآ عقلي خيرا ودس الشر فى فصه الأخر فستكنت ، فداهمت رأسى خواطر عن غزوات وحروب فكرية ونفسية , فألقيت بنظرة على الغزاة من الأفكار ..

أهي اللحظة الحاسمة لتغيير مصير حياتي ؟؟ !!!

أاسقط دون عقل أم أصمت ؟ كم كانت أحلامي مختلفة ، هاهو قطار عقلي تحرك سريعا ليجتاز محطة الغزاة …

هل أتفاجأ بما ليس فى الحسبان ؟ ولكنني مصرة على هدفى بأن أنجو من حروب فكري ونفسي ، هل هو واجب ديني جليل وطاعة لصاحب السعادة ؟؟ … مجد وجلال ، عذاب وجهاد ،،، هل ينبغي أن تشقى روحى البرئية من أجل صاحب السعادة ؟؟؟ 

ما هذا أهو وسواس أم قلق ؟؟  يزلزل أفكاري التائه فى رحاب السموات .. فيا صاحب السعادة ومنبع قوتي وحياتى ..

لقد بلغت مكانة عظيمة فما بالى أغامر بعقلي ومستقبلي ، قصدت إليك لأشكو ظلمة عقلي وشقاء أيامي وأتضرع إليك أن تشفى عقلي من الجنون ، لقد جاورتك روحى فى غفلتي وصحوتي فما بالى أراها حزينة مشتته أهى نفثات شيطان رجيم ..

صرخت من الأعماق أنت تعلم بأن لا عقل لي سوى عقلي ، فأنا أحب الحياة حبا لا أعرف للحب حدود فنهالت با ( الله ) علي السياط  فى الظلام وأنا خلقت فيه وإليه أعود ، لا أخشي الموت أبدا ولكن حزني على عقلي فهل يعود ؟؟؟ ..

أسعد الله  صباحك بكل خير ….من أحلامي

ظلام البحر الأول 

ما جهلته سابقا وبامتياز

لازال الحديث مستمر … الخوف من  الله وعذاب الله والنار والشياطين وكل السلبيات التي مازال البعض يروي ظمئه من  بحر العادات والتقاليد لتنزع منه أروحنا من أجسادنا لشدة ملوحته  رغما عنا ، والويل الويل لمن يرفض الشرب من ذاك البحر ،  فكلما وددت أن أتذكر ذلك الحيوان المنوي الذي التصق بجدار تلك البويضة أزداد  خوفا ، كيف لى أن أصدق  نفسي فأنا ذاك العابر والمصارع والفائز بتلك البويضة لأدخل غمار ظلمة بحر رحم أمي ،  معلقة بحبل الحياة الأولى لهذه الدنيا ، أنمو كما تشاء ظروف ظلمتي فتسقيني أمي من بحرها الخارجي أصنافا مختلفة ، فإن سقتني خوفا  زادت ظلمتى سوءا فأغوص  فى جوف بطنها أصارع خوف وجبن مشروبها ـ  وإن سقتني فرحا  أبصر شعاع نور قلبها يضئ ظلمتي وأسبح فى بحر كونها .

        لكل منا فلسفته الخاصة وهو حق مشروع ، ولكن حينما يصعب إدراك ماهية تلك الفلسفة لدى البعض ، قد يحكم  بإعدام ذلك الفيلسوف ولربما لصعوبة تحررهم من حبل ظلام البحر الأول  فهم ما يزالون معلقين  فى ظلمة بحرهم .

ما هي تلك المشاعر التى غمرت أفكاري ؟ وما هو ذلك النور الذى أضاء طريقي ؟ كل شئ حسن من عند الله الإلهام الإلهي !!!!  كما المجهول حينما نهجره وكما المعجزة عندما نحققه ونكتشفه . فى الكون أسرار كثيرة وأول أسرارنا نحن ( سر الكون الأول ) ذلك البحر المظلم 

فلنستمع بعقولنا وبهدوء وصدق من هو قائدنا فى بحرنا  .. فقط لنستمع …..

