" عليك أن تعمَلُ ما يَجِبُ أَنْ تَعمَلُه بشكل حازم ، وبكُلّ مشاعر قلبكَ . فالمسافر الذي يَتردّدُ يتصارع فقط مع الغبار في الطريقِ ."       " السعادة لا يُمْكنها أنْ ترحل إلى مكان ما ، أو تمتلك أو تكتسب أو يتم الفوز بها . إنها التجربةُ الروحيةُ للعيش في كُلّ لحظة وكل دقيقة بالمحبة والنعمةِ والشكر والإمتنانِ ."       " تَعلّمتُ بأنّ الناسِ سَيَنْسونَ ما قُلتَه لهم ، وبأن الناس سَيَنْسونَ ما فعلته لهم ، لكن الناسَ لَنْ يَنْسوا مطلقاً كيف جَعلتَهم يَشْعرونَ بما قمت به لهم ."       " تذكّرْ أن السعادة لا تَعتمدُ على مَنْ هو أنت أَو ما الذي عِنْدَكَ ؛ إنها تعتمدُ فقط على ما الذي تفكر به ."       هناك فقط ثلاثة أشياءِ يُمْكِنُها أَنْ تُحقّقَ لك أحلامكَ : أفكاركَ وكلماتكَ وأعمالكَ .       حاول أن تسأل نفسك : متى كانت آخر مره فعلت بها شيئاً ... لأول مرة ؟؟؟       " عليك أن تبحث عن مكان في داخلك حيث تكون البهجةَ فيه ، والبهجة هي القادرة على حرقُ كل الآلامَ ."       " تذكّرْ أن السعادة لا تَعتمدُ على مَنْ هو أنت أَو ما الذي لديكَ ؛ إنها تعتمدُ فقط على الذي تفكر به ."       “ الفرص هي التي يفتقدها أكثر الناسِ لأنها ترتدي بدلاتِ العمل ، وبذلك تبْدو كالعمل ”       “ السعادة لَيستْ مكان تعمل للوُصُول إليه ، لكنها إسلوبك في السفر فقط ”      
الاستفتـــاء الــــــــــدوري

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

اشتراك القائمــــه البريديــه
سجل المعلومات بالعربية أو الانكليزية ( فقط ) لتصلك رسائل الموقع بانتظام
الاسم الكامل

الدولة + المدينه

البريد الالكتروني

إختار اللغــــــة Language
تصفح الموقع باللغة الانجليزية Translate To English
البحث عن مواد في الموقع
استماع ومشاهدة مباشرة
أساسيات يتوجب معرفتها
حــــــول الجســم ومكوناتــه
الدليل للحياة الروحية المثلى
دليل تمارين الصحة والحيوية
الطاقة الحيوية في محيط حياتنا
الأبـــراج الفلكيــــة والإنسان
أسرار مفاهيم الأرقام لحياتنا
الطاقـــة والدفاع النفســــي
مسارات الطاقة في الجسم
تطويـــر القدرات والمهارات
معاني الأمراض ـ كيف نفهمها
قراءة أفكـــــــار الآخريــــــن
المفاهيم العلمية للكـــــون
القوانين والمبادي الكونيـــة
الطاقة العقلية للخلق والابداع
معنى الثروة وكيفية تحقيقها
حول موقع إدراكات هذا
ثــــروة ورخــــــاء الإنسان
كيفية الوصـول للثروة
مصادر الثروة واستغلالها
مفهوم الثروة والرخاء
الزعـــامــــــة والقيـــــادة
التعريف بالقيادة والزعامة
الوصول للزعامة والقيادة
الصفـــات المميزة للقيــادة
تجليــات أفعــال العظمــاء
الـــروح والطاقة الروحيـــة
المفاهيم العامة للطاقة في حياتنا
المباديء والقوانين الكونية
علـــوم ومعارف إنسانيـــة
قراءة الكف ودلالاتها
قراءة أفكار الآخرين
مظاهر الطاقة الحيوية
علم الغيب والقوى الخارقة
وثائق وألغاز وأحاجي
العلـــم والحكمـة والحيــاة
أسرار الطاقة الكونية
الفراســة ولغــــة الجسد
مفاهيــم الحروف والأرقــام
مفاهيم الفـــلك والتنجيــم
   |_سلسلة الأبرج الفلكية وعلم التنجميم
   |_الفن الشعبي والمعتقدات السحرية والدنينية
الحضارة والأديان الإنسانية
واحــــة المختارات الفكريــــة
أعمال الراحل محمد توفيق شديد
الساعـــــــــــــــــة الآن
 الأمراض الشائعة كيف نفهمهاونتعامل معها
اضافة موضوع بحث فى الموضوع مشاهدة الإحصائيات
الموضوعات في الموقع  :   برامج العلاجات الإنسانية :   التعامل مع الأمراض الشائعة :  

الأمراض الشائعة كيف نفهمهاونتعامل معها

 

موضوعات برامج العلاجات الإنسانية

الموضوع : الأمراض الشائعة كيف نفهمهاونتعامل معها

 

 إعداد / جمع : نزار محمد شديد

 

مخاطر زيادة الوزن للجسم الصحة والثقافة الغذائية طرق المحافظة على الصحة والسعادة
أمراض العمود الفقري مرض السكري جداول الأوزان الصحيحة لجسم الإنسان
أمراض القلب التمارين اليومية الضرورية للظهر التمارين اليومية الضرورية للجسم
مرض الإلتهاب التنفسي الحاد ـ السارس مرض السيدا مرض السرطان
مرض التهاب السحايا الحمى المالطية ـ حمى البحر المتوسط مرض الجمرة الخبيثة

 الأمراض الشائعة ... كيف نفهمها ونتعامل معها :

للمحافظة على الصحة والسعادة في الحياة ، هناك سبعة طرق هي :

1-    الثقة والإيمان : الثقة والإيمان الصادق بقدرة الخالق العظيم على كل شيء ، فالصحة والشفاء تأتيان من القوى الإلهية والكونية الأسمى ، وجل ما يفعله الأطباء والمسعفون والأخصائيون في مختلف النوعيات العلاجية أنهم يساعدوننا على إزالة العقبات والطاقات السلبية المعيقة من أمام الطبيعة لكي تفعل فعلها في عملية الشفاء ، ولا يستطيع أي من هؤلاء إعادة الصحة إلينا ، ولكي نصبح أصحاء ونحافظ على صحتنا وسلامة أجسادنا ، علينا أن نكون شديدي الإيمان بالقدرات الإلهية والكونية العليا وفعلها في كل شيء في حياتنا

2-    الهواء النقي : الهواء ضروري ليس للصحة فقط ، بل للحياة بكامل أبعادها ، لأن الجسم يحتاج الى الأكسجين والطاقة التي في الهواء باستمرار ، ويتوجب علينا أخذ الحيطة والحذر من الهواء الملوث في أماكن تواجدنا ، سواء كنا في العمل أو نالشارع أو البيت ، علينا الإبتعاد عن أماكن التلوث ، وتهوية البيوت بالشكل السليم باستمرار

3-    أشعة الشمس : وهي ضرورية وهامة جداً للصحة وللحياة ، فأشعة الشمس تنقي الهواء الذي نستنشقه ، وهي تحرك المجاري  في الهواء فتحدث الرياح والأمطار ، وهذه بدورها تنقي الهواء الذي نستنشقه ، وأشعة الشمس هي أعظم قاتل للجراثيم المضرة ، وهي أعظم مصدر للكلوروفيل ( المادة الخضراء من النبات ) لكي تعمل على إنتاج البروتين والنشويات والسكر والفيتامينات لتغذية النباتات ، وهذه بدورها تصبح طعاماً للمملكة الحيوانية والإنسان ، وبدون أشعة الشمس ينقرض عقد هذه السلسلة وتزول الحياة

4-    الراحة والإسترخاء : أهم ما يلزم الجسم المنهك من التعب والتفكير هو الراحة والإسترخاء ، فعندما يصيبنا المرض تلزمنا الطبيعة بالنوم في الفراش للراحة ، وكلما ازداد نشاطنا ،ازدادت حاجتنا للراحة ، فالأطفال ينمون بسرعة عندما يأخذون القسط الكافي من النوم المريح ، هذه ضرورة يومية ، بعض أعضاء الجسم تأخذ قسطها الكامل من الراحة دون أن نعلم بها ، فالقلب مثلاً يعمل مدة سبعين عاماً أو أكثر وينال راحته بين نبضاته ، فنصف الوقت الذي يعمل فيه والحصة التي ينال فيها القلب راحته ، لا تتعدى كسراً ضئيلاً من الثانية ، ومع ذلك تكفي هذه المدة لإنعاشه ، ولهذا نشعر بالضعف والتعب عندما يصاب القلب بالخفقان ، وسرعة النبضات فوق الحد الطبيعي ، كذلك العضلات والعظام والمفاصل والأعضاء الهضية ، يجب أن تنال قسطها من الراحة والهدوء والإسترخاء لكامل أجسامنا

5-    التمارين الجسدية : وهي ضرورية جداً وبشكل يومي ، بحيث يتم تمرين عضلات الساقين والظهر وسائر عضلات الجسم ، فالمشي واستنشاق الهواء النقي هي من أهم المقو مات السليمة ، فإذا أردنا أنحتفظ بنشاطنا وحيوتنا ، علينا أن نمرن عضلاتنا ومفاصلنا بشكل يومي وباستمرار

6-    الطعام المناسب : علينا تناول الوجبات الغذائية المناسبة للجسم بشكل صحي تماماً ، بحيث تكون الوجبات حاوية على المقادير اللازمة من النشويات والبروتينات والألياف والفيتامينات الطبيعية النقية الصالحة والقادرة على إنعاش الجسم باستمرار

7-    شرب الماء باستمرار : الماء عماد الصحة لأنه يسد حاجات الجسم ،ويساعد على شفاء الأنسجة التالفة ، وهو ضروري لكل خلية في الجسم وهو أعظم منظف داخلي وخارجي ، ويخفف الألم والحرارة المرتفعة ، كما يساعد على معالجة الحوادث العصبية ، فأكثر من 75 % من مكونات أجسامنا هي من الماء ، ولهذا يتوجب علينا شرب الماء النقي بكثرة لحفظ صحتنا ، والعلوم الطبية أثبتت أن الماء هو أفضل شراب يمكن أن يتناوله الإنسان

العودة للقائمة

أنواع التغذية من الطعام للجسم السليم :

1-    طعام البناء : توجد أطعمة البناء في المواد التالية : الحليب ومشتقاته ، البيض ، الجوز ، اللوبياء ، العدس ، البازيلا ، الفستق ، اللحوم بمختلف أنواعها ، حيث تساعد هذه المواد لبناء الجسم والعظام ، بناء الأنسجة وترميم ما قد يتلف منها ، النمو الصحيح ومكافحة الجسم للأمراض ، إعطاء القوة والمناعة للجسم ، وإذا لم يحصل الجسم على القدر الكافي من البروتين ، فإنه يشعر بالتعب وانهيار الجسم والنمو البطيء وقصر القامة وفقدان الشهية ونحافة الجسم ، علينا الإنتباه لتناول الحليب والبيض بشكل أساسي لبناء الجسم للطفل ، حيث تحتوي على البروتينات والكللسيوم وفيتامين د ، والأمراض الناتجة عن قلة نتناولها عند الأطفال تؤدي لتقوس عظام الرجلين ، طراوة العظام مما يسبب كسرها بسهولة

2-    طعام الوقاية : الوجبة الثانية التي يحتاجها الجسم هي الفيتامينات والمعادن ، وهي مواد ليست طعاماً حقيقياً ، لكنها لا يمكن أن نعيش بدونها ، فهي ضرورية لبناء الجسم ووقايته من الأمراض ، فكل مرة تحرك يداً أو إصبعاً تستعمل شيئاً من هذه المادة التي كانت مخزونة في خلايا العضلات عندما كانت هادئة ، فإذا استنفذت يجب تخزين كمية مكانها من خلال تناول طعام ، يتحول معظمه لمادة سكرية بسيطة تسمى كلوكوز ، تخزن في الكبد وترسلها إلى المكان الذي تحتاجة في الجسم بواسطة الدم ، وهذه المادة توجد في الخضار والفواكه على أنواعها ، وهي تساعد على تقويةالشهية وتنشيط عملية الهضم وتعطي الوقاية للجسم ضد الرشوحات وامراض الإلتهابات ونقص الفيتامينات والمعادن تسبب أمراضاً متعددة، وهناك جداول مرفقة تستطيع الإستعانة بها لذلك تجدها لاحقاً