يتبع …

 

كفانا عيش في الظلام

بدأنا من الظلام وننتهي إليه ، حينما أكون في الظلام تنشط جميع حواسي لتعلن عن حبي الأول لتدون أسطورتي في الحب الإلهي العظيم ، أشعر بذبذبات الكون تسكن أعماقي ليتجلى معها الحب الأبدي ليسكن جواري بخير وسلام وطمأنينة ، تلك هي مشاعري الحقيقية أدونها لكم أحبتي في الروح .

سر الوجود .. ظلام من نوع أخر .

لقد بدأت نشأتنا الأولى بسرية تامة فى الظلام الحالك وسكون قاتل  ووحده رهيبه ، جاهدنا وكافحنا وبذلك فقدنا جميع مشاعرنا لكي نبصر النور ، فقدنا كل شئ فى الظلام الأول ، والآن وبعد أن أبصرنا النور نخاف من الظلام ، من يعلم حقيقة الظلام الأول يفهم حقيقة النور… ، فظلام العقل وموت البصيرة وضياع اللحظة … هما الشبح الحقيقي المخيف لتشتت أفكارنا وإنغماسنا فى اعتلالات الآخرين لننام فى ظلمة ونستيقظ على ظلمة أخرى ، ونردد القول : لندع الخلق للخالق ، فلكل منا ظلمته التى نشأ بها ، ولكل منا بحر تعلم فن السباحة والعوم فيه ، وهكذا هى الحياة فكل شئ يحتاج إلى سكون الظلام لتبدأ من خلاله عملية الخلق لكل شئ … كل شئ . فقط لنفهم حقيقة الظلام فى كل المخلوقات وكل الأشياء ..

فبالغموض والسرية والسكون التام تم إنجاز كل شئ … ، لنعمل على أن تبدأ سعادتنا بإيصال أرواحنا لحالة السكون التام والحقيقي ، وكفانا العيش فى ظلام أنفسنا وتغييب مشاعرنا وجهادنا لنبصر النور من خلال الآخرين … ، لنجاهد فقط لنبصر نورنا الحقيقي الموجود بداخلنا … ،

 

في عيد ميلادي 

جلست أبكي على ذاتي على غفلتي وضياع معظم أوراق حياتي ، أحاسب وألوم عاداتي ، وأعاتب تقاليدي

فكيف لى أن أحتفل هذا العام بعيد ميلادي ؟ أحاسب من ؟ فروحي هجرتي لغير ذاتي . قررت أن أبحث عن روحي عن حقيقة ذاتي عسى أن أجدها وأعترف لها بأخطائي ، ولتسامحني وأحتفل مجددا معها بعيد ميلادي

كثيره هى الدروب التى قصدتها وعبرتها فما بالي أواجه الصعاب ، وسيل من الضياع ، فأين أنت يا روحي يا أسطورتي ؟؟ عانيت كثيرا فتقطعت أوصالي وتشتت أفكاري ، خانتني عاداتي وتقاليدي فلم يبقى لي سوى جزء بسيط  وأحسبه عقلي . لا أعلم أين ذهبت أطرافي وأي طريق سلكت فى بحثي هذا ، فقدت مع سيل  الصعاب قدماي فتاهت وتبعثرت خطواتي فسقطت فى وحل العجز والخمول وتحطمت بذلك جميع قدراتي ، فقدت كل شئ إلا إرادتي التى بقت معي  تلازمني فى بحثي والأمل الذى أبى أن يتركنى فى معاناتي ، فى حين قررت جميع مشاعري أن تهجرني وتتخلى عني فى بحثي ، شح الأمان الذى كنت أروي به تربة حياتي ،  فذبلت السعادة لتعلن موت حياتي ، رحل الجميع عني

هكذا بقيت وحيدة مع إرادتي والأمل فى عيد ميلادي . سنوات من عمري قضيتها  أبحث عن روحى وبفضل إرادتي ومرافقة أملي الجرئ 

إلتقينا من جديد

خيرية : وأخيرا إلتقينا .. أعاهدك  يا أسطورتي أن أحافظ عليك وأن نذهب بعيدا عن هذا العالم الذى تخلى عني بأكمله فبقيت وحيدة أبكي عيد ميلادي 

روحي : ألا زلت تحتفلين بعيد ميلادك ، وأى إحتفال هذا !!! أهو إحتفال عيد بعدد السنين ؟؟ أم هو إحتفال شقاء الروح فى تلك السنين  ؟؟؟ .. لقد قضيت معظم حياتك خلف أبواب المعرفة والحكمة الإلهية فى خلق الروح

خيرية : وكيف تشقي يا روحي ؟ وأنا من سار للبحث عنك طوال هذه السنين ، ولك أن تسألي إرادتي وأملي يا أسطورتي فقد واجهت الكثير الكثير ونجوت من سيل الصعاب فوجدتك تنتظريني ياروحي أكنت تعلمين ببحثي عنك ؟ أكنت تعلمين بأن الجميع هجرني ؟ أجيبيني لما

تركتيني وحيدة تلك السنين ؟ هل كنت تعلمين   

 عن ضياعي ووحدتي ؟ فاليوم عيد ميلادي هل ما زلت تعلمين ؟ 

روحي : كيف لى أن أبقى بعيده عن خالقي ؟ كيف لى أن أحلق فى عادات وتقاليد ؟ فالرحيل إلى الله أحب لي من عيد ميلاد جهل أشقى به كل عام وتحسبينه سعيد . هجرتك وإنتظرتك طويلا فى رحاب الله وأبقيت لك الإرادة والأمل لتقرري العودة من جديد   

خيرية : يا خالقي وهبتني الروح فأشيقتها فى عيد ميلاد خلته سعيد ، ووهبتني العقل فضيعته فى عادات وتقاليد فلتغفر لي خطيئتي

روحي خيرية  : إمتلك الأن الكثير من السنين أعيشها حره أحلق فى ملكوت الله  ، وعلى دروب الخير فقط أسير ، فالشكر لك خالقي فقد وهبتني عقل يعي حمكتك وسر خلقك ، وها هو الكون كله يحتفل بروح ميلادي الجديد 

خيرية دهراب – الكويت

لمن يبحر هنا فى ـ إدركات ـ

لماذا نحن هنا ؟

هل فكرت أخي القاريء بهذا السؤال ؟

ما هى الإجابة التى حصلت عليها ؟

ما هى أهدافك في كونك هنا الأن وبهذه اللحظة ( فى إدراكات ) ؟

أنت هنا فى ( إدراكات ) أليس كذلك ؟

أنت هنا الآن فى هذه الحياة !!!!!!! ؟

هل وجودك هنا فى ( إدراكات ) صدفة  ؟

ماهو الرابط المشترك بيك وبين إدراكات ؟

نحن هنا فى إدراكات وكل منا فى مكان ما  مختلف عن الأخر فى هذا العالم وفى هذا الكون  أليس كذلك ؟

لماذا نحن موجودون ؟ عندما كنا فى مرحلة ( الطفولة ) مرحلة الإبداع والنقاء والصفاء كنا أبرياء نفكر بهذا النوع من الأسئلة

ولكن عندما نكبر نتأثر بعوامل البيئة المحيطة ( البيت ، المدرسة ، العمل ، الشارع ، البلد ،،،، وهكذا

نحن نتكلم كثيرا عن الصدفة والكثير لا يؤمن بها . ولكن سؤال أطرحه على الجميع هل نحن موجودون فى ( إدراكات  ) بالصدفة ؟

نعم فكرت كما تفكرون جميعا … هناك مناداة وعوامل خارجية تجذبني وترغب فى وجودي فى كل مكان وفى أي زمان 

 أهدافي التعلم والإستفادة من ( إدراكات ) وتطبيقها مع عالمي الخاص والمشاركين فى عالمي والتواصل والعيش معهم بسلاسة وأمان 