3-    طعام الطاقة : يحتاج الجسم إلى وقود لتوليد الطاقة التي تساعد الإنسان على النشاط والحركة ، وهذه موجودة في المواد الدهنية والنشوية والسكرية ، كالخبز والعسل والمعكرونة والبطاطا والأرز والزيوت بكافة أنواعها  ، ويحتاجها الجسم باستمرار ، والإكثار منها يسبب السمنة الزائدة ومشاكل عديدة ، مثل االتنفس وتمنع الجسم المصاب من الحركة بشكل طبيعي ، وعمل هذه المواد في الجسم يساعد على حفظ حرارة الجسم الطبيعية ، فلا يشعر بتقلبات الطفس ، ويوفر الدفء والقوة ،

وهنا لا بد من التنويه إلى أن الحلويات المصنوعة من المنواد الطبيعية عل المنزل كالمربيات من الفاكهة والحلويات التي يدخل في تركيبها الحليب والقشطة واللوز والفستق هي أفضل غذاء لفائدة الصحة من الحلويات المصنعة مثل الشوكولاتا والسكاكر بأنواعها

العودة للقائمة

مخاطر زيادة الوزن :

الوزن الزائد يسبب أمراض كثيرة في شتى أعضاء ومكونات الجسم كمثل : القلب ، السكري ، الزلال ، زيادة ارتفاع ضغط الدم والأمراض السرطانية وخاصة سرطان الثدي والأمعاء ، وكذلك آلام الظهر والمفاصل ، ويقلل الحركة والنشاط ويشوه شكل الإنسان ومظهره العام ، ويعرض المصابون به للوفاة المبكرة

كيف يزيد الوزن :

يحتوي الطعام الذي قد نأكله على وحدات حرارية يحتاج إليها الجسم لتساعده على الحركة والنشاط وتعطيه الحرارة والدفيء ، وتختلف كمية الوحدات من طعام إلى آخر ، فأطعمة الطاقة كالسكريات والدهنيات غنية جداً بهذه الوحدات ،أما أطعمة الوقاية كالخضار والفاكهة فإنها تحتوي على كميات قليلة منها ، وما يحتاجه الجسم يومياً هو كمية محددة من الوحدات الحرارية ، فإذا احتاج الجسم كمية محددة من من الوحدات الحرارية ، استطاع حرقها دون أن يزيد وزنه ، وإذا تناولها بكميات أكبر من المطلوب ، تحولت هذه الزيادة إلى شحوم زائدة تزيد من وزن الجسم ، وإذا قلت عن معدلاتها اضطر الجسم لحرق الشحم وبالتلي لتخفيف وزنه

الروجيم والحمية الغذائية :

حسنات تخفيف الوزن تكمن فيما يلي : الشعور بالصحة الأفضل ، تخفيض معدل الكولسترول المرتفع في الدم ، خسارة الوزن تساعد على تحسين مستوى السكري في الدم ، تصبح أكثر لياقة ولا يتصبب العرق من الجسم عند أدنى جهد ، وبالشعور بالنشاط تجعلك تتمتع بالحياة بشكل أكثر ، وتزيد الثقة بالنفس والقدرات الداخلية

تخفيف الوزن :

لا أحد يتوقع منك اتباع روجيم قاسي لينقص من وزنك 10 كغم ، ثم تعود إلى وزنك ثانية من خلال ضغط العادات القديمة في طريقة تناول الطعام ، يجب عليك وضع هدف محدد ، أنا أريد أن أتخلص من 10 كغم من وزني خلال ثمانية أشهر أو سنة ، عليك بعملية حساب وزنك ومقارنته بجدول الأوزان اللاحق والخاص بكل من الرجال والنساء ، وأن تقول أن صحتي في خطر

غير طريقة تناول الطعام والنشاط الذي تقوم به وابدأ ب :

1-    تخفيف تناول الحلويات والدهنيات والسكر والزبدة والزيوت

2-    عمل المزيد من النشاطات والتمارين الرياضية

وبالطبع لا يجوز عمل برامج الريجيم لصغار السن والمراهقين نحت سن العشرين ، وهذا سن النمو ، إلا إذا كان لأسباب صحية وبإرشاد طبيب ، ولا يجوز للحامل أو المرضعة عمل ذلك ، ولا للمصابين بفقر الدم ، أما الأمراض الأخرى مثل القلب والقرحة والسكري يجب عليهم اتباع إرشادات أطبائهم

إرشادات هامة :

يوجد في الأسواق علاجات مختلفة ومتنوعة تدعي الفعالية في تخفيض الوزن كالأعشاب والمسهلات والألياف ، علينا الحذر من أي منها طالما تمت بغير إشراف طبي وعلمي مناسب ، حيث أن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر

جدول الأوزان النسبية السليمة لطول المرأة :

 

جدول الأوزان النسبية السليمة لطول الرجل :

العودة للقائمة  

الأمراض الشائعة :

مرض أو داء السكري Dibetesmellitus  :

تعريف المرض : مرض خطير وشائع ، ومسبباته متعددة ويصيب كل الأعمار والوراثة تلعب دوراً أساسياً فيه ، وهو ليس معدي ويظهر عندما يتعرض الجسم لمؤثرات حادة أو حوادث ذات تأثير عاطفي أو تلوث جرثومي ، ويصيب 4 % من الإناث ، و 2 % من الذكور ، وأصحاب الصحة الزائدة أكثر عرضة للمرض ، ومرض السكري أو البول السكري يعني أن نسبة السكر في الدم زائدة عن الحد الطبيعي ،وهو ناتج عن نقص الأنسولين ، ويفتقد الجسم هذه المادة مع اشتداد المرض ، فقبل اكتشاف العلاج المناسب كانت نسبةا الوفيات مرتفعة عند من هم في سن البلوغ ، أما الآن ومع اتباع توجيهات الطبيب تبقى حياتهم عادية ، أما الأطفال المصابون بهذا المرض ، يحتاجون لرعاية دائمة واهتمام خاص وهم معرضون لنسبة أعلى في عدد الوفيات .

أسباب المرض : المرض هو عبارة عن اضطراب في عملية الأيض الكربوهيدران ، وهي الطريقة التي يستعمل بها الجسم الطعام المهضوم للحصول على الطاقة والنمو ، فعادة ما يحول الجهاز الهضمي جزءاً من الطعام الذي نتناوله إلى سكر يدعى غلوكوز ، ثم يدخل هذا الغلوكوز لمجرى الدم لتغذية الخلايا ، ولا تستقبل خلايا السكر الوافدة من الدم إلا إذا كان مرافقاً بالأنسولين ، والأنسولين هو هورمون ينتجه البنكرياس ، وفي الحالات الطبيعية ينتج البنكرياس ما يكفي من الأنسولين لكل السكر الموجود في الدم ( أنظر الشروحات والصور اللاحقة )

الأعراض الملاحظة لظهور المرض :

في سن الطفولة أعراضه تشمل إدرار البول الكثير والعطش المفرط والرغبة في التبول للإفراغ أثناء الليل والتبول في الفراش وزيادة القابلية للطعام برغم تدني وزن الجسم ، مصاحباً لذلك الحكة للجلد والضعف ، أما حالات سن البلوغ ، فإن الأعراض تشتمل على الإفراط في التبول والعطش والضعف وحكة الجلد ، وعندما لا يعالج المريض تنشأ مضاعفات خطيرة مما يخفض من التوقعات بالنسبة للعمر الذي سيعيشه المريض ، ويحدث تحلل مبكر في شرايين الجسم ، مما يسبب الإصابة بتصلب الشرايين لا سيما شريان القلب التاجي ، وربما تنشأ أحوال شاذة في الجهاز العصبي مثل الإلتهاب العصبي المحيطجي وفقدان حس الإهتزاز وفقدان السيطرة على المثانة ومرض الكلية ، ويصبح احتمال التلوث الجرثومي في الجلد وأنسجة الجسم الأخرى أعظم بكثير من المعتاد ، كما يكون خطر فقدان الوعي دائم الحضور وحدوث الغرغرينا قائم

عرفنا أن الأنسولين هو هرمون ينتجه البنكرياس للمحافظة على نسبة السكر في الدم ، وأي خلل في نسبة الأنسولين يتعرض الجسم لمرض السكري ، ويوجد نوعان من المرض كلاهما يخلان بهذه العملية ، الأول داء السكري الذي ينتج البنكرياس كميات أقل من الأنسولين ويعرف بداء السكري المعتمد على الأنسولين ، وهو يبدأ قبل الثلاثين من العمر ، فإذا كان المريض مصاباً به ، عليه تناول الأنسولين يومياً طيلة حياته ، ومن شأن أعراض نقص الأنسولين حدوث مضاعفات كاعتلال القلب والتلف العصبي وفقدان البصر وتلف الأوعية الدموية الكبيرة والصغيرة ، وهي المصدر الأساسي لهذه المضاعفات وأعراضها العطش المفرط وتبول المتكرر والجوع الشديد ونقص غير مبرر للوزن ومظاهر التعب والضعف

النوع الثاني هو الأكثر شيوعاً ، ويسمى مرض السكري ، ويعتمد على الأنسولين ، وغالباً ما يصيب من هم فوق الأربعين من العمر وأصحاب الوزن الثقيل ، ويمكن لهذه الحالة من المرض السيطرة عليها من خلال اعتماد نظام غذائي متوازن وتخفيف الوزن بشكل معتدل ، وممارسة بعض التمارين الرياضية ، وفي حال عدم الوصول لنتيجة مرضية ، يتم اللجوء لعقاقير بواسطة الفم أو الحقن بالأنسولين ، وكثير من الأشخاص المصابين بهذا النوع يعانون من أعراض قليلة قد لا تظهر عليهم أعراض مرض السكري ، وتتطور لأعراض نفس المرض ببطء ، وهي تشتمل على العطش المفرط والتبويل المتكرر والرؤية الضبابية وإصابات المثانة المهبلية والجلدية المتكررة ،والبطء في اندمال الجروح والتقيحات ، والوخز والفقدان للإحساس باليدين أو القدمين

العناية الذاتية :

التكيف مع مرض السكري هو عبارة عن عمل متوازن ، فالإفراط بالأكل وتغيير نمط التمارين والسفر والتوتر ، كلها تؤثر على مستوى السكر في الدم ، وفيما يلي بعض النصائح لذلك :

الغذاء الماسب :

الغذاء المتوازن هو حجر الزاوية لعملية التكيف مع المرض  مع الإنتباه لما يلي : تناول ثلاث وجبات في اليوم مع الحرص لأن تكون كمية الطعام ومواعيد الوجبات متطابقة ، وفي حال أخذ الأنسولين أو الدواء بالفم ، على المريض أخذ قليل من الطعام قبل النوم يركز فيها على الألياف مع الفاكهة والخضار والبقول الطازجة والأطعمة المرتكزة على الحبوب الكاملة ، فهذه تحتوي على نسبة منخفضة من الدهون وغنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية ، مع التقليل من الأطعمة المحتوية على نسبة دهون مرتفعة مع التقليل من اللحوم واستعمال مشتقات اللبن الخفيفة الدهون  ، وعدم الاكثار من البروتين لأن الأكثر منه يشكل خطراً على الكليتين ، والاستعاضة عن اللحوم بأكل السمك والدجاج ، وبذلك يساعد على الحد من الكلسترول ، مع تجنب السعرات الحرارية الفارغة كالسكاكر والكيك وغيرها من الحلويات

غيبوبة السكري :

وتدعى الحمض الكيتوني لداء السكري ، وتتطور عند الازدياد الشديد لنسبة السكر في الدم ، وتأتي مصحوبة بغثيان وتقيؤ وألم في البطن وضعف العطش والتنفس الأكثر عمقاً وسرعة ، ليتبعها ارتباك شديد وفقدان للوعي ، وهذه الحالة اأكثر ميلاً للحدوث لدى المصابين بعمر أقل من الثلاثين ، حيث يعتمدون على الأنسولين عندما يتعرضون لحادث مرضي أو ينسون جرعة الأنسولين

العناية بالقدمين :

مرض السكري يعيسق الدورة الدموية والتغذية العصبية في القدمين ، وتعتبر العناية بالقدمين أمراً حيوياً ويجب العمل على فحص القدمين يومياً ، للبحث عن التقرحات والتغيرات والتبدل في الإحساس ، مع الاستعانة بمرآة لرؤية كافة المواضع ، ويجب غسل القدمين جيداً واستعمال الماء الفاتر والصابون والتجفيف الجيد مع قص الأظافر بشكل مستقيم وبرد أطرافها الخشنة ، وعدم استعمال مزيل الثأآليل أو قص الجلد الميت أو المسامير الجلدية من خلال المريض نفسه ، عليه اللجوء للطبيب المختص لعمل ذلك ، وارتداء أحذية ملائمة ومريحة والتحقق من عدم وجود أطراف حادة داخل الحذاء مع الحرص على عدم السير حافياً ، وتجنب ارتداء ملابس ضيقة حول الساقين أو الكواحل ، والامتناع عن التدخين لأنه يؤدي لتفاقم الدورة الدموية

مرض السكري عند الأطفال :

تعتبر البدانة في الجسم عاملاً مساعداً للإصابة بهذا المرض ، وغالباً ما تسبقه بعض العوارض كالإلتهابات في الجهاز التنفسي ، ويزداد در البول والحاجة للشرب وتناول الطعام ، وينقص الوزن ويميل الطفل المريض للشعور السريع بالتعب والتوتر والإقياء وألم البطن والعودة للتبول ليلاً والغيبوبة مع تغيرات في النظر وارتجاف في القدمين ، وهذه أكثر درجاتها حدة عند البالغين ، وغالباً ما يتوجب المعالجة بالأنسولين مع العلاج الغذائي ، وذلك من خلال الرجوع للطبيب المختص كي لا تتفاقم الحالة وتصبح العواقب سيئة

المرأة الحامل ومرض السكري :

تصاب بعض الحوامل بهذا المرض ليختفي تأثيره ووجوده بعد الولادة ، وهذا ينجم عن عدم وجود كمية كافية من هرمون الأنسولين للتحكم في مستويات السكر في الدم ، ويوصى غالباً بتخفيف تناول السكر ولا بد في بعض الأحيان من اللجوء لحقن الأنسولين ، وعوارض ذلك هي الشعور بالعطش والتبول المفرط والجفاف ، وتؤدي عدم مراقبة الأمر لخلل في شكل الجنين وارتفاع ضغط الدم مما يعرض حياة الطفل للخطر ... يتم الكشف عن السكر أثناء الحمل من خلال الفحوصات المخبرية الدورية ، وحتى لو اختفى السكري بعد الولادة ، لا بد من الإنتباه دوماً للوزن وتخفيض تناول السكر كي لا تتم الإصابة به بشكل حقيقي في العشر سنوات التالية ، ومن الضروري إجراء فحص مستوى الكلوكوز كل سنة

النظام الغذائي لمرضى السكر :

يمنع على مرضى السكري تناول المواد الدسمة كالكبد والكلاوي والمخ والدهون ولحمة الرأس بجميع محتوياتها ، والكوارع والبطاطا والفطير والكاتو والبوظة والحلويات والقشطة وبعض الفواكه المسكرة كالعنب والبلح والتين والفول السوداني والفستق والبندق واللوز والجوز والمشروبات الغازية والكولا بشكل خاص ، ويسمح بتناول لحم الضان والفراخ والسمك والسردين والملوخية ، والباذنجان والسبانخ والخبيزة والفاصوليا الخضراء والتفاح والاجاص والحمضيات ، على أن يتم تناول اثنتين من هذه الثمار خلال اليوم فقط ، ويجب أن لا تزيد كمية الخبز عن نصف رغيف للوجبة الواحدة من الخبز الأسمر

العودة للقائمة

العمود الفقري وتركيبته

آلام الظهر : يشكل الظهر الدعامة الأساسية للجسد ، فهو يثبت ويحمي العمود الفقري والأعصاب التي ترسل الأوامر من وإلى الدماغ وباقي أعضاء الجسم ، ويتألف العمود الفقري أو ما يعرف بسلسلة الظهر من عظام عديدة كما يلي :

العمود الفقري : يشكل دعامة للهيكل العظمي ، ولذلك يكون عرضة لقوى ميكانيكية هائلة يتعرض لها عند حمل الوزن الثقيل بطريقة خاطئة أو عند القفز من مكان عالي دون إشراف وتوجيه من مدرب

يتألف العمود الفقري من سلسلة من العظام تدعى فقرات ترتبط ببعضها بواسطة أشرطة ليفية تدعى الأربطة ، ويتألف في الأنسان العادي من سبعة فقرات عنقية ، واثنى عشرة فقرة في وسط الظهر وخمسة فقرات قطنية أسفل الظهر ، والفقرات القطنية هي الأكبر لأنها تحمل معظم ثقل الجسم حيث تقع فقرات العجز ، وتتألف فقرات العجز من خمسة ملتصقة ببعضها وتوجد تحت الفقرات القطنية ، أما الفقرات الثلاث الأخيرة المندمجة ببعضها أيضاً فتدعى العصعص ( انظر الشكل )

النخاع الشوكي

يمتد النخاع الشوكي والذي يشكل جزءاً من الجهاز العصبي من قاعدة الجمجمة إلى الجزء الأسفل من الظهر ، ومن كل مستوى فقري يخرج عصبان يسميان بالعصبين الشوكيين ، أما الجزء القطني الأعلى الذي ينتهي فيه النخاع الشوكي ، فتمتد مجموعة من الأعصاب المسماة بالمخروط النخامي نزولاً في القناة الشوكية ، ويخرج العصب الشوكي من ثقبين موجودين في جهتي الفقرة ، يقود الأول إلى الجزء الأيمن للجسم والثاني للأيسر ، وثمة واحد وثلاثون زوجاً من هذه الأعصاب الشوكية في الظهر والعنق

الأقراص الفقرية :

بين الفقرات وقريباً من مكان خروج كل زوج من الأعصاب الشوكية ، هناك ثمة أقراص تدعى بالأقراص الفقرية ، تؤدي دور الوسائد أو الممتص للصدمات بين الفقرات العظمية الصلبة وتمنعها من الإصطدام أو الإحتكاك ببعضها عند السير أو الركض أو القفز ، ويتكون هذا القرص الفقري من حلقة من النسيج الليفي الصلب والذي يحتوي على المادة الهلامية في الوسط ، ويؤدي تلف القرص إلى نتوئة أو فتقه أو تمزقه ، وينتج عن هذه الحالة ضغط على الأعصاب أو على الأنسجة المحيطة بالقرص مما يسبب الألم ، والجدير بالذكر أن القرص لاينزلق في الواقع لأنه مثبت جيداً بين الفقرات ( انظر الشكل )

العضلات :

وهي عبارة عن أشرطة تمتد صعوداً ونزولاً في الظهر الذي يحمل العمود الفقري وتتقلص العضلات أو تسترخي ، وتربط الأوتار العضلات بالعظام ، وبالتالي تدعم البطن والجذع والعمود الفقري ، كما أنها تحميه وتسمح بحركته ، ومع تقدم السن يصبح العمود الفقري أكثر صلابة ويفقد من مرونته ، كما تصبح الأقراص بالية وتضيق المسافة بين الفقرات وتشكل هذه التغيرات جزءاً من عملية الشيخوخة ، لكنها ليست مؤلمة بالضرورة وفي بتعض الأحيان تتكون نتوءات عظمية على الفقرات قد تسبب ألماً ، ومع تلف الغضروف الذي يسند الفاصل ، تأخذ العظام بالاحتكاك على بعضها مسببة ألم التهاب المفاصل ، غير أنه غالباً ما يصعب تحديد مصدر ألم الظهر بسبب بنيته

مشاكل الظهر الشائعة :

يحمل الجزء الأسفل معظم ثقل الجسم ، وهو يعتبر موقع معظم آلام الظهر لدى الأشخاص التي تتراوح أعمارهم بين العشرين والخمسين ، غير أن من شأن النتوءات أو التملصات أن تصيب اي جزء من العنق أو الظهر ، والواقع أن معظم آلام الظهر تعود الى إصابة  واحدة أو أكثر بفرط تمدد العضلات ، وإلتواء أو تملص يكمن في حمل شيء بشكل خاطيء أو بجهد جسدي مفاجيء وعنيف ، أو إصابة حادث رياضي أو سقطة أو وزن زائد خاصة في منطقة الظهر

وضعية النوم وخصوصاً عندما يكون النوم على البطن ، فإن الوسادة تلوي العنق بزاوية منحرفة ( انظر الشكل ) ، والجلوس بطريقة واحدة ولمدة طويلة أو الجلوس والوقوف بوضعيات غير سليمة والإنحناء لوقت طويل ، وكذلك المعاناة والتوتر والضغط اليومي الزائد أو الإفراط بالحمل للأوزان الزائدة ، كلها تعتبر من المشاكل الشائعة لآلام الظهر

آلام الإصابة :

قد تبدأ بالشعور بالألم فور إصابة العضل ، وقد يستغرق الأمر عدة ساعات ، وأحياناً يشتد العضل المصاب تلقائياً ، وهذا يدعى بالتشنج العضلي ، إذ يأمرك جسمك بالتروي منعاً لإحداث المزيد من الضرر ، ويدوم التشنج العضلي الحاد من 48 ـ 72 ساعة تتبعه أيام أو أسابيع من الألم أقل حدة ، ويخلف الإستعمال الشاق للعضل المصاب خلال الأسابيع الستة التي تتلو الإصابة ألماً في الظهر ، إلا أنه يزول في معظم الحالات خلال ستة أسابيع ، ومع تقدم السن يبدأ التوتر العضلي بالإنخفاض ويصبح الظهر أكثر عرضة للآلام والإصابات ، وبالتالي فإن الحفاظ على المرونة والقوة الجسدية وقوة العضلات البطنية هي الضمانة الأفضل لتلافي مشاكل الظهر ، ومن المفيد تخصيص 10 ـ 15  دقيقة يومياً لتمارين شد العضلات وتقويتها

العناية الذاتية :

من شأن الشفاء أن يتم بسرعة إذا تابع المصاب القيام بنشاطاته الإعتيادية بلطف مع تجنب العمل الذي سبب له الإصابة ، وتجنب الإستراحة لمدة طويلة في الفراش لأنها تؤدي إلى تفاقم الألم والضعف الجسدي ، ويزول معظم الألم بعد ستة أسابيع ، ومن شأن تملص الأربطة أو الإلتواء العضلي الحاد أن يستغرق 12 أسبوعاً للشفاء ، ويجب الملاحظة إلى أنه فور الإصابة بألم الظهر يصبح الإنسان عرضة أكثر للمعاناة من الألم المتكرر، فإذا كانت حالة الشخص تتطلب الوقوف أو الجلوس الطويل أثناء العمل ، عليه الاستعانة بمشد للظهر ليساهم في تخفيف الألم ويؤمن الدفء والراحة والدعم لمنطقة الإصابة ، غير أنه لا يجب الإعتماد على هذا النوع من الدعم كبديل لإستعمال العضلات

العون الطبي :

إذا لم تتحسن الإصابة بشكل ملحوظ خلال 72 ساعة من العناية الذاتية ، على المصاب الرجوع للطبيب المختص للمتابعة والإشراف على الحالة

آلام الظهر الأقل شيوعاً :

لا تنتج مشاكل الظهر والعنق في أغلب الأحيان عن حادث واحد ، بل عن تعرض الظهر والعنق للضغط والإجهاد ، لتصل لإلتهاب عظمي مفصلي يصيب معظم الأشخاص ممن هم فوق الستين من العمر ، إذ يؤدي عدم توازن الأنزيمات إلى تلف الغضروف ، وهو النسيج الوقي الذي يغطي سطح المفاصل الفقرية ، وتبلى الأقراص الفاصلة بين الفقرات وتضيق المسافات بين العظام ، وتنمو نتيجة نتوءات عظمية ، فيتصلب العمود الفقري تدريجياً ويفقد مرونته

العودة للقائمة

ترقرق العظام :