 إذن وجودى مرغوب يه لذا أنا موجودة فى إدراكات والمكان الذى لا أتواجد به هو عدم معرفته فينى ولا يدرك وجودى

الرابط المشترك بين زوار وأعضاء ( إدراكات ) لربما هم من عالم ما وراء الطبيعة والكون

لذا لابد أن يحرص الجميع على إستمرار وبقاء ( إدراكات ) هل  نحن هنا لأجل هدف ما ؟ هل نحمل رسالة ما  ؟

لنحقق الهدف بنشر رسالتنا السامية ونحدث التغيير الحقيقي لتوسيع الفكر والإدراك عن طريق البحث والإلتزام والتواصل والتطبيق لكى نضمن بقاء

 إدراكات ) لابد من وجود المحبة الحقيقية والرغبة الصادقة فى النفوس لتحقيق البقاء والمنشود فى عمق وصميم  ( إدراكات ) فالعقل البشري إنعكاس لكل ما فى الكون ونحن إسقاط هذا الكون فالكل فى الجزء والجزء فى الكل لنعمل جميعا بمحبة وإخلاص وطمأنينة لنبحر بسلام فى محيط (إدراكات ) العقل الببشري 

أختكم فى الروح

 خيرية عباس دهراب

 

إشارات النجاح

 

 مفاتيح أبواب النجاح

 

التسامح ، الصبر ، الإنصات ، التفكير ، الثقة ، الرغبة ، الحقيقة ، العدل ، السعادة ، الإخلاص .

 

لتختار مفتاحك وتنطلق محلقا فى رحاب الكون الفسيح مؤمنا بما تعتقد به من الخير لتحقيق أهدافك السامية .

 

فمرشدك الوحيد للنجاح هو الله فكن دائما قريب منه ، وأحسن الظن بالأخرين وتمنى الخير للجميع ليزيد ثراءك ، فالعقل تاج أصله الحكمة يشرق بالعزم والرحمة وإبمانك الراسخ بقيمك يجذب لك النجاح بحياتك فحين تنشد النجاح قم بعمل تحبه وترغبه لننجح وفى بداية كل عمل توكل على الله وأبدأ ومهما علا شأنك فتواضعك خير دليل لنجاحك وعندما ترغب بتوقع شئ ما ، فتوقع الخير دائنا وإحرص على التعلم الإيجابي فعقلك هو مخزن ذاكرتك ، فدقات قلبك يقظة دائما ، فليكن عقلك يقظ مثلها . دائما هناك نور ، فأبحث عن النور الحقيقي الموجود بداخلك والسر فى النجاح هو البحث عن النجاح الآخر، فمن النادر أن نفكر كثيرا بما نملك ، بل إننا نفكر دائما بما لا نملك ، إنقض غبار الأمس عنك وإبتسم ، فالخوف أعمى يرى الظلام فقط والحقيقية تبصر النور دائما .