هو عبارة عن توهن بنية العظام مع انخفاض كمية الكالسيوم الموجودة فيه ، فتصبح الفقرة الضعيفة مضغوطة وتنكسر بسهولة ، غير أنه من شأن الأدوية الحديثة والعلاجات البديلة للهرمون أن تبطيء أو توقف هذه العملية والتي تصيب النساء فوق سن الخمسين ، لذلك ينصح بإجراء الفحوص والصورة لتحديد نسبة الترقرق ومعالجته لكلا الجنسين

القرص الفقري المفتوق :

يؤدي تلف القرص وتمزقه أو تعرضه لضغط يفوق التحمل إلى فتقه ، والواقع أن انتفاخ القرص هو أمر شائع وغير مؤلم غالباً ، لكنه يصبح مؤلماً عند التعرض للفتق أو التشقق ، ليحدث ضغطاً على الأعصاب المجاورة ، وتقود هذه الحالة إلى ألم الساقين وعرق النسا أو ألم العصب الوركي الذي يمتد في الجهة الخلفية للساق من الردف وحتى العقيب ، إلا أن أعراضاً للأقراص المفتوقة قد تزول خلال أسابيع

آلام الورم الليفي :

هو مرض مزمن يسبب ألماً خاصاً عند اللمس ، وتصلباً في العضلات والمفاصل في موضع ارتباط الأوتار بالعظام ، ويتفاقم الألم مع الخمول ويخف مع الحركة ، ونادراً ما تقدم الجراحة حلاً جذرياً لذلك ، وبالتالي فهي تخصص عادة للحالات التي يكون فيها العصب مقروضاً بشدة ويهدد بضعف دائم أو يؤثر على القدرة على السيطرة على الأمعاء والمثانة ، أما ألم الظهر غير المرتبط بإصابة عصبية ، فهو نادراً ما يحتاج لعملية جراحية

إصابات الظهر في أماكن العمل :

بوسعنا تلافي الكثير من المشاكل للظهر باتباع النصائح التالية:

-         غير وضعية عملك باستمرار

-         على النساء تجنب الكعب العالي

-         لا تنحني طويلاً في العمل واحمل ما تود قراءته إلى مستوى نظرك

-         تجنب الإفراط والتكرار المستمر في مكانك ، عليك بأخذ فترة قصيرة للراحة والإسترخاء ولو لثلاثين ثانية كل ربع ساعة

-         استعمال كرسي يسند تقوس الأسفل من الظهر أو وضع وسادة خلف الظهر

-         رفع الأحمال بشكل سليم

تجنب الآلام الشائعة في الظهر والعنق :

تعتبر الرياضة المنظمة هي السلاح الأقوى ضد مشاكل الظهر والعنق ، ويساعد التمرين المناسب على الحفاظ على مرونة العضلات والأوتار والأربطة أو زيادة تقويتها التي تدعم الظهر وتزيد من قوة عضلات الذراعين والساقين والجزء الأسفل لتقليص خطر السقطات وغيرها من الإصابات ، والسماح برفع الأشياء وحملها بالوضعية المثالية

تحسين وضعية الجسم وزيادة كثافة العظم :

تخفيف الوزن الزائد الذي يضغط على الظهر لمن هم فوق سن الأربعين أو لمن يعاني من مرض أو إصابة ، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل عمل التمارين لتحديد المناسب منها للحالة ، ولتكن البداية ببطء مع المضاعفة والتكثيف التدريجي ، والتمارين المفيدة للظهر هي :

تحريك الساقين على دراجة ثابتة ، وركوب الدراجة مع التأكد من الإرتفاع المناسب للمقعد ، مع تجنب النشاطات التي تتضمن توقفاً أو بدءاً سريعاً أو الكثير من الإلتفاف ، مع تجنب الرياضات العنيفة ، وفيما يلي بعض الصور الإرشادية للتمارين الرياضية السليمة :

العودة للقائمة

التمارين الضرورية واليومية للجسم :

التمارين الضرورية للظهر :

العودة للقائمة

أمراض القلب :

تعامل مع قلبك بلطف : في كل عضو وكل مكون من مكونات أجسامنا كبشر تظهر عظمة الخلق في الخالق الأعظم ، يظهر الإتقان التام في عملية الخلق ، فالكمال ظاهر في كل قسم وكل عضو وكل مكون من مكونات أجسادنا ، وليس هناك نقص أو خلل تختل معه وظائف أعضاء أجسادنا ، فلكل عضو وظيفة يقوم بها وخاصة به ، وكل الأعضاء جميعاً تعتمد على القلب ، لذلك علينا أن نحسن التعامل مع قلوبنا ، فقلوبنا هي الجزء النشيط الذي يتحمل المسؤولية  ، والذي تعتمد عليه سائر الأعضاء في الجسم لإستمرار الحياة ، مع أن حجمه لا يزيد عن حجم قبضة اليد ، لكن هذه المضخة العجيبة المسماة بالقلب ، تدفع الدم لسائر أنحاء الجسم لمسافة 60 ألف ميل ( 96600 كم ) لتصل إلى كل خلية في الجسم لتقوم على تغذيتها ، ولإحياء الأنسجة وإصلاح التالف منها ونقل الفضلات الغير صالحة  ، حيث أن عملية تركها تصبح سموماً قاتلة ، والقلب يعمل على إصلاح نفسه بنفسه  ، وفي حالة المرض يعمل القلب الصغير هذا بطاقة ثلاثة أضعاف عمله العادي ليساعد الجسم على التغلب على المرض ، ونحن نعلم أن جسمنا يحتوي على قلب واحد وليس على قلبين كما هو الحال في الرئتين والكليتين أو الغدد الأخرى ، فعندما يتأذى القلب يكون غير قابل للإصلاح ويجب الإنتباه لحدوث أمراض القلب المسببة للوفاة قدر الإمكان ، بدلاً من معالجتها بعد حدوثها .

العوامل الطبيعية لمرض القلب :

الوراثة تقوم بدور جزئي ، كما أن الأطفال معرضون لتشوهات في القلب ، والرجال معرضون أكثر من النساء لمرض القلب ، فالهرمونات الجنسية لها علاقة بالمرض ، ومع تقدم السن تتكون أحياناً رواسب دهنية في الشرايين التاجية في القلب مسببة حالة تسمى داء الشريان التاجي ، ويحدث أحياناً تصلب الشرايين في مناطق أخرى من الجسم ، ومع تضييق الشرايين وانسدادها يتقلص تدفق الدم إلى عضلة القلب أو يتوقف التدفق له ، وعندما لا تتلقى عضلة القلب كفايتها من الدم ، يشعر المصاب بألم أو بضغط ذبحة في الصدر ، وعندما يحتجز الدم طويلاً في الشريان التاجي لمدة من 30 دقيقة ولغية ساعتين ، فإن الجزء الذي يغذيه هذا الشريان في العضلة يموت نهائياً ، وتعرف موت عضلة القلب طبياً  بالنوبة القلبية ، وتنجم عادة من غنسداد مفاجيء في إحدى الشرايين التاجة ،فيصبح المريض بين الحياة والموت ، وهذا ما يسميه الأطباء بالإنسداد التاجي الذي يؤدي لموت عضلة القلب ، وهذه الأعراض تأتي فجأة لتصيب الجسم بالعجز والتعب والإرهاق الشديد ، وهذه النوبة ليس لها وقت محدد ، فقدتأتي في أي وقت وتكون أعراضها الألم الشديد وضيق التنفس والغثيان والتقيؤ والتعرق ، ويصبح شاعراً في أن لحظة موته تدنو ، وغالباً ما يستمر الأمر لمدة نصف ساعة أو أكثر ، وفي مثل هذه الحالات ، على المريض وذويه الاتصال بمركز الإسعاف ونقل المريض سريعاً لأقرب مشفى وتتبع التوجيهات الخاصة بمثل هذه الحالات ، فالوقت بالثواني هام للغاية لمثل هذه الحالة ، وينصح بعدم ترك الخوف يحدد التصرف مع القيام سريعاً بما يلي :

1-    جعل المريض شبه مستلقي ورفع الرأس والكتفين قليلاً إلى أن يصل الطبيب أو المسعف

2-    إبقاء المريض ساكناً ومرتاحاً قدر الإمكان

3-    إرخاء ثياب المصاب عن عنقه وخصره وخلع حذائه وجواربه

4-    اجعل المريض يستنشق الهواء النقي ، وحين توفر اسطوانة تأكسجين اجعله يستنشق منها

أمراش القلبب وكيقية تجنبها :

أسباب النوبات القلبية هي نقص في تدفق الدم نتيجة انسداد الشرايين التي تغذي القلب بالدم والأكسجين ، والجلطة الدموية التي تتشكل في شريان ضيق تتراكم في الكولسترول وغيره من الرواسب الدهنية هي المسؤولة عن الإنسداد ، ويؤدي نقص الأكسجين إلى تدمير الخلايا التي تسبب الألم والضغط ، وينتج عن ذلك اختلال في وظيفة القلب

العوامل المؤذية في الإصابة بأمراض القلب :

علينا أن نعرف بأن المادة الدهنية تترسب وتعلق على جدران الأوعية الدموية وتسبب لها الإنسداد ، وهذه الحالة تعرف بتصلب الشرايين ، فالأكل المدهن الذي نتناوله قد يجد طريقه للأوعية الدموية ويحدث مثل هذه الإضطرابات

هناك أنواع متعددة من الدهون ، فمنها البسيط التركيب ومنها المشعب ، والنوع الذي يسبب معظم هذه المشاكل هو المعروف بالكولسترول

الكولسترول : وهو من المواد العجيبة في جسم الإنسان ، فهو يوجد في كل الخلايا ويعمل على حفظ تركبها وبنيانها ، وهو جوهري وأساسي في هرمونات الجنس والتناسل وفي الهرمونات التي تفرزها الغدة الكظرية ، ولا يعرف كيف يصل الكولسترول إلى الأوعية الدموية ، لكن ضغط الحياة اليومية والهموم تؤثر على جدران الأوعية الدموية ويحدث فيها بعض الخدوش ليأتي الكولسترول محمولاً من الدم ويترسب في هذه الخدوش ، وبتجمعه يعيق جريان الدم ، الأمر الذي يضعف القلب وبعض أعضاء الجسم ، وهو مستخلص لدرجة ما من الطعام الذي نأكله ، وخاصة الطعام الغني بالدهون

التمرين الجسدي والنوبة القلبية :

الرياضة لها تأثير هام في احراق المواد الدهنية الفائضة في الجسم ، فالسباحة والمشي والهرولة وألعاب الكرة المتعددة ، كلها تساعد على احتراق الدهون وتقلل من خطر المرض بالقلب ، ولكننا قد نرى عامل يجتهد في عمله ووزنه عادي ، لكنه فجأة يمرض بالقلب ، وكذلك نرى بعض الأشخاص يموتون مع أنهم يقضون معظم حياتهم بأعمال عادية لا تحتاج لمجهود يذكر ، فالقضية ليست بالتمرين والرياضة لوحدها ، فالمشاكل التي نتعرض لها تؤدي إلى التوتر وإجهاد الأعصاب ، ونرى تأثيراتها واضحة في النوبات القلبية التي علينا الحذر والإنتباه لها باستمرار ، والنصيحة هنا هي إجراء الفحوصات الدورية كل ستة أشهر والإبتعاد عن كل ما يغضب أو يقلق ، وعلينا أن نعلم أن لا أحد يستطيع التنبؤ بحدوث النوبة القلبية إلا إذا حدثت نوبة سابقة .

العودة للقائمة

أنواع مرض القلب :

يأتي مرض القلب بأشكال مختلفة ، فبعض الأطفال يولدون بقلوب ضعيفة ، وبعض الشباب والأولاد يصابون بمرض القلب بسبب ضغط الدم العالي أو تلف في الأوعية الدموية أو ضعف في العضلات بسبب عادات مضرة ، لذا نرى أن لمرض القلب أسباب متعددة ، وما يبعث على الأمل أنه يمكن تلافيها كلها تقريباً إذا عرفنا كيف نعيش ، ولا تعني الإصابة بمرض القلب الموت المحتم بين ليلة وضحاها ، فالآلاف من البشر ممن تضررت قلوبهم من جراء المرض يحيون ويقومون بأعمالهم بسعادة لسنين عديدة

الذبحة الصدرية :

تعرف الذبحة الصدرية بأنها ألم حاد في الصدر يسبب عرقلة امداد القلب بالأكسجين ، وأكثر المصابون بها يسهل عليهم التعرف عليها من الألم في الصدر ، وهي مثل التي تتسبب بها سوء الهضم ، وهي أكثر حدوثاً عند الرجال من النساء ، وعند كبار السن من الصغار

أسباب الذبحة الصدرية :

السبب المباشر هو تضييق في الأوعية الدموية التي تحمل الدم إلى عضلة القلب ، ويشتد الألم بالنشاط الذي ينتج عنه جهداً إضافياً على القلب ، وأسبابها هي العمل المجهد والرياضة التي يتلوها التعرض للهواء البارد الشديد ، والإنفعال العاطفي سواء في الحزن أو الفرح ، والتعب من جراء هضم وجبة ثقيلة أو الجهد الخاص في الجماع مع الحركة ، وقد تحدث النوبة أحياناً في الليل ولا يطول الألم أكثر من خمسة عشر دقيقة ، وعادة ما يستغرق أقل من ذلك ، وينفرج المصاب بالثبات وبدون القيام بأي حركة

العلاجات للذبحة الصدرية :

توجد عدة أدوية تسهم في تخفيف ألم الذبحة الصدرية فوراً ، ويوصف بأغلبها أدوية من مادة النيتروغليسرين

الوقاية من الذبحة الصدرية :

الذبحة الصدرية تشكل ناقوس الخطر في أن القلب يرزح تحت وطأة جهد كبير ،وأنه بحاجة للإهتمام به قبل أن يصيبه التلف ، على مريض الذبحة الصدرية أن يضع نفسه تحت إشراف وتواصل مع طبيب مختص ، وعليه تجنب المواقف التي تؤدي لها هذه الذبحة ،عليه تنظيم حياته وتجنب التعب واثارة الأعصاب وعليه عدم ممارسة الرياضة التي تجهده أكثر من اللزوم ، وأن يحمل دواءه الذي وصفه له الطبيب باستمرار ليستعمله عند حدوث النوبة

مرض تصلب الشرايين وأسبابه :

المرض وأسبابه : أسباب المرض غير معروفة وغير واضحة حتى الآن ، لكن العوامل المؤثرة في تصلب الشرايين هي الوراثة بشكل جزئي ، كذلك مرض السكري حيث مرضاه أكثر تعرضاً لتصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم ونقص إفراز الغدة الدرقية واضطرابات عملية التمثيل الغذائي والتي ينشأ عنها مرض النقرس  ، حيث أن كل ذلك يؤدي بصورة تلقائية لتصلب الشرايين خاصة عند المسنين ، ولتراكم المؤثرات الحياتية كالتدخين والمشروبات الكحولية والمخدرات والإكثار من النشويات والدهنيات وعدم الإنتظام بمواعيد الأكل وعدم ممارسة الرياضة ، كل هذا يؤثر على تغلظ وتصلب في جدران الشرايين ويفقدها مرونتها ويراكم الرواسب المعدنية والشحمية على سطحها الداخلي مما يؤدي مع الوقت لنشوء عوائق في مجراها ، وهذا المرض يعتبر من أكثر الأمراض الشائعة بين من هم في أواسط أعمارهم وكبار السن

أعراض المرض بتصلب الشرايين :

يشعر المريض ببرودة القدمين والإحساس بتنملها والدوخة وقصر النفس خصوصاً عند النهوض المفاجيء من السرير أو المقعد ، وبفقدان لشيء من الذاكرة ، ويتسبب عن هذا المرض أمراض أخرى مثل الذبحة الصدرية أو الإحساس بضيق في الصدر أو الجلطة

طرق الوقاية من المرض :

لا يوجد حتى الآن علاج يعيد للشرايين المتصلبة سيرتها الأولى لتعود بمرونتها الطبيعية أو لتجريدها من المعادن والشحوم المتراكمة في داخلها ، وكثيراً ما تستعين الجراحة بقطع من شرايين الرجلين أو البطن ، ويراعى في المريض أن يكون غذائه منخفضاً في نسبة الكولسترول والشحومات الأخرى ، وكذلك الراحة والإستحمام مع ضرورة انتقاء الأغذية الخفيفة التي تساعد على سهولة سير الدم في القدمين

مرض القلب الناتج من ارتفاع ضغط الدم :

الجهد الإضافي الذي يبذله القلب للمحافظة على ضغط الدم يصبح بمرور الزمن غير فعال نتيجة العمل المتواصل لسنوات ، وليس نشاط المريض الجسدي هو الذي يسبب تلف القلب ، بل الجهد الإضافي الذي ببذله القلب للمحافظة على ضغط الأعلى من معدله الطبيعي ، فمرض القلب الناتج من فرط التوتر هو أحد المضاعفات المتأخرة الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم ، فالمعالجة والإنتباه اليومي للحد من ارتفاع ضغط الدم ، يساعد على المحافظة على القلب ، وقد يسبب ارتفاع ضغط الدم تسرباً ما في الصمامات وخاصة الصمام التاجي مما يزيد من صعوبة المحافظة على دورة دموية صحيحة ، والموت نتيجة هذا النوع من أمراض القلب لا يتأتى من نوبة قلبية ، بل من التطور في قصور القلب الإحتقاني

القوة الإحتياطية للقلب :

القلب يمتلك قوة احتياطية عظيمة ليتحمل الضغط القوي والإجهاد ، لكن تبقى الطاقة الأحتياطية لها حدوداً يصعب تجاوزها ، وعندما يتعداها القلب يصاب بالقصور ويعجز عن تلبية احتياجات الجسم

قصور القلب :

إذا أكره القلب المريض فجأة على العمل فوق طاقته ، فإنه قد يضعف بشكل ملحوظ ويصبح مليئاً بالدم الذي يعجز عن ضخه للشرايين ، وهذه الحالة تشكل تهديداً خطيراً للحياة ، فقصر النفس عند القيام بجهد قليل هو من الأعراض الأولى لقصور القلب ، كما أن أعراضه الشائعة في الضيق والشعور بالتخمة بعد الأكل ، فمن تعدى أواسط العمر ولم يشعر قط بمتاعب في معدته ثم أصبح يشعر بسوء هضم دائم أو بأعراض مماثلة ، عليه أن يستشير الطبيب بدون تأخير ، والعديد من الأشخاص الذين بدو على أبواب الموت نتيجة قصور القلب الإحتقاني ، أعيدو لدرجة معتدلة من العافية ، وبشيء من الإنتباه والعناية تمكنوا من مواصلة العيش لسنوات طويلة

جراحة القلب :

تطورت تقنية جراحة القلب ووسائل تشخيص الأمراض القلبية وقامت بعض المستشفيات بإعداد أجنحة خاصة للعناية الفائقة لمرضى القلب بحيث وصلت معدلات نجاح عمليات القلب إلى 90 % وأصبحنا نسمع بمن أجروا عمليات القلب المفتوح وعادوا لممارسة حياتهم اليومية بعد فترة

وسائل ونصائح لتحفيف الإصابة بأمراض القلب :

1-    الإمتناع عن التدخين ، فاحتمال إصابة المدخنين بمرض القلب أكثر بمرتين من الإنسان العادي

2-    تخفيف ارتفاع ضغط الدم

3-    تخفيف مستوى الكولسترول

4-    تخفيف توتير الأعصاب

5-    القيام بالإجراءات الضرورية للسيطرة على داء السكري

6-    المحافظة على الوزن الصحي والسليم

7-    التمرن على بعض التمارين الرياضية ، ومن شأن هذه الأمور أن تتفاعل مع بعضها للتأثير على خطر الإصابة بمرض شريان التاجي

العودة للقائمة

 

العودة للقائمة

مرض السرطان :

محاربة السرطان تتم بالفحص المبكر ، فاسرطان لا يحترم العمر أو الجنس ، حيث يصيب الجميع ومعروف منذ العام 1500 ق م ، ولم يحصل تقدم ملموس لكشف أسراره إلا في الخمس والعشرون عاماً الأخيرة ، فالسرطان مدفون مع غموض الحياة نفسها ، وفي أسرار الخلية البشرية يكمن المفتاح الذي يعتقد العلم أنه سيحل لغز مرض السرطان ، ويوم اكتشاف هذا اللغز يقترب ، والهدف هنا ليس التخويف بل التثقيف ، ولخير الإنسان أن يسعى للإطمئنان من أن يترك نفسه وهو لا يدري أن هناك مرضاً ما ينخر في جسمه ، والإكتشاف المبكر للمرض خير وسيلة للتخلص منه إذا لم يكن الإبتعاد والوقاية ممكنين

علينا أن لا نستسلم للخوف من هذا المرض ، والهروب من مجابهته ، ففي البلدان الراقية لا يذهب الناس للطبيب لأنهم مرضى ، بل لأنهم أصحاء ويريدون الحفاظ على صحتهم من خلال الكشف الدوري لتلافي الأمراض قبل استفحالها ، وهذا ينطبق على مرض السرطان كثيراً حيث تكون نسبة الشفاء مرتفعة جداً إذا ما كشف عنه في مراحله الأولى

توجد بعض المؤشرات التي تنبيء بوجود السرطان منها :

-         بحة في الصوت

-         خراج لم يظهر عليه أي تحسن

-         عسر هضم مزمن أو صعوبة في البلع

-         نزيف غير اعتيادي

-         تغيير في انتظام دورة الأمعاء أو المثانة

-         أي ورم صلب في الصدر أو الرقبة أو في أي مكان آخر في الجسم

-         أي تبديل في حجم خراج أو ثؤلول

-         أي فقدان غير متوقع في الوزن

وقد لا يشير أي من هذه العلامات إلى السرطان ، ومع ذلك فلا بد من الحيطة والفحص الدوري لتلافي الخطر في مهده ، والسرطان الذي ينتشر من مكانه لأمكنة أخرى في الجسم يكون خطراً على الحياة ومميت حتماً ، لذلك لا بد من الإنتباه لضرورة الفحص المبكر والوقاية خير من العلاج

تجنب الأمور المسببة للسرطان :

مرض السرطان يأتي في المرتبة الثانية بعد أمراض القلب كسبب شائع للوفاة ، ولكي نفهم المعنى الكامل للفظة سرطان ، علينا أولاً أن نفهم ما هي الأورام ، فالتورم يتألف من خلايا خرجت على التوازن الطبيعي للجسم لتتكاثر بصورة منفصلة ، هذه الأورام يصعب السيطرة عليها لأنها ناتجة عن خلايا غير طبيعية خرجت عن نظام التوازن في جسم المصاب ، وأصبحت لا تؤدي وظيفتها الأساسية ، وهناك نوعان من الأورام :

الأول : المعتدل ، والثاني : الخبيث

تتألف الأورام المعتدلة من خلايا تظل معزولة عن مجموعات الخلايا المحيطة بها وتنمو ضمن كبسولة محيطة بها ، والورم المعتدل يشبه مجموعة من الناس تعيش داخل أسوار مستديرة ومحاطة من جميع جهاتها بمدينة كبيرة ، وتدل كلمة معتدل على كون هذا النوع من التورم غير مؤذي ، ولكنه ما دام يحتل فسحة من الجسم ، فإنه قد يسبب متاعب جانبية عن طريق الضغط على مجموعات الأنسجة المحيطة به ، أو ربما يقوم بإفراز مواد فعالة مثل الهرمونات ، والتورم الدهني الذي يظهر تحت الجلد مباشرة على شكل فقاعة صغيرة هو من هذا النوع ، والثؤلول يعتبر أيضاً ورم معتدل

أما الأورام الخليثة فتتألف من خلايا تنمو بكثرة واتساع وتغزو مجموعات الأنسجة المحيطة بها أو تنتشر عن طريق الدم ( لا تبقى محصورة ) ، وهذا النوع من الأورام يسمى السرطان ، فإذا نمى هذا الورم السرطاني فإنه ينشر تأثيره المدمر باتجاهات عديدة كأرجل الأخطبوط المتعددة والمترامية ، وعندما يغزو مجموعات الخلايا والأنسجة الأخرى ، فإنه غالباً ما يقضي عليها ويدمرها من خلال عرقلة إمدادها بالدم ، وهذا التدمير للأنسجة يؤدي إلى النزيف والتقرح ، ولعل أسوأ مظاهر التورمات الخبيثة هي تلك المجموعات الصغيرة من الخلايا السريعة التي تنفصل غالباً عن التورم الأصلي وتحمل إما بواسطة الدم أو السائل اللمفاوي ( سائل قلوي شفاف عديم اللون يتألف من بلازما الدم وكريات دم بيضاء ) إلى أجزاء أخرى من الجسم ، هذه المجموعات من الخلايا المدمرة تتجمع في النهاية وتتكاثر وتتحد لتكون ورماً ثانياً رئيسياً كالورم الأصلي ، ويصف العلماء عملية الهجرة هذه بالإنبثاق ، وقد يهدد التورم الإنبثاقي حياة المريض وربما أكثر من التورم الأساسي

يميل التورم الخبيث الجديد للنمو لفترة قصيرة على شكل التورم الأساسي ومن ثم تتكرر العملية ،إذ تبدأ مجموعات من خلاياه بالانفصال والابتعاد مع مجرى الدم لتكون ورماً آخر منفصل ،ولذلك فإنه كلما عولج السرطان مبكراً كلما زادت امكانيات نجاح المعالجة ، وعندما يزول التورم الخبيث تماماً في مراحله الأولى قبل أن تبدأ عملية الإنبثاق ، تكون احتمالات إنقاذ حياة المريض جيدة نسبياً ، لكنها لن تكون ذات جدوى حقيقية بعد عملية الإنبثاق حتى لو أزيل الورم الأصلي ، فالأورام الأخرى التي ستنشأ في أجزاء أخرى من الجسم تجعل موت المصاب شبه أكيد ، وبما أن أي خلية في الجسم معرضة للإصابة ، فإن أي عضو معرض للإصابة أيضاً ، وكلمة سرطان تدل على وجود ورم خبيث ، وهي عامة ولا تدل على العضو المصاب ، لذلك يتم تسمية الأورام تبعاً للخلايا أو الأنسجة التي نشأت منها ، وبناء على ذلك فقد تم تحديد عدد كبير من الأورام المختلفة ، فالأورام الناتجة من طبقة الخلايا الظهارية التي تغطي الجسم وتبطن الأعضاء المجوفة بداخله يطلق عليها اسم كارسينوما وميلانوما عبارة عن سرطان ناتج من خلايا الجلد التي تنتج الميلانين ( الصبغ الأسود الموجود في الجلد والشعر ) ، وهذه الخلايا تسمى ميلانوسايتس ، أما ما يسمى بالساركوما ، فمن الممكن أن تنتج من خلايا العظم أو الغضاريف

مسببات السرطان :

كان الإعتقاد السائد أن السرطان هو نتيجة خطأ وراثي ،أما الآن وبعد الزيادة الكبيرة في المعرفة الطبية ، أصبح واضحاً أن خطأ ما في آلية التحكم يجعل بعض الخلايا تخرج عن التقيد بتنفيذ النمو الطبيعي في المناطق المتواجدة فيها في الجسم ، والسؤال هو : هل هذا التغير في آلية التحكم يورثه الأهل للأولاد نتيجة خطأ وراثي ، أم أنه نتج عن شيء ما حدث أثناء حياة الفرد ؟؟؟

إذا كان الخطأ منقول من الأهل للأولاد ، فإننا في هذه الحالة نلوم الوراثة ، أما إذا كان ناتجاً عن تعطيل آلية التحكم خلال حياة الفرد ، فإننا نلقي اللوم على العوامل البيئية ، وتشير التقديرات أن 80 % من جميع حالات السرطان يلعب فيها العامل البيئي دوراً ما ، حيث يحدث هذا العامل التغييرات التي تسبب تحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية ،وهذا الفهم للتأثير الهائل للعوامل البيئية هو تطور مشجع لكي نهتم بالتركيز على تحديد العوامل التي تعرض للإصابة بالسرطان كي يتم تجنبها ، والعوامل التي تسهم في ظهور السرطان معقدة ، فبعض أنواع السرطان قد تنتج عن مجموعة عوامل بيئية تعمل مقوية ومساندة لبعضها البعض

العودة للقائمة

مرض السيدا :

السيدا مرض فتاك يسببه فيروس يصيب الجهاز المناعي فتتعطل وظائفه ويصبح الجسم غير قادر على مقاومة الأمراض ، فتتحكم به بعض الأمراض الإنتهازية كالسرطان وتقضي عليه

ما هو فيروس السيدا : فيروس السيدا هو ميكروب صغير جداً ( 10000 / 1 ملم ) يعيش ملزماً داخل خلايا الإنسان المصاب من أجل تكاثره وبقائه ، وهو مغلف بغلاف خارجي يتألف من بروتينات خاصة به ، وخاصة بروتين gp 120  الذي يتعلق بواسطته الفيروس بالخلية ليدخل عليها ، ويعيش الفيروس في خلايا جسم المصاب وهو متواجد في جميع سوائل جسمه كاللعاب والبراز والدموع والعرق والسوائل الجنسية عند المرأة ( المهبلية ) وعند الرجل ( المنوية ) ،.. ولكن بكثافة متفاوتة ، فهو متواجد في الدم والإفرازات المنوية أكثر منه في اللعاب مثلاً

ما هو الجهاز المناعي :

يتألف الجهاز المناعي من أعضاء وخلايا وبروتينات وأجسام مضادة للميكروبات ، وهو يحمي الجسم من هذه الميكروبات بكتيرية كانت أو طفيلية أو فيروس أو فطريات ، ويعمل من خلال الكريات البيضاء اللمفاوية المتواجدة بشكل دائم في الأعضاء اللمفاوية ، وهناك نوعان من الخلايا اللمفاوية :

الخلايا البيضاء التائية lymphocytest T

الخلايا البيضاء البائية lymphocytest B

وتهتم بعض الخلايا البيضاء التائية بتنظيم كافة وظائف المناعة في الجسم كي يتغلب على الميكروبات المهاجمة وبالتالي المحافظة على السلامة  للجسم

كيفية عمل الجهاز المناعي :

1-    عندما يدخل الميكروب للجسم تتعرف عليه الخلايا التائية البيضاء وتنشط مع الخلايا البائية لمحاربته

2-    تهاجم الخلايا التائية الميكروبات

3-    تفرز الخلايا البائية مضادات حيوية للقضاء على هذه الميكروبات ( ومنها فيروس العوز المناعي البشري

4-    لكل ميكروب مضادات حيوية خاصة به

إن اكتشاف هذه المضادات في الدم من خلال فحص الدم ، يدل على أن الجسم سبق وتعرض للإصابة بعدوى المكروب

كيف يضعف مرض السيدا جهاز المناعة :

يهاجم فيروس السيدا الخلايا البيضاء التائية ويشل حركة الحماية في الخلية المصابة ، ويتكاثر فيها ويحولها إلى مصنع للفيروس ، يقوم بعدها بغزو الخلايا التائية الأخرى ويقضي عليها بنفس الطريقة ، ومع فقدان هذه الخلايا ، تقل مناعة المصاب تدريجياً فيصبح ضحية عدد كبير من الأمراض والأورام التي تحدد حياته

كيف ينتقل فيروس السيدا :

ينتقل هذا الفيروس فقط بواسطة السوائل المنوية والمهبلية والدم من شخص مصاب إلى آخر من خلال :

1-    كافة العلاقات الجنسية غير المحمية ( دون استعمال الواقي )

2-    عمليات نقل دم ملوث لم يتم فحصه مخبرياً

3-    الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية من أم مصابة إلى طفلها

4-    من خلال مشاركة أدوات ثاقبة للجلد ملوثة بالدم وغير معقمة كالإبر والمقصات ...الخ

الكيفية لعدم انتقال فيروس السيدا :

أثبتت الدراسات العلمية أن فيروس السيدا لا ينتقل من خلال العلاقات اليومية العادية مع أشخاص حاملين للفيروس أو مصابين بالمرض ، كالمشاركة في طعامهم أو شرابهم أو مصافحتهم أو من خلال السعال أو استعمال الحمامات العامة وأحواض السباحة ،  وكذلك العيادات التي تستعمل أدوات الإبر لمرة واحدة والتعقيمات المناسبة ، أما القبلات الفموية ( حيث يتم تبادل اللعاب ) فإنه حتى الآن لم يثبت أن اللعاب ينقل العدوى ، غير أن الإحتمال وارد نظرياً ، لأن كمية الفيروس في اللعاب ضئيلة جداً ، غير أن وجود جروح أو التهابات في الفم تزيد من احتمال الإنتقال

كذلك خلال عملية نقل الدم : فعملية نقل الدم بحد ذاتها لا تنقل العدوى ، وكذلك لدغة الحشرة التي هي قطعاً لا تنقل العدوى لأن الحشرة تمتص الدم وتهضمه ، وهي لا تضخه في جلد الإنسان الآخر عندما تلدغه ، ولا يعيش الفيروس في خلايا الحشرة ( بعكس الطفيلية المسببة للملاريا ) ولكن فقط في خلايا الجسم البشري ، ولا يبقى دم على الوجه الخارجي للجهاز الماص للحشرة بعد اللدغة ،

كيفية الحماية من إلتقاط العدوى : تتم من خلال :

-         الإمتناع عن ممارسة الجنس خارج العلاقة الزوجية

-         الإخلاص المتبادل بين الشريكين الغير مصابين

-         استعمال الواقي بالطريقة الصحيحة خلال الإتصالات العابرة ، ولكن يجب الإنتباه لتاريخ التصنيع ومدة الانتهاء والتأكد أن المادة الملينة التي صنع منها الحاجز أساسها مائي وليس زيتي ، كما يجب الإنتباه لعبارة مفحوص الكترونياً على الغلاف ، والواقي يستعمل لمرة واحدة

-         الإمتناع عن استعمال أدوات ثاقبة ملوثة بالفيروس وغير معقمة ، ومن المستحسن استعمال أدوات معقمة ترمى بعد كل استعمال

الفرق بين حامل فيروس السيدا والمريض بالسيدا :

حامل الفيروس هو الشخص الذي يتواجد في جسمه الفيروس ، وقد يبدو بصحة جيدة ، وبإمكان هذا الشخص أن ينقل العدوى لغيره ، وتبلغ الفترة ما بين الإصابة بالعدوى وبين ظهور العلامات المرافقة للمرض عدة سنوات متوسطها سبع سنوات ، أما المريض بالسيدا فهو الشخص الذي وصل إلى آخر مرحلة المرض التي تتميز بانخفاض قدرة الجهاز المناعي على مجابهة الأمراض والجراثيم المختلفة

هل من علاج للسيدا ؟؟

لم يستطع الباحثون حتى الآن من إيجاد علاج شافي لهذا المرض أو لقاح يحمي منه ، فالفيروس بحالة تغير مستمر ، وكلما تم التعرف على المكونات في الغلاف الخارجي ، غير الفيروس تركيبة الغلاف ، وهكذا ... من هنا تكمن صعوبة تطور لقاح واحد دائم أو دواء شافي يتلائم مع هذه التغيرات المستمرة

العودة للقائمة

السارس : الإلتهاب التنفسي الحاد

السارس عبارة عن التهاب تنفسي حاد ، وهو مرض فيروسي معدي يصيب الجهاز التنفسي ، وقد بدأ بالظهور خلال عام 2002 في جنوب الصين ثم انتقل لهونغ كونغ وانتشر بطريقة وبائية مخيفة إلى 25 دولة عبر المسافرين ، بسبب سهولة انتقاله من  شخص لآخر ، وكانت نسبة الوفيات بين الحالات المصابة 5 % ولا يوجد له علاج فعال ،

الأعراض لهذا المرض :

تبدأ أعراض المرض بارتفاع درجات الحرارة أكثر من 38 درجة ، وقد تتضمن الصداع والشعور بعدم الراحلة الكلي وأوجاع الجسم ، ويعاني البعض من أعرض  تنفسية بظهور السعال الجاف وصعوبة التنفس ، وفترة حضانة الفيروس ( من التعرض له وحتى ظهور أعراض المرض ) من 7 ـ 10 أيام ، وبعدها تظهر أعراض المرض

طريقة انتشار المرض :

يتم انتشار المرض من خلال الإحتكاك والاتصال المباشر القريب مع المصابين ، أو مع المواد الملوثة بالفايروس ( افرازات الجهاز التنفسي ) من شخص مصاب ، والطرق المحتملة لانتشار العدوى تتضمن لمس جلد شخص أو أشياء تلوثت بالرذاذ المعدي ثم لمس العين والأنف أو الفم ، وهذا يمكن حدوثه عندما يقوم المريض بالسعال أو العطس وينتشر الزذاذ على جسده وعلى الآخرين من حوله ، ومن خلال الهواء أو بطرق أخرى غير معروفة حالياً ،

الوقاية والسيطرة على المرض :

على من يريد السفر للمناطق المتأثرة بالمرض تأجيل رحلاتهم ، وللأفراد الذين يعتقدون أنهم قد يكونوا مصابين بالفيروس ، عليهم استشارة الطبيب ، تغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال أو العطس ، أو استعمال الكمامة ، تحديد الأنشطة خارج البيت أثناء هذه الفترة نلمدة 10 أيام ، غسل اليدين كثيراً وجيداً وبخاصة بعد تنظيف الأنف ( المخاط ) ،محاولة لباس قناع طبي واقي مع أفراد الأسرة خلال الفترة ، عدم تقاسم أو تبادل الأغطية مع أفراد الأسرة حتى يتم غسلها جيداً بالصبون والماء الساخن ، تظهير الأسطح النظيفة ( كاونتر ، طاولة ، مقابض الأبواب ،أساسيات الحمام ... الخ ) بمطهر منزلي ولبس القفازات أثناء ذلك والتخلص منها بعد كل عملية ، كل هذه الأجراءات يتم اتباعها لمدة 10 أيام لحين انتهاء أعراض الإصابة

العودة للقائمة

مرض الجمرة الخبيثة Anthrax

هو مرض يصيب الحيوانات المجترة ، وهو شديد العدوى وينتقل للإنسان عن طريق التلامس مع الحوانات أو منتجاتها ، وتنتج هذه العدوى من بكتيريا تدعى عصية الجمرة ،وتستطيع إنتاج أنواع قابلة للتحول إلى بكتيريا تبقى حية في التربة والمنتجات الحيوانية لمدة طويلة جداً ،إلى أن تجد الظروف المناسبة للتحول لبكتيريا وعندها تبدأ بالتكاثر ،

تحدث العدوى لدى الإنسان عبر الجلد ، الجهاز الهضمي ، من خلال الإستنشاق ، وتبدأ عوارض المرض بالظهور ما بين 12 ساعة إلى 4 أيام ( غالباً 3 ـ 5 أيام ) وفي البداية يظهر على الجلد بقع حمراء بنية تكبر ثم تتحول وتصبح قاسية ،وبعدها تتقرح وتتشكل قشرة سواداء ، وقد تتضخم العقد اللمفية ، ويترافق ذلك أحياناً مع آلام عضلية وصداع وغثيان وقيء

في الشكل الرئوي يحدث التهاب ناخر ونزفي في العقد اللمفية وإصابة رئوية ، وتشبه الأعراض الأولية الإنفلونزا ، بحيث تزداد الحمى في غضون أيام قليلة وتحدث صعوبة في التنفس شديدة ويجب اتخاذ إجراءات علاجية داعمة وشاملة مبكرة لتفادي موت المصاب

في الجمرة الخبيثة تصاب الأغشية المخاطية البلعومية أو المعوية ، ويحدث نخر نزفي يمتد للعقد المفية وينجم عن ذلك تجرثم دموي

الوقاية من المرض :

يتوفر لقاح يعطى فقط للأفراد المعرضين بدرجة كبيرة للإصابة ، ويستخدم لعلاجها بعض المضادات الحيوية مثل البنسلين والتترسايكلين وغيرها ، وإذا لم تتم المعالجة بسرعة ( نتيجة خطأ في التشخيص ) فقد يتوفى المريض

العودة للقائمة

الحمى المالطية ( حمى تالبحر الأبيض المتوسط ) :

ويطلق عليها أيضاً اسم داء البروسيلات أو الحمى المتموجة أو حمى جبل طارق ، وهي عبارة عن عدوى تتميز بالحمى الحادة التي تترافق مع أعراض موضعية تتميز بتطور مزمن يترافق مع انتكاسة وعودة الحمى وضعف عام وتعرق وأوجاع وآلام مبهمة

أسباب المرض :

الجرثومة المسببه هي من الحوانات كالبقر والأغنام والماعز والكلاب ، ولوحظت إصابات عند الحصان والغزلان والأرانب والدجاج ،

تتم إصابة الإنسان بالملامسة المباشرة مع إفرازات وفضلات الحوانات المصابة أو بتناول منتجاتها التي تحتوي على الجرثومة الحية ، ونادراً ما تنتقل الإصابة من شخص لآخر ، وتعتبر مرضاً مهنياً يصاب به آكلي اللحوم والبيطريين والمزارعين وعمال المداجن والأطفال هم أقل قابلية للإصابة

أعراض المرض :

يظهر المرض خلال 5 ـ 14 يوم ، وتختلف الأعراض خاصة في المراحل المبكرة للمرض ، ويمكن أن تكون مفاجئة وحادة مترافقة بقشعريرة وحمى وصداع شديد وآلام مختلفة وإحساس بتوعك ، وأحياناً يحدث الإسهال ، ويمكن أن تبدأ بالتدرج على هيئة توعك خفيف وآلام عضلية وصداع وألم خلف الرقبة مترافق بارتفاع الحرارة مساء ، ومع تقدم المرض ترتفع الحرارة إلى 40 أو 41 درجة مساءً وتنخفض تدريجياً للدرجة الطبيعية في الصباح ، وعندها يحدث تعرق غزير ، وعادة تستمر الحرارة المتقطعة من أسبوع لخمسة أسابيع يتبعها فترة من 2 ـ 14 يوم تخف فيها الأعراض كثيراً أو تزول ثم يعود الحمى ، وأحياناً يحدث تطور مرة واحدة فقط ، وأحياناً يبدو المرض بشكل مزمن أو بشكل نوبات حمية متكررة مع فترات تحسن وذلك يحدث خلال أشهر أو سنوات عديدة

يلاحظ بعد هذه العوارض حدوث الإمساك بشكل واضح وأعراض أخرى مثل فقدان الشهية ونقس الوزن والألم البطني والمفصلي والصداع وآلام الظهر والضعف العام والأرق والاكتئاب وعدم الإستقرار العاطفي ، ويتضخم الطحال والعقد اللمفية بشكل خفيف أو متوسط الشدة ، أما الكبد فيتضخم بنسبة 50 % من الحالات ، ومن مضاعفات المرض النادرة التهاب الدماغ أو التهاب الأعصاب أو الخصية أو المرارة أو التقيح الكبدي ، والاٌصابة المزمنة تطيل من الفترةاللازمة للشفاء ،ولكن الوفيات بسبب هذا المرض نادرة الحصول

كيفية تشخيص المرض :

يعتمد على اكتشاف الجرثومة في الدم أو السائل الدماغي الشوكي أو الأنسجة ، واكتشاف الجرثومة غير ممكن دائماً ويعتمد التشخيص والمعلومات الوبائية على الموجودات السريرية المميزة للمرض

كيفية الوقاية من المرض :

لمنع الإصابة بالمرض يجب بسترة الحليب وتناول الجبنة المعروفة المصدر فقط ، وعلى الأشخاص المتعاملين مع الحيوانات ارتداء النظارات والقفازات المطاطية وحماية الجلد من التعرض للعدوى ، ويجب القضاء على الحيوانات المصابة وتلقيح الأبقار الغير مصابة

كيفية المعالجة :

باستخدام المضادات الحيوية والمسكنات لتخفيف الآلام في الحالات الحادة مع الراحة في السرير خلال فترة الحمى

العودة للقائمة

إلتهاب السحايا :

مرض جرثومي حاد يبدأ فجأة بإرتفاع حرارة الجسم وصداع شديد وتصلب في الرقبة والظهر مع غثيان وقيء وطفح صغير الحجم على الجلد ، ثم يتطور إلى هذيان وضعف عام وغيبوبة ، ثم لإنهيار عام وصدمة

يشخص المرض بوجود الجراثيم الخاصة في الدم أو في سائل النخاع الشوكي أو مساحات تؤخذ من الحلق ، وتنتقل العدوى مباشرة عن طريق الرذاذ والملابس والأشياء الملوثة ، وتبدأ عوارض المرض بالظهور بين يومين وعشرة ام  ويتم عزل المريض إلى أن ينتفي وجود الجراثيم في المساحات المأخوذة من الحلق

لا يوجد لقاح يمنع هذا المرض تماماً وذلك بسبب اختلاف أنواع الجراثيم المسببة له، ولكن يوجد لقاحات للتحصين ضد أنواع البكتيريا الرئيسية المسببة له ، كما تتم معالجته بواسطة المضادات الحيوية ، وهي فعالة لعلاج هذا المرض

 

 العودة للقائمة

 


نسخة للطباعة
الكاتب : nizar shadid
2010-09-03 تاريخ النشر :2010-09-03
مرات القراءة (4788)
أخبر صديقك
 
لا يوجد أى تعليقات على هذا الموضوع
اضف تعليقك

مقالات أخرى
الدليل للمعالجة الذاتية الطبيعية
الأمراض الشائعة كيف نفهمهاونتعامل معها
القائمـــــــة الرئيسيــــة
دخول الأعضاء وتسجيل العضوية
المتواجـــــــــــدين الآن
Great Britain (UK) (2)
United States (31)
Canada (2)
Asia-Pacific (6)
Yemen (1)
China (2)
Syria (1)
Saudi Arabia (1)
Mauritius (1)
South Africa (1)
Egypt (1)
عدد الزوار للمــــــــوقع
380075380075380075380075380075380075
من القــلب إلى القــلب
مقولات وحكم للتحفيـز العقلي

أملنا في الحياة اليوم في اليومِ الذي نكون فيه قد سَكتنَا عن أشياءِ تَهْمّنا .

 الفرص الصغيرة في أغلب الأحيان بِداية للمشاريعِ العظيمةِ. -

المقياس النهائي للمرء لَيسَ حيث يَقِفُ في لحظاتِ مِنْ الراحةِ والمتعة ، لكن حيث يقف في أوقاتَ التحدي والناظرة

اذهب واثقاً باتجاه أحلامِكَ. وعِشْ الحياةَ التي تَخيّلتَها

 في منتصفِ كل صعوبةِ تجد هناك فرصةً.

.ًكُلّ الرجال تقريبا يُمْكِنُهم وقف الكارثة ، لكن إذا أردت اختبار شخصية الرجلِ، أعطيه القوة .

 هو المتردّدُ من يخسر دوماً !

 إذا أخفقُت في التَخطيط ، فأنت تُخطّطُ للفَشَل.

 أبتعدْ عن الناسِ الذين يُحاولُون التَقليل من شأن طموحاتِكَ. فالصغار دائماً يَعملونَ ذلك، لكن العمل العظيمَ يجعلك تَشْعرُ بأنّك، أيضاً، يُمْكِنُك أَنْ تصبحَ عظيماً. -

 النجاح يتوجب أن يُقاسُ ليس بالموقعِ الذي وَصلَه المرء في الحياةِ بل بالعقباتِ التي تَغلّبَ عليها أثناء محاولاته  النَجاح. -

 العبقرية هي نتيجة واحد بالمائة من الإلهامُ وتسعة وتسعون بالمائة من الكد والعرقُ

 المعرفة ليست كافية يَجِبُ أَنْ تتطبقَ. والرغبة ليست كافية ـ يجب أن تنفذ  .

 أفضل طريقِ لتَوَقُّع المستقبلِ هو في أَنْ نخْلقَه.

 الرجل صنيعة أفكار ما في قلبِه .

 إذا كانت هناك إرادة ، فهناك طريق للوصول .

 تستطيع أن تَكْسبُ القوّةً، والشجاعة، والثقة بكُلّ تجربة تَتوقّفُ فيها عن مُشَاهَدَة الخوفِ حقاً في وجهِك .

 من الأفضل أن أقَول الحقِّ مِنْ الكذب. ومن الأفضلُ أن أكُونَ حرَّاً مِنْ العبد. ومن الأفضلُ أن أكون عارفاً مِنْ كوني جاهلَ.

 بالثقة والإيمان يُمْكِنُ أَنْ تحرّكَ الجبالَ.

 جائزةَ عمل الشيء الجيد هي أَنْ تعْملَه.

 إذا لم أكن لَستُ لنفسي ، مَنْ سيكون لي ؟ وإذا كنت لنفسي وحدها ، أي جيد هو أنا ؟؟؟

 نوعيةَ حياة الفرد تكمن في النسبةِ المباشرةِ من التزامه في البراعةِ، بغض النظر عن ما يختاره من مجالات يسعى لها  

 الأصدقاء هم الملائكةَ التي تَرْفعُنا لأقدامِنا عندما تواجه أجنحتِنا مشكلة تَذْكرهاِ كَيفَ تَطِيرُ. -

 كل ما تبنيه في عقلك من أفكار سيأتيك ... ولو بعد حين

 عندما نتحرر من مخاوفنا ، فإن حضورَنا سيحرر الآخرين تلقائياً

 الشجاعة هي الثمن الذي تنتزعه الحياةِ لتمَنْحك السلامِ.

 العديد مِنْ حالاتِ الفشل في الحياةِ الإنسانيةَ هي ممن لَمْ يُدركوا كم كانوا قريبين من النجاحَ عندما استسلموا .

 بمَحَبَّة ما تَعمَلُه والشعور بأنه هام ، تصبح الأرضِ وكل ما عليها مرحَ أكثر لك َ!

 الإخْفاق في التخطيط هو التخطيط للفَشَل

 أن نقول ' لا ' باقتناع عميق أفضلُ وأعظمُ مِنْ أن نقول 'نعم' لمجرّد الرجاء ً، أَو ما هو أسوأُ، لتَجَنُّب الانزعاج.

 الشخصية لا يُمْكن أنْ تتطوّرَ بالسهولةِ والهدوءِ. فقط من خلال التجربةِ  والمعاناة يُمْكِنُ للروحَ أن تقويها ، بالطموح ألملهمَ، والنجاح عندها سينجزَ -

 الأعمال العظيمة لا تؤدى  بالقوّةِ ، ولكن بالمثابرةِ. -

عقل المرء عندما يتمدّد من خلال فكرة جديدة ، أبداً لا يعود لأبعادَه الأصليةَ.

 قد تأتي الأشياء لأولئك الذين يَنتظرونَ، لكن الأشياءَ تَترك فقط مِن قِبل أولئك الذين يكسبون . -

 لا تُتمنّى أن تَكُونَ أيّ شيء ما عدا ما هو أنت، وحاولُ أن تكُونَ ذلك حقاً

 لإنْجاز الأشياءِ العظيمةِ، ليس علينا أن نعمل فقط ، لكن علينا أن نحلم أيضاً ؛ ولَيسَ أن نخطط فقط ، ولكن أن نعتقد ونؤمن أيضاً.

 عندما يصبح الطالب مستعدُّاً ، سيظهر عندها المعلّم له .

 إذا رَأيتُ ما هو أبعد ، فهذا بسبب الوقوف على أكتافِ العمالقةِ.

 يَتعثّرُ المرء بين الحينٍ والآخر، لكن على الغالبية أن تلتقطُ أنفسها وتسرع وكأَنَّ شيئاً لم يكن.

 أبقِي وجهَكَ باتجاه أشعة الشمس وبذلك لا تَستطيعُ رُؤية الظِلِّ.

 المحاولة ليست لكي تصبح ناجحاً لكن المحاولةَ لكي تُصبحَ شخصاً ذو قيمةِ.

 أعطِني عتلة طويلة بما فيه الكفاية ونقطة ارتكاز أضعها عليها ... وسأستطيع أن َأُحرّكُ العالمَ.

 السعادة هي حالة عقلية ، والعقول كمثل المِظَلاتِ تعمل فقط عندما يتم فتحها .

 أبداً لا تخبرُ الناس كيف تعمَلُ الأشياءُ  . أخبرْهم كيف يعملون وسَيُفاجئونَك بإبداعِاتهم.

 الاختلاف بين الأكاذيبِ المستحيلةِ والمحتملةِ هو في تصميم الأشخاصِ.

 العقل لَيسَ سفينة لتُمْلأ لكنه نار لتشتعل وتنير

 أنت تَرى الأشياءَ وتَقُولَ، لماذا ؟ لَكنِّي أَحْلمُ بالأشياءَ التي مَا كَانتْ ترى وأقول ، لم لا ؟

 المتشائم يَرى الصعوبةَ في كُلّ فرصة؛ والمتفائلُ يرى الفرصةَ في كُلّ صعوبة.

 الظلام دوماً هو من يسبق الفجر

 الأكثر إضاعة من الأيام هو اليوم الذي نمضيه بدون أن نضحكِ

 لا تَكُنْ خائفاً من الخطوة الكبيرة إذا أشارُ أحد عليك بذلك ؛ فإنك لن تَستطيعُ عُبُور هوّة في قفزتين صغيرتينِ.

 بَعْض الناسِ يدخلون حياتِنا ويَذْهبون بسرعة ، وبَعْضهم يقيمون لفترة ويَتْركونَ الآثارَ في قلوبِنا ،... ونحن دوماً على حالنا. !!

 أفضل علاقةِ محبة هي في تجاوز الحاجة لكلا طرفي المحبة

  الحبّ لا يَتضمّنُ التحديق في بعضنا البعض لكن في النظرة الخارجيةِ المشتركة لنفس الاتجاه.

 ثمن النجاحِ هو العمل الشاقُّ، تكريس الجهد والتصميم بغض النظر عن النجاح أو الفشل ، وبذلك نكون قد وَضعنَا أفضل ما لدينا لأداء المهمة

أنت لا تَستطيعُ تَعليم الشخص أيّ شئ ؛ يُمْكِنُك فقط أَنْ تُساعدُه في العثور عليه ضمن نفسه. -

 أنت ستُصبحُ ما الذي تُفكّرُ بشأنه دوماً

 يَتوجِبُ عليك أَنْ تَتوقّعَ أشياءَ في نفسك يراد عملها قبل الشروع بمهمتك.

 الطريق الوحيد لاكتشاف المحدودية المحتملة في أَنْ تتجاوزها لتصل المستحيل

 مجدنا الأعظم ليس في عدم السقوط ، لكن في النهوض ثانية بعد كُلَّ سقطة .

صحــــة وحيـــاة الإنسان
مكونات الجسم الإنساني
تمارين الصحة والحيوية
الإعاقات وكيفية التعامل معها
الرياضة عند الانسان
سمات الإبتهاج والفرح
الثقة بالنفس ومفاهيمها
النوم والتنويم والأحلام
التغذية الصحية السليمة
التنفس الصحي السليم
صحة الانسان الروحية
الصحة النفسية والعاطفية
صحــة الانسان العقلية
صحة الإنسان الجسدية
السعادة في حياة الإنسان
التوازنات الهامة للسعادة
السلام والمحبة الداخلية
أهمية الكلمات والتأكيدات
المحبــة الغير مشروطة
الشكر والامتنان لكل شيء
قــدرة التخيل والتركيز
العيش فــي الحاضــر
المحبـة والترك والتحرر
برامج العلاجاب الإنسانية
كيف تتعرف على شخصيتك
اليوغــا للــروح والجســـد
العلاج بتمارين اليوغا
التأمل بممارسة اليوغا
التنفس بالأسلوب اليوغي
تمارين اليوغا الرياضية
فلسفة وأسرار اليوغا
التاي شي رياضة الحيوية
تمارين توجيه الطاقة الحيوية
التأمل في التاي شي
مجموعات التمارين
تصنيفات التاي شي
الطاقة النفسية والعاطفية
الطاقة العقلية للخلق والابداع
البرمجيات للتطور والتحول
البرمجة للتطور والتحول
البرمجة الروحية للتحول
البرمجة النفسية والعاطفية
البرمجــة العقلية للتطوير
برامج التهدئة والتأمل
العبارات اللفظية للبرمجة العقلية

مع بداية كل صباح ردد هذه العبارات :

هذا اليوم فقط ... لن أغضب

هذا اليوم فقط ... لن أقلق

هذا اليوم أقوم بعملي بأمانة وإخلاص

هذا اليوم املأ نفسي بالشكر والامتنان

هذا اليوم للمحبة واللطف مع كل الكائنات

تأكيدات الثقة ومحبة النفس

أنا أعيش بسلام مع نفسي

أنا أحب وأحترم نفسي

أنا إنسان فريد محب ومحبوب

أنا محاط بمن يحبني ويقدرني ويتقبلني الآن وباستمرار

أنا أعيش الحب والأمان وأتقبل الآخرين

أثق بما يأتيني من داخلي في أنه يقودني إلى طريق النور

أنا متصل دائماً بالمحبة الرائعة

رؤاي الداخلية واضحة وعميقة باستمرار

تأكيدات التعلم والفهم والإبداع

قدرتي على التعلم تزداد باستمرار والتعلم سهل ومفرح

أنا أستوعب كل المواد التي أتعلمها

أنا أتفوق على معلوماتي وأتذكرها بشكل ممتاز باستمرار

أنا عبقري خلاق ومبدع في شتى المجالات

أنا أتعلم بسهولة كل المواضيع التي أختارها

أنا أحصل الآن على النتائج الممتازة في كل الاختبارات

أنا أتفوق على كل اختباراتي

أستطيع تذكر كل المعلومات التي تعلمتها بسهولة ويسر

لدي اتصال مفتوح مع الكون

كل شيء يتضح لي في الوقت المناسب

أنا منجذب لكل ما أريده في حياتي

كل مرحلة من حياتي منبسطة تماماً أمامي

تأكيدات الصحة والسلامة للجسم

كل أعضاء ومكونات جسمي سليمة تماما وتعمل بانتظام وتناغم تام الآن

الطاقة الحيوية تتخلل كل مكونات جسمي لتنعشه وتنشطه الآن

جسمي متناغم مع كل ما يحيط به الآن

احتياجات جسمي وتغذيته أتناولها بوعي سليم وبأفضل السبل الآن

كل أعضاء ومكونات جسمي هي لي ومعي مئة بالمائة الآن

أنا متوحد تماماً مع جسمي وعقلي وروحي الآن

تأكيدات القدرات العقلية والنفسية

عقلي متزن وثابت الآن وباستمرار

قدرتي عظيمة على التركيز فكرياً وعملياً

أنا منطقي وكل دراساتي مثمرة الآن وباستمرار

أنا واثق بقدرتي على قيادة نفسي للخطوة الأولى الآن

الخطوة القادمة واضحة أمامي الآن

الحياة تتيح لي فرصاً جديدة باستمرار

لدي اتصال واضح ومفتوح مع نفسي العليا

إبداعاتي تجلب الجيد فقط لحياتي

أنا دائماً أركز على كل شيء جيد في كل اهتماماتي

أعبر دائماً عن حكمتي العليا

المعتقدات المحدودة تبددت عني بعيداً

تأكيدات العلاقة الروحية

أنا واحد مع كل الأشياء والله يعمل بي ومن خلالي الآن

أنا واحد مع كل الأشياء وأسمح للجيد منها فقط في دخول حياتي

أنا قناة منفتحة وأعكس المحبة لجميع المخلوقات

أنا منفتح لتقبل الثروة الجيدة التي أعدها الخالق لي

الله مصدر كل شيء جيد لي ، أتطلع له فقط بكل ما أحتاجه

أنا أتطلع فقط لكل ما هو عالي الجودة لي ولأهل بيتي وأهلي

أهدافي في الحياة تتحقق أولاً بأول بيسر وسهولة

روحي وعقلي وجسدي تعمل بتناغم وانسجام دائم وفي الطريق الصحيح

أعيش كل لحظة من حياتي في الفرح والسعادة والسلام  والمحبة مع نفسي وأهلي وكل الناس

الله الخالق العظيم أتطلع له بالشكر والعرفان في كل لحظة وهو  يسامحني ويتقبل مني الآن

أتكلم فقط بالكلمات الجيدة والمحببة والرقيقة والمتناغمة مع الجميع

مداركي لمعرفة الحقيقة تتفتح باستمرار لما هو أشمل وأعم

قدراتي على نشر مداركي للناس تتحسن باستمرار في كل السبل

أنا المسئول عن حياتي وآخذ قرارات المحبة لها فقط

أنا منتعش ومنتعش ومنتعش والطاقة الكونية تغمرني بالمحبة والحيوية الآن

كتيبات ونشرات تدريب وتوعية
اختـــــــــار الاستايـــــل
برنامج الساحر برنامج الساحر لإدارة مواقع الإنترنت من انتاج شركة سمارت
2007 ©   جميع الحقوق محفوظة
  Powered by www.4smart.net