الإستغلال العظيم للحياة هو أن تقضيها فى عمل الخير لما بعد الحياة ، فالفائزون فى الحياة هم الذين تذوقوا طعم الصير وإستفادوا من كل تجاربهم لتحقيق النصر فى النهاية ، والضربات القوية تصقل الحديد فكن بتعلمك الإيجابي كالحديد المصقول ، فالنجاح شئ رائع ، ولكن إعرف قيمة عدم نجاحك فهو يعلمك أشياء كثيرة وذات قيمة عظيمة أكثر من النجاح نفسه ، فمن أساسيات النجاح هو الإصرار والمثابرة لتحقيق النجاح . وإذا أردت السعادة والسرور فتصرف كذلك وستجد نفسك فى طريق السعادة والسرور ، فأفضل طريقة للنجاح هى أن تقدم نجاحك للأخرين وبحب صادق فرأس مالك هو عقلك وجسدك وروحك إحرص على إيجابياتك لتتغير بإستمرار نحو الأفضل . من كل قلبك إلتزم مع الأشخاص المهمين فى حياتك فالتقدم بالطريق الصحيح خيرا لك من التقدم بسرعة فى طريق أخر وعندما تثق ببصيرتك يأتيك إلهام السعادة والنجاح ، فالحياة ماهى إلا رحلة فكن القائد وسندباد حياتك باختيارك لمحطات نجاحك وكن فارس بنات أفكارك من خلال نجاحاتك . عندما تحرر قيود عقلك تذكر أن تشكر من قام بتقييدك ، وكن خادم عقلك فى إنتقاء طبق نجاحك من وليمة أهدافك وكن رئيس مجلس إدارة عقلك فى مجالسك وعلاقاتك ، وحينما تبحث عن طريق الثروة ، سر فى الإتجاه المؤدى إلى عقلك ، سر فى طريق العدالة لترى حقيقة وجودك وعظمة خالقك ، وحينما تتقدم خطوة قف ، وامتن لمن يقف خلفك ويساند خطواتك ، واترك الحديث عن الأخرين وإنشغل بنفسك ، سامح من ظلمك ، فبالمسامحة راحة لعقلك وصفاء نفسك وعندما تبحث عن الحقيقة إبحث عنها بداخلك .

فأنت طبيب نفسك ، تخلص من أمراضك بتخلصك من سلبياتك ، فرصيدك الحقيقي فى الحياة طيب أخلاقك فنمى رصيدك ، هدوءك خير دليل على حسن تركيزك وتفكيرك ، والفرص متساوية فى الحياة فعليك اختيار ما يناسبك منها ، فالحياة مدرسة وفصولها متنوعة فسارع بالإنتساب لأحدها .

قرر الآن . والآن فقط حان وقت التغيير لحياة جديدة

أختكم فى الروح

 

خيرية عباس دهراب

 

عودة للقائمة

من تجليات الشاعر الكبير نزار قباني ـ حول المرأة في واقعها بمجتمعنا …!!!

ثــقــافتــنا
> فقاقيع من الصابون والوحل 
> فما زالت بداخلنا 
> “رواسب من ” أبي جهل 
> ومازلنا 
> نعيش بمنطق المفتاح والقفل 
> نلف نساءنا بالقطن 
> ندفنهن في الرمل 
> ونملكهن كالسجاد 
> كالأبقار في الحقل 
> ونهذا من قوارير 
> بلا دين ولا عقل 
> ونرجع أخر الليل 
> نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل 
> نمارسه خلال دقائق خمسه 
> بلا شوق … ولا ذوق 
> ولا ميل 
> نمارسه .. كالات 
> تؤدي الفعل للفعل 
> ونرقد بعدها موتى 
> ونتركهن وسط النار 
> وسط الطين والوحل 
> قتيلات بلا قتل 
> بنصف الدرب نتركهن 
> يا لفظاظة الخيل 
> قضينا العمر في المخدع 
> وجيش حريمنا معنا 
> وصك زواجنا معنا 
> وقلنا : الله قد شرع 
> ليالينا موزعه 
> على زوجاتنا الأربع 
> هنا شفه 
> هنا ساق 
> هنا ظفر 
> هنا إصبع 
> كأن الدين حانوت 

> فتحناه لكي نشبع 
> تمتعنا ” بما أيماننا ملكت 
> وعشنا من غرائزنا بمستنقع 
> وزورنا كلام الله 
> بالشكل الذي ينفع 
> ولم نخجل بما نصنع 
> عبثنا في قداسته 
> نسينا نبل غايته 
> ولم نذكر 
> سوى المضجع 
> ولم نأخذ سوى 
> زوجاتنا الأربع

عودة للقائمة

 

 

تعليق واحد

  1. عودة مباركة للموقع والمنادى الرائعين. بورمت أستاذ نزار الفاضل وبورك كل من ساهم معك في في إعادة فتح الموقع ونشر المعرفة والنور . شكر من القلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *