" عليك أن تعمَلُ ما يَجِبُ أَنْ تَعمَلُه بشكل حازم ، وبكُلّ مشاعر قلبكَ . فالمسافر الذي يَتردّدُ يتصارع فقط مع الغبار في الطريقِ ."       " السعادة لا يُمْكنها أنْ ترحل إلى مكان ما ، أو تمتلك أو تكتسب أو يتم الفوز بها . إنها التجربةُ الروحيةُ للعيش في كُلّ لحظة وكل دقيقة بالمحبة والنعمةِ والشكر والإمتنانِ ."       " تَعلّمتُ بأنّ الناسِ سَيَنْسونَ ما قُلتَه لهم ، وبأن الناس سَيَنْسونَ ما فعلته لهم ، لكن الناسَ لَنْ يَنْسوا مطلقاً كيف جَعلتَهم يَشْعرونَ بما قمت به لهم ."       " تذكّرْ أن السعادة لا تَعتمدُ على مَنْ هو أنت أَو ما الذي عِنْدَكَ ؛ إنها تعتمدُ فقط على ما الذي تفكر به ."       هناك فقط ثلاثة أشياءِ يُمْكِنُها أَنْ تُحقّقَ لك أحلامكَ : أفكاركَ وكلماتكَ وأعمالكَ .       حاول أن تسأل نفسك : متى كانت آخر مره فعلت بها شيئاً ... لأول مرة ؟؟؟       " عليك أن تبحث عن مكان في داخلك حيث تكون البهجةَ فيه ، والبهجة هي القادرة على حرقُ كل الآلامَ ."       " تذكّرْ أن السعادة لا تَعتمدُ على مَنْ هو أنت أَو ما الذي لديكَ ؛ إنها تعتمدُ فقط على الذي تفكر به ."       “ الفرص هي التي يفتقدها أكثر الناسِ لأنها ترتدي بدلاتِ العمل ، وبذلك تبْدو كالعمل ”       “ السعادة لَيستْ مكان تعمل للوُصُول إليه ، لكنها إسلوبك في السفر فقط ”      
الاستفتـــاء الــــــــــدوري

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

اشتراك القائمــــه البريديــه
سجل المعلومات بالعربية أو الانكليزية ( فقط ) لتصلك رسائل الموقع بانتظام
الاسم الكامل

الدولة + المدينه

البريد الالكتروني

إختار اللغــــــة Language
تصفح الموقع باللغة الانجليزية Translate To English
البحث عن مواد في الموقع
استماع ومشاهدة مباشرة
أساسيات يتوجب معرفتها
حــــــول الجســم ومكوناتــه
الدليل للحياة الروحية المثلى
دليل تمارين الصحة والحيوية
الطاقة الحيوية في محيط حياتنا
الأبـــراج الفلكيــــة والإنسان
أسرار مفاهيم الأرقام لحياتنا
الطاقـــة والدفاع النفســــي
مسارات الطاقة في الجسم
تطويـــر القدرات والمهارات
معاني الأمراض ـ كيف نفهمها
قراءة أفكـــــــار الآخريــــــن
المفاهيم العلمية للكـــــون
القوانين والمبادي الكونيـــة
الطاقة العقلية للخلق والابداع
معنى الثروة وكيفية تحقيقها
حول موقع إدراكات هذا
ثــــروة ورخــــــاء الإنسان
كيفية الوصـول للثروة
مصادر الثروة واستغلالها
مفهوم الثروة والرخاء
الزعـــامــــــة والقيـــــادة
التعريف بالقيادة والزعامة
الوصول للزعامة والقيادة
الصفـــات المميزة للقيــادة
تجليــات أفعــال العظمــاء
الـــروح والطاقة الروحيـــة
المفاهيم العامة للطاقة في حياتنا
المباديء والقوانين الكونية
علـــوم ومعارف إنسانيـــة
قراءة الكف ودلالاتها
قراءة أفكار الآخرين
مظاهر الطاقة الحيوية
علم الغيب والقوى الخارقة
وثائق وألغاز وأحاجي
العلـــم والحكمـة والحيــاة
أسرار الطاقة الكونية
الفراســة ولغــــة الجسد
مفاهيــم الحروف والأرقــام
مفاهيم الفـــلك والتنجيــم
   |_سلسلة الأبرج الفلكية وعلم التنجميم
   |_الفن الشعبي والمعتقدات السحرية والدنينية
الحضارة والأديان الإنسانية
واحــــة المختارات الفكريــــة
أعمال الراحل محمد توفيق شديد
الساعـــــــــــــــــة الآن
 في المعتقدات الدينية ـ الجزء الأول
اضافة موضوع بحث فى الموضوع مشاهدة الإحصائيات
الموضوعات في الموقع  :   موضوعات الصفحة الرئيسية :   في المعتقدات الدينية :  

في المعتقدات الدينية ـ الجزء الأول

 

إدراكات للعلوم والمعارف الإنسانية

في المعتقدات الدينية ...الجزء الأول

القصائد الشعرية للشاعر الراحل : محمد توفيق شديد

أسطورة خلق العالم والانسان  السقوط في الخطيئة الأولى

موجز تاريخ البشر الأوائل

الملائكة ومغامراتهم على الأرض
الطوفان الكوني ـ وقصة نوح الإله هو المحبة في يقيني

حياة العفة التي عاشها ابراهيم

لست أفهمكم تهان عقولكم

نوح البار ومباركة الله ذريته

الأب المقدس لوط نهاية ابراهيم صديق يهوه الأب المقدس اسحق وولداه
يعقوب وأخوه الضال عيسو يوسف الفاتن وصعوده الصاعق إنتقام يوسف حكمة يوسف في ادارة مصر
حبيب الله الجديد موسى الكوارث العشر في مصر سفر العدد سفر التثنية
تاريخ القضاة المقدس أحد اللاويين النبي المقدس صيموئيل جلوس شاول على العرش
داود الملك الوديع على العرش عهد الملك سليمان الحكيم نهاية مملكة اسرائيل نهاية مملكة يهوذا
النبي دانيال ومذكراته المقدسة أيوب الصابر ويونان المكابيون والكهنوتية التعليقات والشروحات
       
       

• العقل لم يستشر بالأديان وإنما أخذت بالتلقين والتتابع ، فالذين يولدون في أي دين يكونون من أهله .

مدخل إلى التعامل مع الكتب المقدسة

لطيفة الحياة

أجمل اللحظات عندما تتفحص الكتب المقدسة وكأنها أُنزِلَتْ عليك ؛ تسبح في رحابها من دون حدود ولا خلفيات ؛ تجلس إليها خالي الذهن إلا من آليات طرح السؤال ؛ تتابع تفاصيل تفاصيلها وتجول بين أسفارها ومقاطعها وسُوَرها وآياتها . تستوقفك القضايا لتُسائلها وتستنطقها وتستشكلها ، فتكبر في دماغك وتؤرقك وتقض مضجعك . والأجمل من ذلك كلِّه أن تكون صاحب منهج ، على ضوئه تجول وتقارن وتحلِّل وتُسائل وتُحاجِج وتنتقد .

بهذا فقط نستطيع أن نتعامل مع النصوص المؤسِّسة ونقتحم عالم الأديان والكتب المقدسة ، فنقول أقوالنا ونبدي آراءنا ونجيب على أسئلتنا وإشكالاتنا بما تجود به أدواتُنا المعرفية من مناهج وآليات وتقنيات . نكسر قيود الكهنة والفقهاء ورجال الدين المكبِّلة للعقل والتفكير ، نحرِّر رقابنا من مشانق القراءات السلفية التي تخنق كلَّ مَن يسعى إلى تجاوُزها ، نتصالح جميعًا مع النصوص المقدسة ، كلٌّ ومنهجه وتخصُّصه ، بعيدًا عن منطق الوصاية والاحتكار من قبل مؤسسات ومنابر كهنوتية .

نعم ، لا بدَّ من تسخير العلوم الإنسانية ومناهجها في مقاربة النصوص الدينية ، باعتبار هذه المناهج العلمية جزءًا من أدوات عصرنا المعرفية . فكما أنه لم يعد في إمكاننا فتحُ جمجمة إنسان بأدوات فرعونية ، لا يمكن لنا أيضًا قراءة النصوص بمناهج وآليات ماضوية . صار لزامًا علينا أن نطالب بإدخال مقاربات الفيلسوف والمؤرخ والجغرافي والأنثروپولوجي والاقتصادي واللغوي وعالم الاجتماع وعالم النفس والطبيب والفلكي في قضايا الدين . إذ إن تعدد الاختصاصات معناه تعدد المناهج والآليات ، فتعدد الآراء ، فتلاقُح الأفكار ، فاتساع الرؤيا – مما يُنضِج الإجابات بما يخدم الإنسان ويسهم في ركب الحضارة وربط حلقاتها عبر الزمان .

لم يعد في مقدور رجل الدين الإجابة عن أسئلة الإنسان المعاصر وقضاياه ، لا لأنه لا يريد ذلك ، لكنْ لعجز تأهيله العلمي أمام طبيعة الظاهرة الدينية من جهة ، ولعدم انفتاحه على بقية العلوم ومناهجها التي تسلِّحه بآليات التحليل والدراسة من جهة ثانية . فلقد باتت الموسوعية اليوم حكرًا على المؤسسات والمراكز البحثية ، حيث يجتمع الباحثون ذوو التخصصات المتنوعة للتدارس ، كلٌّ حسب منهجه وتخصُّصه ، دون أن يزعم أحدهم أنه قنص الحقيقة النهائية . وهذا قد جعل العالم يسير نحو رفض الوصاية الدينية للناطق الرسمي والممثل الشرعي والوحيد للدين .

الباحث في الكتب المقدسة مُطالَب اليوم – أكثر من أيِّ يوم مضى – بالموضوعية والعلمية فيما يقدِّمه من دراسات وأبحاث ؛ مُطالَب بأن لا تأخذه سكرةُ دين عن صحوة بحث ؛ مُطالَب بأن لا ينطلق من خلفيات مسبقة وعبارات وأحكام قيمة ؛ مُطالَب بأن ينسى مَن يكون إلا أنه باحث ؛ بأن يفرِّق بين الإيمان والبحث ، بين الذات والموضوع ؛ بأن ينشد الحقيقة وليس غير ذلك ، مهما تعارضت مع عقيدته ومذهبه . فكما قال نيتشه : "مَن أراد الراحة فليعتقد ، ومَن أراد أن يكون من حواريي الحقيقة فليسأل ."

تستدعي الموضوعية والعلمية أن يُطلِق الباحثُ الرصاصَ على نفسه ، لا بغرض الانتحار ، لكن بغرض بتر الأعضاء الميتة ، من مثل اليد المشلولة والعين العوراء ، فلا يقف في البحث عند حدود ، ولا يعترف بخطٍّ أحمر ولا بمحظور .

الباحث الجاد هو مَن يتعامل مع الكتب المقدسة باعتبارها موضوع دراسة ، لا موضوع إيمان ووعظ ، فلا ينطلق من قناعات إيمانية ، وإنما من فرضيات وإشكالات علمية ؛ هو مَن يصل العقول والحساسيات والمعتقدات كلَّها على جناح البرهان والحجة والدليل ؛ هو الأقدر على الذهاب بالأسئلة إلى منتهاها دون تردد ؛ هو مَن يُعمِلُ سلاحَ النقد وأدواتِ التفكيك المعرفية والمنهجية في مسارات اللبس كلِّها ؛ هو مَن يتحلَّى بأخلاق البحث العلمي الرصين .

إلى أمثال هؤلاء الباحثين يحتاج عالم اليوم . بل إن هؤلاء مَن سيتركون سِمَتَهم على عالمنا التواق إلى الاعتدال والحوار والسلم والتعايش بعدما أعيتْه الحروبُ وقهرتْه خطاباتُ التطرف وشعاراتُ العنصرية ومقولاتُ "الأفضلية" المؤجِّجة لنيران الحقد والحروب الدينية ؛ هؤلاء مَن سيستطيعون تقريب الهوة بين الناس ومحو خطوط الفوارق الوهمية ؛ هؤلاء مَن سيسهمون في فك الرهان بين النصِّي والثقافي ، بين الإلهي والبشري ، بين الثابث والمتحول ؛ هؤلاء مَن سيُظهِرون دين الله الواحد في نواة كلٍّ من الأديان كافة ، سيُسمِعون صوتَ العقل سكانَ الكرة الأرضية قاطبة ، فيقرِّبون الشمال من الجنوب ، ويمهدون لنشر التنمية... أجل ، هؤلاء مَن سيُعلون من دين الإنسانية ، دين العقل والعدل والقيم السامية .

*** *** ***

عودة للقائمة

التورات كتاب مقدس أم جمع من الأساطير ؟

أسطورة خلق العالم والإنسان في التورات

كان الله موجوداً في كل زمان ، وفي بداية الأزمنة كان وحده ولم يكن في العالم غيره ـ بل لم يكن ثمة عالم أصلاً ،  كان الإله يسمى الوهيم ـ هكذا يعظمه كتاب التكوين اليهودي القديم ، وهو يهوه ، ورب الجنود ، وأدوناي كما تسميه التورات في أماكن مختلفة

ملل الوهيم امتد لملايين بل ومليارات القرون ، ولمعت في ذهنه فكرة أن يقرر العجوز يهوه أن يطلق قدراته الابداعية في أن يخلق العالم ، كان يستطيع أن يخلقه دفعة واحدة ، لكنه قرر ألا يتعجل الأمور ، في البداية خلق السماء والأرض ، حيث المادة ظهرت تتلقائياً فور إعلانه بإرادته ، وكانت تلك المادة عديمة الشكل خالية بغير قاع ولا سقف ، غارقة في المياه ، وكانت الأرض خربة وخالية ، وروح الله ترف على وجه المياه ( التكوين 1 ، 2 )

بعدها التفت يهوه ليخلق السماء مرة ثانية ـ حسب التورات ـ : فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد ، ودعا الله الجلد باسم السماء ، وكان مساء ، وكان صباح ، يوماً ثانياً ( تكوين 1، 7 ـ 8 )

فحسب التصورات القديمة أن السماء عباره عن جسم كثيف صلب ، ومن هنا جاءت تسميتها بالجلد ، أي القساوة اليابسة ، وقد اعتقدوا أن المطر هو الماء الذي ينساب من التجمع المائي العلوي ، عبر فتحات صممت لهذا الغرض ، وقد أقر علماء اللاهوت المسيحي كلهم هذه الفكرة

ودعا الله اليابسة أرضاً ومجتمع المياه بحاراً ورأى الله ذلك حسن ( تكوين 1 ، 10 )

لتنبت الأرض عشباً وبقلاً يبزر بزراً وشجراً ذا ثمر يعمل ثمراً كجنسه ، بزره فيه على الأرض ( تكوين 1 ، 11 )

والآن وبعد أن خضعت له الأرض وتعالى شجر التفاح وأثمر تفاحاً رأى يهوه مرة أخرى أن هذا حسن ، وكان مساء وكان صباح : يوماً ثالثاً ( تكوين 1 ، 12 ـ 13 )

وحتى الآن لا كلام عن النور والشمس أي أنها لم تكن قد خلقت ، قال يهوه : لتكن أنوار في جلد السماء لتضيء الأرض لتفصل بين الليل والنهار وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين وتكون أنواراً في جلد السماء لتنير الأرض ، وكان ذلك فعمل النور الأكبر لحكم النهار ولأصغر لحكم الليل والنجوم ، وجعلها الله في جلد السماء لتنير الأرض وتفصل بين النور والظلمة ، ورأى يهوه أن ذلك حسن وكان مساءوكان صباح ، يوماً رابعاً ( تكوين 1 ، 14 ـ 19 )

ما الذي حدا بالروح القدس ليلقن موسى مثل كل هذا ، وحتى نهاية القرن السابع عشر الميلادي كان العلماء يعتقدون أن الشمس ليست مصدر الضوء ، بل هي تمرره عبرها وحسب ، أما الضوء فهو موجود بذاته ، وحتى ديكارت نفسه كان من أنصار هذا ، واستمرت الأمر حتى جاء أولاف ريمر الدنمركي ( 1644ـ 1710 ) ليكشف الحقيقة ، وحدد سرعة الضوء الذي يصل للأرض منها بثمانية دقائق وثمانية عشر ثانية ، وسرعته 300 ألف كيلو متر في الثانية

التورات أعطت النجوم دوراً هزيلاً في عملية الخلق : نجمان كبيران هما الشمس والقمر ، فلا ترى سوى الأرض وتربط كل شيء بها ، بما فيها الشمس

وقال يهوه : لتفض المياه زحافات ذات نفس حية ، وليطر طير فوق الأرض على وجه جلد السماء ، فخلق التنانين العظام وكل ذوات الأنفس الحية ، ثم قال لتخرج ذوات أنفس حية كجنسها ، بهائم ودبابات ووحوش أرض كأجناسها ، وكان كذلك ورأى أنه حسن ( تكوين 1 ، 20 ـ 25 )

بعدها تسءل قائلاً لنفسه : لكن أحداً من هذه الحيوانات كلها لا يشبهني ، أمر مؤسف حقاً ، فأنا أملك رأساً جميلاً ووووو يجب أن يكون في الأرض حيوان يشبهني ... وبينما هو مستغرق في هذه المحاكمة الذهنية كانت زمرة من القرده تشقلب عند قدمية ، فقال في نفسه : إن في مخلوقاتي هذه ما يشبهني ، لكنه ليس المطلوب ، فلكل منها ذيل لا أحمل مثله ، ثم أخذ قبضة تراب رطب وشرع يصنع منها إنساناً ، ولكن هل يستقيم بعد هذا قولنا : أن الله روح فقط ، وليس له يدان  ؟؟

تقول التورات أن يهوه بعد أن صنع الانسان نفخ في أنفه نسمة حياة ، فصار آدم نفساً حية ( تكوين 21 ، 7 )

خلق الله الانسان وأعلنه تاج الجلق ، وفي اللحظة التي خلقه فيها دعاه ليرى الحيوانات كلها : وجبل الله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء ، وأحضرها إلى الإنسان ليرى ماذا يدعوها ، وكل ما دعا به الانسان ذات نفس حيه ، هفو اسمها ( تكوين 2 ، 19 )

وقال الله لآدم : املؤوا الأرض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيون يدب على الأرض ( تكوين 1 ، 28 )

وقال الله : اني أعطيتكم كل بقل يبزر بزراً على وجه كل الأرض ، وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزراً ، لكم يكون طعاماً ( تكوين 1 ، 29 )

وغرس يهوه جنة في عدن شرقاً ، ووضع هناك آدم الذي جبله ، وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة ومن هناك ينقسم فيصير أربعة رؤوس ، أسم الواحد فيشون ، وهو المحيط بجميع أرض الحويلة ، حيث الذهب ، وذهب تلك الأرض جيد ، هناك المقل وحجر الجزع ، واسم النهر الثاني جيحون ، وهو المحيط بجميع أرض كوش ، والنهر الثالث حداقل ( دجله ) ، وهو الجري شرقي آشور ، والرابع الفرات ( تكوين : 2 ، 8 ، 10 ـ 14 )

نظر آدم لصورته في الماء العذب الذي يملأ منبع الأنهار الأربعة العظمى ثم استرخى على العشب بتكاسل ... مر به يهوه العجوز وألقى نظرة على ذلك الشاب الكسول النائم وقال لنفسه : ينبغي أن أصنع له رفيقة تؤنس وحدته ، فكيف لي ذلك ـ سأصنعها من جسده نفسه ، فأخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحماً وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم ، إمرأة وأجضرها إلى آدم ( تكوين 2 ، 21 ـ 22 )

ثم تقول التورات : إن آدم قال : هذه الآن عظم من عظامي ولحم من لحمي ن هذه تدعى امرأة لأنها من أمري أخذت ، لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكونان جسداً واحداً ( تكووين 2 ، 23 ـ 24 )

القديس أوغسطين يؤكد على أن الله لم يعد ضلغ آدم إلى مكانه ، أي أن الرجل بقي مشوهاً فاقداً أحد أضلعه

عودة للقائمة

• الأديان لا تنتصر إلا في المعارك التي تتجنبها ، فهي لا تحارب بالعقل ولا تحارب العقل …أي لا تدخل مع العقل في معارك حرة …لهذا ظلت منتصره .

الإلــــه هو المحبة  في يقينـــــي

لا الذي يغري ويرهب بالجنان أو السعير

وهو ذاتي حين أسمو بالإخاء وبالسلام…

وحين أستوحي الضمير

وهو في أديانكم من يرسل الطوفان والزلزال…

والبركان ، تطغي أو تدمر أو تثور

والحياة كما أراها ، حقل خصب مانح…

كالزهر في بستانه ، هل يخنق الزهر العبير ؟

وهو جهد يرفض المتبطلين القاعدين الخاملين…

ذوي الكهانة ، والسيادة ، والقصور

وهي عدل ليس فيها سيد ومسود…

بيض وسود ، أو لباب وقشور .

=============

السقوط في الخطيئة الأصلية الأولى :

هي المشكلة منذ بدء خلق البشر في تلك الخطيئة : كيف أن أمنا حواء اقتربت من الشجرة وأكلت الثمر ( شجرة التفاح طبعأً ) ... فما هو مغزى وجود هذه الشجرة ، وإذا كان محرماً عليها أن تقترب منها وأن تلمسها ؟؟؟ ويجيبنا من يتسترون باسمه فيقولون : إن الله وضع الانسان الذي ولد لتوه في التجربة ، لقد أراد أن يرى ما إذا كان آدم سيمتثل لارادته ويلتزم بذلك التحريم البسيط أم لا ... والسؤال أليس الله نفسه من أراد للانسان أن يسقط في الخطيئة ؟؟؟

حسب التكوين : كل المشكله هي من الحية التي حاورت أمنا حواء وأغوتها حيث قالت الحية : لن تموتا بل الله عالم أنه يوم تأكلا منه تنفتح أعينكما وتكونان كالآلهة عارفين الخير والشر ، فرأت المرأة أن الشجرة جيدة للأكل ، وأنها بهجة للعيون وشهية للنظر لأنها تعطي المعرفة ، فأخذت من ثمرها وأكلت وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل ( تكوين 3 ، 1 ـ 6 )

التصحيح المسيحي بدل ما عرضه سفر التكوين تبديلاً كلياً يتناقض مع رواية التورات ، أن الشيطان هو الذي أخذ شكل الحية وأغرى زوجة آدم ... ومعلومة الشيطان كانت مستجده ، فثمة إثنان فقط جاءا على ذكر الشيطان وهما صاحب كتاب أيوب الذي قال : أن الشيطان قام في إحدى الأيام ينازع الله في السماء ، وصاحب كتاب طوبيا الذي تحدث عن الشيطان زاموداس الذي عشق امرأة تدعى سارة ، فخنق أزواجها السبعة

نستيع أن نصادف الحية المتكلمة في مختلف آداب الشرق ، وكذلك السمكة أوانيس تخرج رأسها من مياه الفرات كل يوم لتلقي مواعظها الطويلة على الذين يتجمعون عند الشاطيء ، وكانت تعطيهم مختلف النصائح والارشادات وتعلمهم الغناء والزراعة

السؤال هو : الرب يهوه : أليس هو سبب الخطيئة الأول ؟؟ لماذا وهب الحية نعمة الكلام ؟ فلولا ذلك لما استطاعت أن تتفاهم مع المرأة حواء وتغريها بأكل ثمار الشجرة

وحول العري لآدم وحواء يقول التكوين : فانفتحت أعينهم وعلما أنهما عريانان ، فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر ( تكوين 3 ، 7 ) ، لكن سعادتهما لم تدم طويلاً فقط سمعا صوت الرب الاله ماشياً في الجنة في وقت برودة النهار ، فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله بين أشجار الجنة ( تكوين 3 ، 8 ) فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت ( تكوين 3 ، 9 ) ، فقال من أعلمك أنك عريان ؟ فل أكلت من الشجة التي أوصيتك أن لا تأكل منها ؟ فقال آدم : المرأة التي جعلتها معي أعطتني من الشجرة فأكلت ( تكوين 3 ، 11 ـ 12 ) فيرد آدم : إنك أنت إلهي الذي أعطيتني هذه المرأة زوجة لي ، ألم تكون تعرف من أعطيتني رفيقة لحياتي ؟ ، فقال يهوه للمرأة : ما هذا الذي فعلت ؟ فقالت المرأة : الحية أعرتني فأكلت ( تكوين 3 ، 13 ) فلو كان الشيطان هو المذنب لنزلت العقوبة به وليس بالحية

وقال يهوه لآدم : لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلاً لا تأكل منها ، ملعونة الأرض بسببك ، بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك ، وشوكاً وحسكاً تنبت لك وتأكل عشب الحقل ، بعرق وجهك تأكل خبزاً حتى تعود إلى الأرض التي منها أخذت ، لأنك تراب وإلى تراب تعود ( تكوين 3 ، 17 ـ ا9 )

يهوه لم يطرد آدم وحواء من الجنة الأرضية لحظة اكتشافه الجريمة كما يدعون ، بل ولما رأى أن ثيابهما المصنوعة من ورق التين خفيفة ، جعل من نفسه خياطاً وصنع لآدم وامرأته أقمصة من الجلد وألبسهما ( تكوين 3 ، 21 ) وهذا يعني أن يهوه كان أول قاتل للحيوانات

وقال الرب الإله : هو ذا الانسان قد صار كوحد منا ، عارفاً الخير والشر ، والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة ويأكل ويحيا إلى الأبد ( تكوين 3 ، 22 ) ، وكل هذا يعني أن التورات كتاب مسلي عندما يقرأ بانتباه ، ليعود ويقول : فأخرجه يهوه من جنة عدن ، ليعمل الأرض التي أخذ منها ن فطرد آدم وأقام شرقي جنة عدن الكيرومييم وليهيب سيف متقلب لحراسة شجرة الحياة ( تكوين 3 ، 23 ـ 24 ) ، ويهوه اهتم بحراسة بوابات جنة عدن واضطر أن يلجأ لإتخاذ إجراءات دفاعية ضد محاولات الآنسان الرامية إلى بلوغ طريق شجرة الحياة ، وهنا يظهر أن اليهود أخذوا الكثير عن البابليين من العادات والتقايد المتصلة بالدين

عودة للقائمة

أهنـــاك جـــدوى

رب يـعذب في جحيم خلقه  هـو   ليس مـن خلـق الوجود وأبـدعـا

هو غيره ، من شـاد هذا الكون لن   يهـوى الـعذاب تحرقـاً وتوجـعـا

فـإذا عبدتم من أقـام جهــنماً    ولــه سجدتـم خشيةً وتخـضعـا

فصلاة وجدانـي لـرب راحـم    أجرى الحياة مـحـبةً ، لا أدمـعـا

أيسيغ رب أن يـعذب فـي لظىً  من عاش ماض  لن يعـود ويرجـعـا ؟

أهناك جـدوى من عذاب ضائع  عن عيشة ضـاعت ضياعـاً مفـزعـا ؟

ما قيمة التعذيب عن ذنب مضى    هو ، والزمان ، ونحن ، إذ بدنـا معـا ؟

يا مرجفين دعـو الجحيم وبشروا   بالحب ، بالسلم المـوطد ، مرجـعـا

==========

موجز تاريخ البشر الأوائل :

يبدأ الاصحاح الرابع من سفر التكوين ب : وعرف آدم حواء امرأته فحبلت وولدت قابيل وقالت : اقتنيت رجاً من عند الرب ، ثم عادت فولدت أخاه هابيل ( تكوين 4 ، 1 ـ 2 ) ، وكان هابيل راغياً للغنم عاملاً في الأرض ( تكوين 4 ، 2 )

وكلم قابيل أخاه ، وحدث اذ كانا في الحقل أن قابيل قام على هابيل أخيه وقتله ( تكوين 4 ، 8 )

فقال الرب لقابيل : أين هابيل أخوك ؟ فقال : لا أعلم ، أحارس أنا لأخي ؟ ( تكوين 4 ، 9 )

فقال له الرب : لذلك كل من قال قابيل ، فسبعة أضعاف ينتقم منه ، وجعل الرب لقابيل علامة لكي لا يقتله كل من وجده ( تكوين 4 ، 15 ) ، فخرج قابيل من لدن الرب ، وسكن في أرض نود شرقي عدن ،وعرف قابيل امرأته فحبلت وولدت حنوك ، وكان يبني مدينة فدعا اسم المدينه باسم ابنه حنوك (تكوين 4 ، 16 ـ 17)

ثم تنتقل التورات مباشرة إلى تسجيل واقعة ولادة شيث ، الابن الثالث لآدم : وعرف آدم امرأته أيضاً فولدت ابناً ودعت اسمه شيئاً قائلةً : لأن الله قد وضع لي نسلاً عوضاً عن هابيل الذي قتله قابيل ، ولشيث أيضاً ولد ابن فدعا اسمه أنوش ، حينئذ ابتديء يدعى باسم يهوه ( تكوين 4 ، 25 ـ 26 ) ، أما الإصحاح الخامس فقد كرس لسلسة نسب نوح الذي خرج من آدم عبر شيث ، وتركت ذرية قابيل جانباً ثم أهملت تماماً ولم يذكر بعد ذلك قط ، فقد كان آدم في عمر 130 سنه عندما ولد له شيث ، وعاش بعد ذلك 800 سنة ، ومات شيث عن عمر 912 ، وعاش أخنوخ 905 أعوام وقينان 910 عاماً ، أما لامك فلم يعش سوى 777 ربيعاً ، وتجدر الإشارة أن أخنوخ بن يارد كان أكثر هؤلاء الشيوخ حنكة ودهاء ،  فهو ببساطة لم يمت ، وعاش أخنوخ خمساً وستين سنه وولد متوشالح ، وسار أخنوخ مع الله بعدما ولد متوشالح ثلاث مائة سنة ، وولد بنين وبنات ، فكانت كل أيام أخنوخ ثلاث مائة وخمساً وستين سنة ، وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه ( تكوين 5 ، 21 ـ 24 )

الزعم البـائس

كم أبدو بائس عقل في زعمي ، أني دون الآخر ،…

أتبع هدي إله الكون الديان

وبأن الآخر ممن لا يتبع ملة   طائفتي …

ليس على هدي ، بل ضلله الوهم .. الشيطان

وبأن مصير الآخر  ( ذاك الكافر )    للنار …

وأني لجنان الرضوان

أو أني حين أعاديه وأنكر ملته …أهزأ منها وأكذبها…

أو احمل سيف القاهر ، سوف يكافئني الرب الرحمن …

 

وعاش متوشالح بعدما ولد لامك سبع مائة واثنين وثمانين سنة ، وولد بنين وبنات ( تكوين 5 ، 26 )

وكان نوح ابن خمسمائة سنة ، وولد نوح ساماً وحاماً ويافثاً ( تكوين 5 ، 32 )

رواية الكتاب المقدس تقول أن ما يقصد اليه بهذه الأعوام الكثيرة هو دورة القمر وحسب ، لأنهم كانوا في ذلك الزمان يحسبون الأشهر فقط ، لكن غيرهم أكدوا على أن سنة التورات هي اثنا عشر شهراً غير منقوصة ، وحسب رواية التورات أن ابراهيم عاش مائة وخمسة وسبعين عاماً ، وجدنا الجليل نوح انتظر حتى قرع باب عامه الخمسمائة ليقرر أنه آن الأوان ليبدأ حياته الجنسية ؟؟؟

عودة للقائمة

الملائكة ومغامرات الغرام على الأرض :

آباء الكنيسه المقدسون يصرخون بأعلى صوت : أن التورات كتاب الهي وأنها كتبت تحت إشراف الله مباشرة ، ولذك فإن ما فيها كله حقيقة خالصه ، وهي تستحق التبجيل كله ، ولكن لماذا لا يمنح رجال الكنيسة المؤمنين فرصة لمعرفتها كلها ، دون حذف هذا المقطع أو ذاك ، فالكتب المقدسة يجب أن تؤخذ كما هي ، فالالتفاف على بند ما ، يشكل قرينة كافية لدحض منشئها الالهي كله ، فما أن يذكر اسم نوح حتى ينتقل أي واعظ ديني كان الى قصة الطوفان ، مؤكدا ان شرور الناس أثات غضب يهوه وأرغمته على ارسال الطوفان ليجرف تياره كل شيء ، ما عدا عائلة واحده زعموا أن ربها بقي صالحاً نقياً

حدث لما ابتدأ الناس يكثرون على الأرض وولد لهم بنات أن رأى أبناء الله أن بنات الناس حسنات ، فاخذوا لأنفسهم زوجات من كل ما اختاروا ، فقال الرب : لن يظل الانسان مزدرياً روحي إلى الأبد ، ولأنه بشر ، فلتكن أيامه مائة وعشرين سنة ، كان في الأرض طغاة ، في تلك الأيام وخاصة منذ الوقت الذي أصبح يدخل فيه بو الله على بنات الناس ، وبدأن يلدن لهم أولادا ، هؤلاء هم الجبابره الذين منذ الدهر ذوو اسم ( تكوين 6 ، 1 ـ 4 )

المعروف أن المسيحين أخذوا دينهم عن اليهود القدماء ، وحيث أن يهوه كان ماهراً في صنع كل ما يخطر بالبال من أشياء مسلية وكائنات حية ، فقد خلق لنفسه الملائكه ، ولم يكن لهؤلاء الا مهمه واحده هي خلق جو من المرح يمنع تسرب الملل إلى نفس يهوه العجوز

التورات اليهودية القديمة التي كتبت بعد السبي البابلي يجري الحديث عن الشيطان ، ويوصف فيهاابليس بأنه أكثر الشياطين أخمية ، وعقائد الكلدانيين والفرس الذين يعود تاريخ كتبهم المقدسة إلى زمن أكثر عمقاً في التاريخ من كتاب اليهود ، يسجل الاستنتاج : أن فترة السبي الابلي أضاف اليهود لمعتقداتهم بعض معتقدات الشعوب التي تأتي لهم العيش بين ظهرانيها ، ونبوخذ نصر هو من سبى اليهود وأذلهم واستعبدهم

ملائكة الاصحاج الادس من سفر التكوين يقعون على بعض التفاصيل المتصلة بمعايشة سكان السماء لنساء الأرض الجميلات  ، وكتاب أخنوخ يروي هو الآخر قصة عشق الملائكة لبنات البشر ، وحسب التكوين : أن ملاحقة الملائكة فتيات البشر جعلت هؤلاء في غاية الحساسية ، ونحن نرى في هذا مادة تشغل اللاهوتيين ، فبامكان اللاهوتي أن يكقول : إذا كانت اللعبة قد أعجبت فتيات البشر ، وأنهن كن شبقات لا يرتوين ، فإنه كان بمقدور الملائكة وهم كائنات خارقة ، أن يمنحوه قدراً خارقاً من اللذة الجسدية الحسية ، الأمر الذي كان سؤدي إلى إثارة غيظ بني البشر ـ ثم يقولون : وسرعان ما تفوقت عشيقات الملائكة وأولادهن العماليق على بني البشر الآخرين ن وإذا كنت تملك فن السحر فما الذي يصعب عليك فعله ؟؟

بعد هذه الأحداث رأى يهوه أن الطوفان ضرورة لا بد منها لتطهير الرض من الشرور ن وهي الطريقة الوحيدة التي رآها ناجعة لمنع العماليق من ممارسة السحر على الأرض ، فأغرقها بالمياه وأعرق معها البشر الذين عانوا مرارة رزالة العماليق السحرة ، وعلينا أن نفترض أن الملائكة أصبحوا بلا جنس ـ لا ذكور ولا إناث منذ ذلك الوقت

الكنيسة المسيحية أدخلت على الرؤية اليهودية تغيرات كبيرة ، ومع ذلك فهي تعترف بأن اليهود هم شعب الله المختار وتقر بالكتب الدينية اليهودية كتباً مقدسة لا شك فيها ،

درجات الملائكة عند اليهود هي عشر درجات : 1ـ كادوشيم المقدسون الطاهرون ، 2 ـ أفاميم أو السريعون ، 3 ـ أوراليم الأقوياء ، 4ـ شاساماليم المتوهجون ، 5 ـ سيراففيم أو الشرارات ، 6 ـ مالاخيم أو الرسل ، 7 ـ ألوهيم أو الالهيون ، 8 ـ بن ألوهيم أو أبناء الله ، 9 ـ كيروييم أو الملائكة الثيران ، 10 ـ إبشيم أو المتحمسون ، لكن البابا قسم ملائكة المسيحيه لثلاث درجات في كل منها ثلاث رتب : الدرجة الأولى هي السيرافيم ، الكيروييم والمذابح ، الدرجة الثانية : ملائكة القوة والسلطة والسيطرة ، والثالثة ملائكة البداية ، رؤساء الملائكة والملائكة العاديون ، ويؤكد رجال الكنيسة المسيحية أن اليهود لم يفهموا كتبهم المقدسة وأنهم لا يفهمون دينانتهم حتى الآن ، فالثالوث على سبيل المثال حاول إذا شئت أن تقنع يهودياً مؤمناً بأنه يسجد لإله واحد في ثلاثة أقانيم

عودة للقائمة

• الآلهة لا تستجيب لمن يدعونها ويصلون لها ، إنما تفعل الواجب والحق ، إذن لماذا تدعى ويصلى لها ؟

الطوفان الكوني وسفينة نوح :

أحفاد آدم تركوا الصلاة عند الصباح والمساء ، وأغلب الظن لأنه ما من شيء يجعل يهوه غاضباً إلى هذه الدرجه سوى الخلل بمواعيد الصلاة ، فحزن الرب لأنه عمل الانسان في الأرض وتأسف في قلبه فقال : امحو عن وجه الأرض الانسان الذي خلقته ، الانسان مع بهائم وبابات وطيور السماء ، لأني ندمت أني خلقتهم ( تكوين 6 ، 6 ـ 7 )

إن أسى الشيخ العجوز كان عميقاً إلى درجة فقد فيها اتزانه الروحي والعقلي ، الأمر الذي قاده إلى إبادة الحيوانات أيضاً ، أما نوح فوجد نعمة في عيني الرب ( 6 ، 8 ) فقد كان الرجل باراً كاملاً في جنسه ( 9 ) لذلك جاءه يهوه زائراً محذراً من الكارثة الوشيكة الوقوع ، ثم منحه فرصة للخلاص : فقال الله لنوح : نهاية كل بشر أتت أمامي ، لأن الأرض امتلأت ظلماً منهم  ، فها أنا مهلكم من ألأرض ، أصنع لنفسك فلكاً من خشب الجفر ، واجعل الفلك مساكن ، وأطله من داخل ومن خارج بالقار ، واصنعه هكذا : ثلاث مائة ذراع يكون طول الفلك ، وخمسين ذراعاً عرضه ، وثلاثين ذراعاً ارتفاعه ، واصنع كوى الفلك وتكمله إلى حد ذراع فوق وضع باب الفلك في جانبه ، واجعل فيه مساكن سفليه ومتوسطة وعلوية ، فها أنا آت بطوفان الماء على الأرض لأهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء ، كل ما في ألأرض يموت ، ولكن أقيم عهدي معك ، فتدخل الفلك أنت وبنوك وامرأتك ، ونساء بنيك معك ، ومن كل حي ، من كل ذي جسد اثنين ، من كل تدخل إلى الفلك لاستبقائها معك ، تكون ذكراً وأنثى من الطيور كأجناسها ، ومن البهائم كأجناسها ، ومن كل دبابات الأرض كأجناسها ، إثنين من كل تدخل إليك لاستبقائها ، وأنت خذ لنفسك من كل طعام يؤكل ، واجمعه عندك ، فيكون لك ولها طعاماً ، ففعل نوح حسب كل ما أمره به الله ، هكذا فعل ( تكوين 6 ، 13 ، ـ 22 )

إلــه أم شيخ قبيلـــة 

حين لغيبياتي أتعصب ، أو أتزمت … أعنف …أبطش…

لا أعبد رباً كونياً ، بل أعبد وحشاً يقبع في ذاتي

كم هو أحرى أن أتخلص منه ، فتصفو نفسي،…

كي أحيا حرية تفكيري ، لنقاء الوجدان حياتي

فألوهية هذا الكون ، إذا لم تغمر كل البشرية حباً وحناناً …

هل يبقى فرق بين صفات إلهي وصفاتي ؟

حين الرب يحابي ويفاضل بين الأديان …

أيكون إلهاً كونياً أم شيخ قبيلة  ؟؟

أو ليست كل الأديان إليه ، إلى كنه الكون توجهها …

فيما تضمر أو تفصح ، ترجوه العون وتستهدي قنديله ؟

تنزيليتنا ، وثنيتكم أو بوذيتهم أو هندوسيتهم كانت …

أنهار لمحيط الغيب لكل في مجراه إليه وسيله

تتبع منها خيطاً من وهم رجاء للنفس

وسوف تظل على العقل البشري دخيلة

مذ جاء من اخترعوها ، أو فصلوها واشتقوها …

كم زخرف … زوق فيها من سلفوا،…

ممن كان لهم نفع ومآرب منها ، وبلا جدوى ،..

هل منا من يملك فيما قالوا … زعموه دليله ؟

كل وكما ورثه الأجداد ، أيخرج عن سنتهم…

كي يأخذ في ظلمات كهوف أخرى للغيبيات سبيله ؟؟

لقد استمر بناء الفلك مائة عام ، ولم يأذن يهوه لنوح أن يحذر باقي البشر من الخطر القاتل الزاحف إليهم ، وعندما انتهى بناء الفلك قال يهوه لنوح : ادخل أنت وجميع بيتك إلى الفلك لأني إياك رأيت باراً أمامي في هذا الجيل ( تكوين 7  ، 1 )  ، وحدث بعد سبعة أيام أن مياه الطوفان صارت على الأرض ، في سنة ست مائة في حياة نوح ، في الشهر الثاني ي اليوم السابع عشر من الشهر ، في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم ، وانفتحت طاقات السماء ( تكوين 7 ، 10 ـ 11 ) وكان المطر على الأرض أربعين يوماً وأربعين ليلة ، وفي ذلك اليوم عينه ، دخل وسام وحام ويافث وبنو نوح وامرأة نوح وثلاث نساء بنيه هم وكل الوحوش كأجناسها ، وكل البهائم كأجناسها ، وكل الدبابات التي تدب على الأرض كأجناسها ، وكل الطيور كأجناسها ، كل عصفور كل ذي جناح ( تكوين 7 ، 12 ـ 14 )

اللاهوتيون لا يقولون لنا كيف تمكن ثمانية أشخاص أن يطعموا تلك الحديقة من الحيوانات كلها ، على امتداد أكثر من عام ، ويحافظوا على نظافة مرابطها ؟؟؟

ولما آن الأوان جاء يهوه بنفسه وأغلق أبواب الفلك : وأغلق الرب عليه ( 7 ، 16 ) ، وبعد أن تعاظمت المياه أبحرت السفينه ، فتغطت جميع الجبال الشامخة التي تحت كل السماء خمس عشرة ذراعاً في الإرتفاع ، تعاظمت المياه ( 7 ، 9 ـ 20 ) ، فمات كل ذي جسد يدب على الأرض من اليطيور والبهائم والوحوش ن وكل الزحافات التي كانت تزحف على الأرض ، وجميع الناس ، كل ما في أنفه نسمة روح حياة ، من كل ما في اليابسة مات ، فماحا الله كل قائم كان على وجه الأرض ، الناس والبهائهم والدبابات وطيور السماء انمحت من الأرض ، وبقي نوح والذين معه في الفلك فقط ، وتعاظمت المياه على الأرض مائة وجمسين يوماً ( 7 ، 21 ـ 24 )

لقد كان السمك وحده السعيد في ذلك الخضم المتلاطم ، ولكن لكل شيء نهاية : ثم تذكر الله نوحاً وكل البهائم التي معه في الفلك ، واجاز الله ريحاً على الأرض ، فهدأت المياه ، وانسدت ينابيع الغمر وطاقات السماء ، فامتنع المطر من السماء ، ورجعت المياه على الأرض رجوعاً متوالياً ، وبع مائة وخمسين يوماً ، نقصت المياه واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبل أراراط ، وكانت المياه تنقص نقصاً متوالياً إلى الشهر العاشر ، وفي العاشر في أول الشهر ظهرت رؤوس الجبال ( 8 ، 1 ـ 5 )

يصف الانجيل حمامة الله ، أو بطة الله ، وألقى على عاتقها مهمة مستحيلة وهي تجفيف مياه الطوفان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وبنى نوح مذبحاً للرب ، وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة ، واصعد محرقات على المذابح ، فتنسم الرب رائحة الرضى وقال الرب في قلبه : لا أعود ألعن الأرض ثانيةم من أجل الإنسان ، لأن تصور قلب الإنسان شرير منذ حداثته ، ولا أعود أيضاً أميت كل حي كما فعلت .... ( تكوين 8 ، 20 ـ 21 )

وبارك الله نوحاً ونيه وقال لهم : اثمروا واكثروا واملؤوا الأرض ، وليكن خوفكم ورهبتكم على كل حياوانا الأرض وكل طيور السماء مع كل ما يدب على الأرض وكل أسماك بحر قد دفعت إلى أيديكم كل دابة حية تكن طعاماً لكم ، كالعشب الأخضر دفعت إليكم الجميع ، غير أن لحماً بحياه ودمه لا تأكلوه ، فأنا أسترد دمكم أيضاً الذي في حياتكم ، أسترده من يد كل حيوان ومن يد الانسان ومن يد أخيه ، وسافك دم الانسان يسفك الانسان دمه ، لأن الله على صورته عممل الانسان ( 9 ، 1 ـ 6 )

يتبين مما سبق أن للحيوانات روح ، وهي تسكن الدم وأن يهوه لا يستطيع أن يتقبل قتل الانسان

بما أن العجوز يهوه التزم بعدم اغراق البشر بعد ذلك ، فإن الاتفاق يتطلب توقيعاً وتوقيعه هو قوس قزح : الذي لم يظهر للوجود إلا في ذلك اليوم المشهود ـ حيث يقول التكوين : وضعت قوسي في السحاب ، فتكون علامة ميثاق بيني وبين الأرض ، فيكون متى انتشر سحاباً على الأرض ، وظهر القوس في السحار ، أني أذكر نفسي بميثاقي الذي بيني وبينكم وبين كل نفس حية في كل جس ، فلا تون أيضاً المياه طوفاناً تهلك كل ذي جسد ( 9 ، 13 ـ 15 )

عودة للقائمة

• أي خالق هذا الذي يجعل مخلوقه محتاجاً للعذاب والتلوث والمعاناة والأحزان ليكون مخلوقاً سعيداً ؟

نوح البار ومباركة الله ذريته :

وابتدأ نوح يكون فلاحاً وغرس كرماً وشرب من الخمر فسكر وتعرى داخ خبائه ، فأبصر حام أبو كنعان عورة أبيه وأخبر أخويه خارجاً ، فأخذ سام ويافث الرداء ووضعاه على اكتافهما ومشيا للوراء وسترا عورة أبيهما ووجههما إلى الوراء ، فلم يبصرا عورة أ[يهما ( 9 ، 20 أ 23 ) ، فلما اسيقظ نوح من خمره علم ما فعل به ابنه الصغير فقال : ملعون كنعنان عبد العبيد يكون لأخوته ، وقال مبارك الرب إله سام ، وليكن كنعان عبداً له ، ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام وليكن كنعان عبدا له ( 9 ، 24 ـ 27 )

يتفق اللاهوتيون على أن نوحاً أعطى آسيا لسام وأوروبا ليافث وأفريقيا لحام ، فولد كنعان وحام الزنوج والملونين ، لذلك ينبغي أن تكون ذريتهما عبيداً للاوروبيين ن لكن السؤال هو : كيف أصبح أبناء نوح الثلاثة مؤسسين لثلاثة أعرق مختلفة ، وهو المولودون من أب واحد وأم واحده ؟؟

برج بابل : وقال الرب : هو ذا شعب واحد ولسان واحد لجميعيهم ، وهذا ما بدؤوا يعملونه ، هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم ، حتى لا يسمع بعض لسان بعض ، فبددهم الرب من هناك على وجه كل الأرض ، فكفوا عن بنيان المدينة ، لذلك دعي اسمها بابل ، لأن الرب بلبل هناك لسان كل الأرض ومن هناك بددهم الرب على وجه الأرض كلها ( تكوين 11 ، 1 ـ 9 ) وما يمكن قوله أن سكان الأرض لم تكن لديهم اي فكرة عن العجائب التي ارتبطت ببناء برج بابل ، تلك العجائب التي لم يسمع بها سوى اليهود القدماء

النـــار والفردوس

عفوك يا رب صحائفهم …

زعموك غرست وأنقت الجنة … ألهبت النار لماذا،…

تلك تمنينا بالشهوات ، وترهبنا الأخرى بأتون يغلي ويفور ؟

ووعيد سعيرك ، ماذا في النفس يخلف غير كآبتها وأساها…

في مأزق كون قد صار علينا ، وبأمرك ، شاهد زور ؟

حين يكون إله كوني عقلاً ، كيف يجيز النار عقاباً لذكاء الإنسان…

ضياع ذكاء الإنسان ،

وهل تعجزه ألوان عقاب أخرى ، غير سعير التنور ؟

أم أن إله صحائفهم يتلذذ بالمشويات ، روائحها نشوته …؟

وتراه لماذا يحرم منها المتشفين ، ضيوف الجنة ، وهي شواء ميسور ؟

هل تطيب الفردوس

ونعيمك يا رب صحائفهم ،…

هل سأكون سعيداً ، أدخل فردوساً بلذائذها أنعم

وأمامي من تشتعل النار بهم في عرض جهنم  ؟

كيف تطيب الفردوس وقربي إنسان مشتعل،،،

لا يتحرق بي معه إحساس ؟

أم أن الفردوس ، لذائذها ، بفقدني الوعي ،…

كما تفقدني شرف الإحساس مع الناس؟

بئس الفردوس وبعداً للحور العين ، إذن ،..

أشهد إنساناً أو حيواناً ينبض حياً ، يتحرق بالنار ،..

ولا تتحرق أعصابي غضباً ، يلعن كل الأقداس

خلوني وجهنم ، في جنة من وصفوا البارئ شواء ، ..

تختنق النفس وتحترق الأنفاس …

عودة للقائمة

حياة العفة التي عاشها ابراهيم :

لا تفيدنا التورات بأي معلومات عن سبب حب الله لابراهيم الذي كان اسمه ابراهام في البداية ، ، وقال الرب لابراهيم : انطلق من أرضك وعن عشيرتك وبيت أبيك إلى الارض التي أريك ، وأنا اجعلك أمة كبيرة وأباركك وأعظم اسمك وتكون بركة ، وأبارك مباركيك وشاتمك العنه ويتبارك بك جميع عشائشر الأرض ( تكوين 12 ، 1 ـ 3 ) ولم يعرف طريقه إلى أين ـ وسارت خلفه زوجه ساره وابن أخيه لوط وزوجه وعدد من الخدم ، وسارت القافلة مئات من الكيلو مترات قبل أن تصل أرض كنعان ووصلت مصر : فلما قارب أن يدخل مصر قال لساراي امرأته : أنا أعلم أنك امرأة جميله المنظر ، فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون : هذه امرأة فيقتلونني ويستبقونك ، فقولي أنك أختي حتى يحسن الي بسببك ، وتحيا نفسي عبرك ، ولما دخل ابرام مصر رأى المصريون أن المرأة حسنة جداً ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون ، فأخ     ت المرأة إلى بيته فأسن إلى ابرام بسببها ، فصار له بقر وغنم وحمير وعبيد وإماء واتن وجمال ( تكوين 12 ، 11 ـ 16 ) ، وما أن ضم فرعون الحسناء ساره إلى حريمه وهم أن يقع فوق رأس ابراهيم قروناً أو فرنين ، حتى رأت غين يهوه السهرة دوما ما كان يجري في حريم صاحب الجلاله ملك مصر ، فضرب الرب فرعون وأهله ضربات عظيمة بسبب ساراي امرأة ابرام ، فاستدعي فرعون ابرام وقال لك : ماذا صنعت بي : لما لم تعلمني أنها امرأتك ، خذها وامضي ، وأمر فرعون قوماً يشيعونه هو وامرأته وكل مال له ( تكوين 12 ، 17 ـ 20 ) ، فمضى من الجنوب إلى بيت ايل إلى الموضع الذي كان فيه خباؤه أولاً بين بيت آيل والعادي ( 13 ، 3 ) وخلال هذه الرحلة وقع خلاف بين رعاة ابرام ورعاة ابن أخيه لوط ، فاقتسم العم وابن أخيه الأرزاق لكنهم حافظا على علاقات ودية طيبة بينهما ، وقرر ابرام أن يستوطن أرض كنعان ، بينما ذهب لوط إلى وادي الأردن واستقر في سدوم ، وفي أثناء أد الغارات التي شتت على سدوم وقع لوط أسيراً

قال الرب : لا تخف يا ابرام أنا ترسك ، انظر إلى السماء واحص الكواكب ان استطعت أن تحصيها وقال له : هكذا يكون نسلك ( 15 ، 1 ـ 5 ) ولما كان ابرام ابن 99 سنه ، تجلى له الرب وقال له : أنا الله القدير ، أسلك امامي وكن كاملاً ، فاجعل عهدي بيني وبينك واكثرك جداً جداً ، فسقط ابرام على وجهه وخاطبه الله قائلاً : ها أنا أجعل عهدي معك وتكون أباً لجمهور من الأمم ، ولا يكون اسمك ابرام بعد اليوم ، بل يكون اسمك ابراهيم ، لأني جعلتك أباً جمهور أمم ، وسأتميك جداً جداً وأجعلك أمماً وملوك منك يخرجون وأقيم عهدي بيني وبينك وبين نسلك من بعدك ، ويختن كل ذكر منكم فتختنون القلقة من أبدانكم ويكون ذلك علامة عهد بيني وبينكم ، وابن ثمانية أيام يختن ، كل ذكر منكم منكم مدى أجيالهم والمشترى بفضة من كل غريب يختن في بيتك وأي أقلف من الذكور لم تختن الفلفة من بدنه تقطع تلك النفس من شعبها إذ نقض قد نقض عهدي ، وقال الله لابراهيم ساراي امراتك لا تسميها ساراي بل سمها سارة وأنا أباركها وأعطيك منها ابناً واباركها وتكن منها أمم وملوك شعوب ، فسقط ابراهيم على وجهه وضحك وقال في نفسه : ألا بن مائة سنة يولد ، أم لسارة وهي ابنة تسعين ؟؟؟ ( 17 ، 1 ـ 22 ) ، العقل الالهي وحده القادر على بلغ فكرة اقامة حالف أبدي على أساس ختان الأعضاء التناسلية ، ولكن إذا كان الختان ذا منشأ الهي ، فلماذا رفضه المسيحيون ؟؟ ، لكن ابراهيمامتثل لأمر يهوه من فوره : فختن القلفة من أبدانهم في ذلك اليوم عينه ، وكيف يستطيع المسيحيون أن يؤكدوا بعد هذا أن ديانتهم تقوم على أساس الدين اليهودي ؟ حتى المسيح نفسه خضع لطقس الختان ؟؟؟

الختان لا فائدة منه إذا رفضنا مغزاه الروحي ، وإذا كان لا بد من أن يختن الناس أنفسهم , وإذا كان الله يلعن الجسد ويذمه ، فلماذا لم يخلقه منذ البداية كما يريده أن يكون ؟؟؟

الرسول المقدس كان جاهلاً خلال حقبة طويلة من حياته على الرغم من كونه رسولاً لابن مريم .، والسبب الحقيقي للختان يكن في غباء الكهنة اليهود أنفسهم ، ففي مختلف البلدان والعصور اختلقوا فكرة تقديم أعضاء من الجسد قرباناً للآلهة ، وهذه هي القضية ـ قضثة قربان لتقديمه للالهة

شعوب الأرض كلها تتبارك بابراهيم وهذا تأكيدا على وجود اله واحد للارض كلها وهو إله ابراهيم ن لكن المسيحيين لا يتخلون لليهود عن هذا البطريرك العجوز ، وإذا تذكرنا أن اليهود والميحيين يختلفون في تبجيل ابن مريم ، فإن سؤالاً آخر يطرح نفسه : أي من الديانتين سيحالفها النصر ؟ أي هل ستغدو الأرض يهودية أم مسيحية ، سؤال هام ؟؟؟

خطيئة سدوم : وقال الرب : إن صراخ سدوم وعموره قد كثر ، وخطتهم قد عظمت جداً ، انزل وأرى ، هل فعلوا بالتمام حسب الصراخ الآتي إلي ، أم لا فالأعلم ( 18 ، 20 ـ 21 ) وانصرف الرجال من هناك وذهبوا نحو سدوم ، واما ابراهيم فكان لم يزل قائماً أمام الرب ، فتقدم ابراهيم وقال : أفتهلك البار مع الأثيم ؟ قد يكون في هذه المدينة خمسون باراً ؟ أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من أجل الجمسين باراً الذين فيه ؟ حاشاك أن تفعل مثل هذا الأمر ، أن تميت البار مع الأثيم فيكون البار كالأثيم ، أديان كل ألارض لا يصنع عدلاً ؟ فقال الرب : إن وجدت في سدوم خمسين باراً فإني أصفح عن المكان كله من أجلهم ، فأجاب ابراهيم : إني قد شرعت أكلم المولى وأنا تراب ورماد ، ربما نقص الجمسون باراً خمسة ، أتهلك المدينة كلها  بالخمسة ؟ فقال لا أهلك إن وجدت هناك خمسة وأربعين باراً .... إلى أن وصولوا لعشرة ، فقال الرب : لا أهلك من أجل العشرة وذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع ابراهيم ورجع ابراهيم إلى مكانه ( 18 ، 22 ـ 23 )

• أشد الناس حماسةً للأديان هم الذين لا يتعاملون مع إيمانهم

لست أفهمــــــكم تهان عقولـــكم

حتى لترجفكم وتفزعكم من الماضي خرافه

كيف آمنتم وصدقتم بها ؟ لا تسألون…

قبلتموها ، لا روية ، لا حصافة ،

مثلما البدوي آمن يوم كان يعيش في جهل …

على وهم التطهر والعرافة

ولذا ، أراكم حين يتلى سطر ماض …

تعتريكم رهبة الغيب المقدس والمخافة

لا تفتحون عقولكم فتسك…تنتقد التراث…

ودونما قدسية ، كي لا تخافه

ولذا ، أبيتم أن تعيشوا عصركم …

متحررين من الكهانة والخرافة

عودة للقائمة

الأب المقدس : لوط

تخيل فقط أن الشيوخ والأطفال والفتيان الرجال اندفعوا حشداً واحداً إلى بيت لوط ليرووا رغبتهم الجنسية في الملاكين ، هذه الصورة الجماعية للطبيعة البشرية في الجنس ، واللرجال الثلاثة الذين زاروا ابراهيم هم الله الأب اللله الابن والله الروح القدس ، وهذا يجعل فعلة أهل سدوم أكثر شناعة ، لكن هذه القصة مما زالت غامضة حتى الآن ، وتقديم لوط ابنتيه البريئتين بدلاً من الملاكين أو الالهين هو أمر أكثر إثاره للاشمئزاز

وقال الرجلان للوط : من لك هنا أيضاً ؟ أصهارك وبنيك وبناتك وكل من لك في المدينة أخرجه منها واخرج لأننا مهلكان هذا المكان ( 19 ، 20 ) ، فأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتاً وناراً وقلب تلك المدن وكل الدائرة ، وجميع سكان المدن ونبات الأرض ، ونظرة امرأته من ورائه فصارت عمود ملح وبكر ابراهيم في الغد إلى المكان الذي وقف فيه أام الرب وتطلع نحو سدوم وعمرة ، ونحو كل أرض الدائرة ، فرأى دخان الأرض يصعد كدخان الأتون ( 19 ، 13 ـ 29 )

وعمق السديم كان فيه كثير من آبار القطران ، فهرب ملكا سدوم وعمرة وسقطا هناك ، وهرب الباقون إلى الجبل ( سطر 10 ) إن لوطاً الذي لم يقع في الاثم الذي سقط فيه سكان مدينته قد أنقذ من الهلاك هو ابنتاه ،

وصعد لوط من صوغر وسكن في الجبل وابنتاه معه ، لأنه خاف أن يسكن في صوغر ، فسكن في المغارة هو وابنتاه ، فقال البكر للصغيره : أبو ناقد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا ، كعادة كل الأرض ، هلم نسقي أبانا خمراً ونضجع مع ، فنحيي منه نسلاً ، فسقتا أباهما خمراً في تلك الليلة ، ودخلت البكر واضجعت مع أبيها وهو لم يعلم باضجاعها ولا بقيامها ، وفي اليوم الثاني قالت البكر للصغيرة : إني قد اضطجعت مع أبي البارحة ، فلنسغه خمراً الليلة ثم تدخلين فتضجعي معه ، فنحيي منه نسلاً ، وسقتا أباهما خمراً في تلك الليلة أيضاً ، وقامت الصغيرة واضجعت معه وهو لم يعلم  باضجاعها ولا بقيامها ، فحبلت ابنتا لوط منه ، وولدت البكر ابناً وعدته موآب وهو أبو الموآبيين إلى اليوم ، والصغيرة أيضاً ولدت إبناً ودعت امه بن عمى وهو أبو بني عمون إلى اليوم ( تكوين 19 ، 30 ـ 38 )

من أين حصلتا البنتين على الخمر إن لم يكن من الخمارات المحلية ؟؟

عودة للقائمة

نهاية قصة ابراهيم ـ صديق يهوه المقدس :

ابراهيم يقول عن نكرانه لزوجته : هي أختي ابنة أبي ، غير  أنها ليست ابنة أمي ، فصارت لي زوجة وحث لما أتاهني الله من بيت أبي قلت لها قولي عني أخي ، فأخذ ايبمالك غنماً وبقاراً وعبيداً وإماء وأعطاها لابراهيم ورد له سارة امرأته ، وقال : هوذا أرضي قدامك ، اسكن فيما حسن في عينيك ، وقال لساره : قد أعطيت أخاك ألفاً من الفضة هو لك غطاء عين من جهة كل ما عندك وعند كل واحد ، فانصفت ، وصلى ابراهيم إلى الله فشفى ايبمالك وامرأته وجواريه فولدن ، لأن الرب كان قد أغلق كل رحم لبيت ايبمالك بسبب سارة امرأة ابراهيم ( 20 ، 1 ـ 18 ) ، وسارة كانت قد بلغت عندها عامها التسعين ـ

افتقد الرب ساره كما قال وفعل الرب لسارة كما وعد ، فحملت وولدت لابراهيم ابناً في شيخوخته في الوقت الذي كان الله قد حدده ( 21 ، 1 ـ 2 ) ، وأصبح لابراهيم ابنه الشرعي ن طرد اسماعيل الذي كان قد أنجبه من أمته المصرية هاجر .

ورأت ساره ابن هاجر المصرية الذي ولدته لابراهيم ساخراً ن فقالت لابراهيم : اطرد هذه الأمة وابنها ، فان ابن هذه لا يرث مع ابني اسحق ، فساء هذا الكلام جداً في عيني ابراهيم من جهة ابنه فقال اللهلابراهيم : لا يسوء في عينيك لأمر الصبي ، وأمر أمتك فكل ما تقوله لك ساره اسمع لقولها ، لأنه باسحق يكون لك نسل

فلما أفضيا الى الموضع الذي أشار له الله إليه ، بنى ابراهيم المذبح هناك ونض    دد الحطب وأوثق اسحق ابنه وألقاه على المذبح فوق الحطب ، ومد يده وأخذ السكين ليذبحه فناداه ملاك الرب من السماء قائلاً : لا تمدد يدك إلى الغلام ، ولا تفعل به شيئاً فإني الآن عرفت أنك متقي الله ، فرفع ابراهيم طرفه وإذا بكبش وراء معتقل بقرنيه في الجداد ن فعمد إليه ابراهيم وأخذه وأصعده المحرقة بدلاً عن ابنه ، فقال الله : لأباركنك وأكثن نسلك كنجوم السماء ورمل البحر ويرث نسلك مدن أعدائه ويتبارك في نسلك جميع أمم الأرض لأنك سمعت قولي ( تكوين 22 ، 1 ـ 19 )

يقول الاصحاح الثالث والعشرون أن ساره توفيت في حبرون وعمرها 127 عاماً ، ولكي يدفنها ، اشترى ابراهيم مغارة المكفيلة من سيد محلي يدعة عفرون ، قال عفرون : أرضي تساوي اربع مائة مثقال من الفضة ودفعها ابراهيم

هذا العجوز الهرم قرر أن يستقر مطمئناً ، فتزوج امرأة جديدة تدعى قطورة ، وكان عمره 140 عاماً ، وكانت ساره قد دعته بالشيخ العجوز منذ أكثر من أربعين عاماً ، ولولا أن تدخلت السماء لما أصبح أباً ، ولكنه تزوج ثانية وأنجبت له قطورة ستة أبناء دون أي ظاهرات عجيبة ، واولاده هم : زمران ، يقشان ، ميدان ، يشباق وشوح ، وأخيراً توفي العجوز عن 175 عاماً وأوصى بتركته كلها إلى اسحق ، أما أولاده الآخرون فلم يحصلوا الا على بعض الهدايا ، فدفنوه إلى جانب ساره في مغارة المكفيلة

عودة للقائمة

الأب المقدس إسحق وولداه :

عرفنا أن ناحور أخ ابراهيم تزوج ابنة أخيه ملكة ، ولكن هذا السيد لم يكن من عشاق الصحارى أو هواتها ، كما كانت حال ابراهيم ، فاستقر في وادي الرافدين ، وهناك أنجبت له ملكة ثمانية أبناء ن لكنه لم يكتفي بهذا العدد ، فاخذ لنفسه خليلة اسمها رؤومة ، أنجبت له أربعة أبناء ( تكوين 22 ، 20 ـ 24 ) ثم تزوج هؤلاء وأنجبو ذرية

القسم حسب النص اليهودي القديم يقول : خذ عضوي وحصيتي بيدك ، وهذا يعني أن الأعضاء التناسلية الذكرية كانت تحظى باحترام كبير ، وقد عدت رمزاً للقوة والجبروت ، وهكذا وضع العبد يده تحت فخذ مولاه ابراهيم ـ اخذ بعضو ابراهيم وخصيتيه بيده ، وحلف له على ذلك ( تكوين 24 ، 9 )

قصة اسحق مع حبيبته : وأدخلها اسحق خباء سارة امه وأخذها فصارت له زوجة وأحبها وتعزى بها عن أمه ( تكوين 24 ، 67 )

كي يهتم سفر التكوين بالعقم ، فالنساء في التورات هن المذنبات دائماً ، ثم دعا اسحق إلى الرب من أجل امرأته ، لأنها كانت عاقراً ، فاستجابه الرب وحملت رفقة امرأته ( تكوين 25 ، 21 )  وبعدها يقول : إن في جوفك أمتين ، ومن أحشائك يتفرع شعبان ، شعب يقوى على شعب ، وكبير يستعبده صغير ( 25 ، 23 ) وهذا يعني أن في بطنها توأمان ، فخرج الأول أحمر كله فروة شعر ، ودعوه عيسو ، وبعدها خرج أخوه بيد قابضة فدعي يعقوب ، وكان اسحق ابن ستين سنة عندها ( 25 ، 24 ـ 26 )

قال يهوه : أكثر نسلك كنجوم السماء واعطي ذريتك جميع هذه البلاد وتتبارك في نسلك جميع أمم الأرض ، ولما طالت اقامة اسحق في جرار ، حدث أن ايمالك ملك الفلسطينيين أشرف من الكوة فرأى اسحق يداعب رفقة امرأته ، فدعا اسحق قائلاً : إنها امرأتك فكيف قلت انها أختي : فقل له اسحق لأني قلت لعلي أموت بسببها ، فقل ابيمالك : ما هذا الذي صنعت بنا ؟ لولا قليل لضاجعها أحد أفراد الشعب فجلبت علينا ذنباص ، وأوصى أبيمالك جميع الشعب قائلاً : الذي يمس هذا الرجل وامرأته موتاً يموت ( 26 ، 8 ـ 11 )

لتهذبــــــــوا أديانــــــــكم :

وعي الفتوة والشباب ،  عناق حب …

آن أن تتدبروا أديانكم بعقولكم ونقائها ،…

لا بالتعصب والضغينة ، فالتشنج والصدام

إيه رفاق الدرب للمجهول ، فليشرق صفاءً وعيكم…

لتهذبوا أديانكم وتطهروها من جفاء طباعهم …

كي تصنعوا بإخائكم عصر السلام

ولترفضوا الرب العتيق وناره …

كي تؤمنوا باله حب وحنان ، لا عذاب وانتقام

يكفي العذاب حياتنا ، جشعاً تستر بالطوائف والمذاهب …

واستبد بنا مجاعات وقهراً وسقام

أو ليس رب الكون روح الكون ؟

حين يزج في لهب اللظى أرواحنا ، تصلى الضرام

أرواحنا من روحه ، وعذابنا فيه ، فكيف ترى يطيق الرب تعذيب الأنام ؟

ولم الذي زعموه كوني الوجود يشاء نحياها خطايا…

بائسين مشوهين ضراعةً لجلاله  ؟..

ويشاء يبعثنا ليوم حريقنا ، ومن الملام ؟

كيف نحياها شهوداً ، كي نغادرها جناة مجرمين …

يا فجرها عبثية شنعاء ، لا كانت ، ولا وعي الحضور ،…

ولا المكان ولا الزمان ولا المقام ،…

عودة للقائمة

الأب المقدس يعقوب وأخوه الضال عيسو :

قصة يعقوب بدل عيسو : قال اسحق لآبنه يعقوب وهو يعتقد أنه عيسو بعد أن دبرت له أمه تلك المكيده : أرى رائحة ابني كرائحة حقل باركه الرب ، فليعطك الله من ندى السماء ودسم الأرض ، وكثرة حنطة وخمر ، ليستعبد لك شعوب وتسجد قبال ، كن سيداً لأخوتك ن وليسجد لك بنو أمك ، وليكن لاعنوك ملعونين ومباركوك مباركين ( تكوين 27 ، 1 ـ 29 )

عندما سمع عيسو كلام أبيه صرخ وقال لأبيه : باركني أنا أيضاً يا ابي ، فقال : قد جاء أخوك بمكر واخذ بركتك ، فقال عيسو : إلا أن اسمه يعقوب فقد تعقبين مرتين : أخذ بكورتي وها هو يأخذ بركتي ، ثم قال : أما أبقيت لي بركة ؟ فأجاب اسحق : إني قد جعلته سيداً لك ، ودفعت إليه جميع اخوته عبيداً وعضته بحنطة وحمر ، فماذا أصنع لك ، فقال عيسو : ألك بركة واحدة يا ابي ؟ باركني أنا أيضاً ، ورفع يسو صوته وبكى ، فأجاب اسحق أبوه وقال : هو ذا من دسم الأرض يكون مسكنك ، ومن ندى السماؤ من فوق وبسيفك تعيش ولأخيك تستعبد ولكن يكون لك حينما تجمح أنك تكسر نيه عن عنقك ( 27 ، 30 ـ 40 )  ، وقد ترك سلوك يعقوب الدنيء في نفسه جرحاً عميقاً ، بيد أن اصلاح ما فسد لم يكن بيده ، لأن يعقوب سرق بركة عيسو ورحل بها

قصة بيت إيل : أقسم أن يقتل ذاك الطاووس المتأنق ، فدب الذعر في قلب رفقة أمه التي أشارت على يعقوب بالرحيل إلى أخيها لابان ، بينما أشار عليه العجوز اسحق أن يستغل المناسبة ويتزوج إحدى بنات خاله ، وها هو يعقوب في طريهة إلى حاران ، : وصادف مكاناً وبات هناك لأن الشمس كانت قد غابت ، وأخذ من حجارة المكان ووضع تحت رأسه واستلقى ورأى في حلمه سلماً منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء ، والملائكة صاعة نازلة عليها ، وها هو الرب واقف عليها فقال له : أنا الرب إله ابراهيم واسحق ( لا تخف ، الأرض التي أنت مضجع عليها أعطيها لك ولنسلك ، ويكون نسلك كتراب ألآرض وتمد غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً ويتباك فيك وفي نسلك جميع قبائل  الأرض ن وها أنا معك أحفظك حيثما تذهب وأردك إلى هذه الأرض ، لأني لا أرتكك حتى أفعل ما كلمتك به ، ... وبكر يعقوب في الصباح وأخذ الحجر الذي تحت رأسه وأقامه عموداً وصب زياً على رأسه ودعى اسم المكان بيت إيل ...

يعقوب وققة زواجه من بنت لابان : فقال لابان : لا يفعل هكذا في مكاننا أن تعطي الصغيرة قبل البكر ، أكمل اسبوع هذه فنعطيك تلك بالخدمة التي تخدمني أيضاً سبع سنين أخر ففعل يعقوب وأكمل اسبوع هذه فأعطاه راحيل ابنته زوجة له ، وأعطى لابان راحيل ابنته جاريته جارية لها ، فدخل على راحيل أيضاً ، وأحب راحيل أكثر من ليئة ، وعاد فخدم عنده سبع سنين أخر ( تكوين 29 ، 22 ـ 30 )

فلما رأت راحيل أنها لم تلد ليعقوب ، غارت من أختها وقالت ليعقوب هب لي بنين وإلا فأنا ساموت ، فحمي غضب يعقوب على راحيل وقال : ألعلي مكان الله الذي منع عنك ثمرة البطن ، فقالت : ها هي جاريتي بلهة ، أدخل عليها فتلد على ركبتي وأرزق أنا أيضاً منها بنين ، فأعطته جاريتها زوجة ودخل عليها

قالت راحيل : إذا يضجع الليلة معك عوضاً عن لفاح ابنك ، فلما أتى يعقوب من الحق في المساء خرجت ليئة لمرقاته وقالت : إلي تجيء الليلة لأني قد استأجرتك بلفاح إبني : فاضجع معها تلك الليلة ومع الله لليئة فحبلت وولدت ليعقوب ابناً خامساً ، فقالت ليئة : لقد أعطاني الله أجرتي لأني أعطيت جاريتي لرجلي ، فدعت اسمه يسااكر ـ الذي يعني الانتقام ـ ( تكوين 30 ، 14 ـ 18 ) ، ثم أنجبت ليئه ولداً آخر دعته زبولون وبناً دعتها دينة

يعقوب أمضى 14 عام من عمره يغسل الأطباق وينظف أرض البيت والزرائب عند لايان ـ قال له اطلقني لأن الفجر طلع ، فقال يعقوب ك لا ألطقك إن لم تباركني ، فقال ما اسمك ، فقال يعقوب ، فقال لا يدعة اسمك يعقوب بعد الآن ـ بل اسرائيل ، لأنك سارعت الله والنالس وقدست ، وسأل يعقوب وقال : اخبرني باسمك ، فقال لماذا تسأل عن اسمي ، وباركه هناك فدعا يعقوب اسم المكان فنئيل وقال : لأني رأيت الله وجهاً لوجه وأنقذت نفسي ( تكوين 32 ، 24 ـ 31 )

اسم اسرائيل الذي منحه يهوه ليعقوب هو اسم أحد ملائكة المثيولوجيا الكلدانية ، ويعني القوي ضد الله ، وهو ليس يهودياً ويعني ايضاً الذي رأى الله ، وهنا يعقوب لم يصمد في وجه الاله يهوه وحسب ، بل انتصر عليه أيضاً

ليئه أنجبت ستة أبناء وفي المرة السابعة أنجبت ابنتها دينه ، قال يعقوب لخاله : لقد خدمتك 14 عاما بابنتيك ، وست سنوات بغنمك ( 31 ، 41 )

وصل يعقوب سالماً غلى مدينة شكيم التي في أ{ض كنعان ، ونزل امام المدينة ثم ابتاع قطعة أرض نصب فيه خيمته ، من يد بني حمور أبي شكيم بمائة قسيطة ( 33 ، 18 ، 19 )

إذا صرتم مثلنا فيختتن كل ذكر منكم ، فنعطيكم بناتنا ونتخذ بناتكم ونقيم عندكم ونصير شعباً واحداً ، وإن لم تقبلوا أن تتخنثوا نأخذ ابنتنا ونمضي ، فصحن كلامهم عند حمور وابنه شكيم ، ولم يلبث الفتى أن صنع ذلك ، لأنه كان قد شغف بإبنة يعقوب وكان هو أوجه جميع أهل بيته ( تكوين 34 ، 37 ـ 19 ) وفي اليوم نفسه تم ختن ذكور الشعب كله

أعطت راحيل وليئه ورلفا وبلهه أصنامهن إلى يعقوب ، فدفنها تحت بلوطة في ضواحي المدينة التي أبيدت منذ قليل ،

 قبر راحيل : دفن يعقوب حبيبته راحيل ووضع حجراً فوق قبرها وهو ما زال قائماً حتى اليوم ،

موسى لم يؤلف سفر التكوين ولم يكن بمقدوره أن يكون مؤلفه ، فالاصحاح يقول : إن راحيل دفنت على طريق افراته ـ وهي بيت لحم ـ ولكن هذه المدينه لا يمكن أن تكون قد حملت اسم افراته في زمن موسى ، لأن الذي ‘عطاها هذا الأسم هو كاليب ، وقد سماها افراته تيمناً باسم زوجته

عودة للقائمة

• في الشرق آلهة مزيفة بلا عدد ، أوجدتها الخرافة ، وفي الغرب إله جديد لا يقل عن آلهة الشرق زيفا ً، ألا وهو إله المادة والثروة الذي احتل المعابد وبين هذا الإله الذهبي وآلهة الشرق ، شبه القربى وصلة

النبي يوسف ـ الفاتن ـ وصعوده الصاعق :

كان يوسف الطاووس أحب أبناء يعقوب لقلب أبيه ، وكان معروفاً بحبه لتفسير الأحلام ،

إثر مكيدة من ذويه حيكت له أدت به أن يباع لتجار مصر الذين ساقوه لمصر وباعوه هناك لشخصية كبيرة في قصر فرعون ، وهو فوطيفار رئيس الخصيان ،

أونان : وعلم اونان أن النسل لن يكون له ، فكان إذا ضاجع امرأة أخيه قدف على الأرض لئلا يجعل نسلاً لأخيه ( 38 ، 9 ـ 10 ) ومن اسمم أونان اشتقت كلمة أنانيزم ( العادة السرية ) ، لأن أونان هو مبدع هذه الطريقه في اللذة الجنسية ، هذا ما قاله الرب يهوه ، ولا اعتراض على قوله ؟؟

امرأة مولى يوسف طمحت عينها إلى يوسف وقالت له : ضاجعني ، فأبى وقال لها ، هو ذا مولاي لا يعرف معي شيئاً مما في البيت ، وجميع ما هو له جعله بيدي وليس في البيت شيء فوق يدي ، ولم يمسك عني شيئاً غيرك ، لأنك زوجته ، فكيف أصنع هذه السيئة العظيمة وأخطيء إلى الله ؟؟ فامسكت بثوبه قائلةً ضاجعني ، فترك الرداء بيدها وفر هارباً إلى الخارج ( 38 ، 6 ـ 12 )  ، ولما عاد فوطيغار قالت له : أتاني العبد اليهودي الذي جئتنا به ليتلاعب بي ، وكان عندما رفعت صوتي وصرحت أنه ترك رداءه بجانبي وهرب خارجاً ( 38 ، 17 ـ 18 ) ، وما كان من مولى نعمة يوسف إلا أن يأمر برميه في السجن الذي يسجن الملك مساجينه فيه ، لكن إرادة يهوه تدخلت ، فقد أعجب رئيس السجن بيوسف وأحبه كثيراً ، فجعله رئيساً على باقي النزلاء ، وصار مدير السجن عبد يهودي

ومع اشهار سمعته في قدراته على تفسير الأحلام والرؤى ، وصلت سمعته لفرعون الذي فسر له رؤاه ، وكان أن قال الملك لحاشيته : هل نجد مثل هذا رجلاً فيه روح الله ، ثم التفت ليوسف وقال : بعدما عرفك الله هذا كله فليس فهيم حكيم مثلك ، وأخذ خاتمه وناوله ليوسف وألبسه ثيار بز ووضع طوقاً من الذهب في عنقه ، وأمر أن يطاف به في مركبته الثانية وينادى أمامه : اركعوا ، ووضع على جميع أرض مصر ( 41 ، 38 ، 39 ، 42 ، 43 )

خرافات العرب واليهود نشأت عن مصدر مشترك أخذ الجانبان منه القصص المقدسة لديانتيهما ، فقصة يوسف دونت في فلسطين وعرفتها جزيرة العرب قبل التورات ، ولم يبدل الزمان فيها سوى بعض التفاصيل ، أما القصة نفسها فقد بقيت عند الشعوب التي خرجت من الجزيرة العربية ، فحسب القرأن أن فوطيفار لم يكن خصياً ، وأن اسنات كانت رضيعة على حضن أها لما اتهمت يوسف بمحاولة الاعتداء عليها ، ومنذ أن كانت الفتاة صغيرة أظهرت ذكاء نادراً ن ففي أحد الأيام وكان والد ها يروي قصة زوجته مع يوسف ، وهو الحث الذي عذبه طويلاً ـ والذي احتفظ برداء يوسف الممزق لأجله ـ أشار عليه أحد الخدم أن يسأل ابنته اسنات رأيها بالحادث ، وعلى الرغم أنها الصغيرة كانت قد تعلمت الكلام لوها ، إلا أنها قالت لوالدها : اسمع يا أبي ، إذا كانت أمي قد مزقت رداء يوسف من الأمام فهذا دليل على أنه هو الذي كان يريد اغتصابها ، أما إذا كان رداؤه ممزقاً من الخلف ، فذلك يعني أن أمي هي التي ركضت وراه

وقد اعترف كل من القرآن والتورات بأن أسنات كانت زوجة ثالية ، فولدت ليوسف ولديه منسي وأفرائيم إبان سنوات الخير السبع .

عودة للقائمة

إنتقام يوسف :

مع خروج ابناء يعقوب كلهم باستثناء بنيامين إلى مصر ـ عرف يوسف اخوته لكنهم لم يعرفوه ن وعامله بكثير من الصرامة ولم يظهر أي مصري ليقول لهم ان حاكم مصر ورجلها المشهور هو من أبناء جلدتهم ، وزاد على ذلك يوسف أن اتهمهم بالتجسس على بلاده ليزيد تنكره لهم ، وطلب منهم الاتيان باخيهم بنيامين الذي يحبه ...

قال فرعون ليوسف : قل لاخوتك أن اصنعوا هذا : حملوا دوابكم وانطلقوا وادخلوا أرض كنعنان وخذوا أباكم وبيوتكم وتعالوا إلي فأعطيكم خير أرض مصر وتأكلوا دسم الأرض ، وأنت  مأمور ان تقول لهم اصنعوا هذا : خذوا لكم من أرض مصر عجلات لأطفالكم ونسائكم واحملوا أباكم وتعالوا ، ولا تحزن عيونكم على أثاثكم فإن خير جميع أرض مصر هو لكم ( تكوين 45 ، 17 ـ 20 )

عودة للقائمة

الحكمة هي أن الله الغير محدود ، لا يمكن أن نتخيله بعقولانا يرضى أن يخرج من خلقه أحداً عن نطاق رحمته .

حكمة يوسف في إدارة مصر :

اشترى يوسف كل أرض مصر لفرعون ، فقد باع المصريون حقولهم لأن الجوع اشتد لعيهم فصارت الأرض لفرعون وأماا الشعب أصبح عبيداً له ، وقال يوسف للشعب : إني قد اشتريتكم اليوم وأرضكم لفرعون ، هو ذا لكم بذار فتزرعون الأرض وتؤدون خمس المحصول لفرعون والأربعة اخماس تكون بذاراً للحقل وطعاماً لكم ولمن في بيوتكم ، فقالوا : أحييتنا ، ليتنا نجد نعمة في عيني سيدي فنكون عبيداً لفرعون ( تكوين 47 ، 18 ـ 25 )

أمضى يعقوب 17 عام أخرى في مصر ومات عن 147 عام وقد كرست التورات اصحاحين كاملين 48 ، 49 للبركات التي سكبها يعقوب ، ولم يجد يوسف ما يكفي من الوقت ليدعو أباه مرة واحدة إلى بيته ؟؟؟

أرغم يعقوب أبناءه على التعهد بنقل رفاته من مصر ودفنها في مغارة الكفيلة التي في أرض كنعان ، حيث يرقد ابراهيم وسارة واسحق ورفقة وليئة ، ولما فرغ يعقوب من توصية بنيه ، ضم رجليه إلى السرير وأسلم الروح وانضم إلى قومه ( 49 ، 33 )

بعد وفاته حظي هذا العجوز المزواج بتركيم غير ادي ، فقد حنطوا جسده ونقل إلى أرض كنعان حيث دفن في المغارة إياها ، وحزن عليه المصريون وبكوه طيلة سبعين يوماً ، ثم عاش يوسف حتى أفول نجمه وهو يعيل اخوته وعائلاتهم الكبيرة ، وقد أحاط به أحفاده وأبناؤهم ، ومات عن 110 أعوام ، وتدعوه المسيحية بالقديس الصديق .

عودة للقائمة

حبيب الله الجديد موسى ...

الخروج هو السفر الذي يروي قصة فرار اليهود من مصر وتيههم في صحراء سيناء ن ثم أضيف إليه سفر اللاويين ن فسفري العدد والتثنية ، وتفيد التورات بأن رحلة اليهود من مصر إلى أرض كنعان استغرقت أربعين عاماً ، فتعالوا معنا إلى خريطة شبه جزيرة العرب وفلسطين لنتتبع القافلة ، لقد خرج اليهود من مصر أمام بعل صفون ( خروج 14 ، 2 ، 9 ) الذي يسمى بالسويس الآن ، وزعم أنهم عبروا البحر الأحمر في هذا المكان ثم ساروا على امداد الساحل الشرقي لخيج السويس وانحدروا إلى رفديم عبر المنطقة الجبلية في سيناء ، وفي الجزء الجنوبي من شبه جزيرة سيناء انعطفوا نحو الشمال الشرقي إلى سيروت ( عين العدرا ) وصعدوا من هناك شمالاً متجاوزين البحر الميت من جهة الشرق ليصلوا إلى أريحا ... هذه الطريق كلها لا يتجاوز طلولها ألألف كيلو متر ، لو مشوها بأرجل واحده لكل منهم لقطعوها مشياً بثلاثة أشهر ، مع استراحات في كل خانات الطريق ، فكيف لشعب يهوه المختار أن يصرف عليها أربعين عاماً ,,,؟؟؟

موسى لم ينوه بكلمة واحده عن تاريخ الدولة المصرية وسياساتها وياناتها أو قزتمينها وأخلاقها ، أو آثارها ، وهو الذي عاش في قصر ملكها سنين طويلة ، وهي التي كانت عندئذ تتربع على عرش حضارات تلك الأزمنة ، كان المصريون في عصر موسى يقفون في طليعة الشعوب المثقفة ن ففي تلك الحقبة ازدهرت مدينتا طيبة وممفيس ، .. وتعقيباً على تسميات كتب الأديان عن الفراعنة : يجب التوضيح لكتبة التاريح أن فرعون ليس اسماً بل هو صفه ، فمن المعروف أن المصريين دعوا ملوكهم فقط بالفراعنة ، كما يدعو اليابانيون حكامهم بالميكادو هذه الأيام ؟؟؟ ومعلومات مؤلف سفر التكيون مفصلة عندما لا يمكن التحقق منها ، وهي مجرد جمل إنشائية عامة عندما يحتاج إلى أن يتفادى الدقة التي ستكشف النقاب عن اختلاقاته المفضوحة

حسب الحسابات الرومانية الكاثوليكية فإن خلق العالم وقع قبل 4004 أعوام قبل ميلاد المسيح ، والطوفان الكوني حدث عام 3296 قبل الميلاد ، بيد أن القائد العسكري المصري المعروف مينا الذي أسس أول سلالة فرعونية كان قد وحد مصر في مملكة قوية جبارة قبل 3200 عام من بداية التقويم المسيحي ؟؟؟

فرعون دعا إليه القابلتين اليهوديتين السيدة شفرة واليدة فوعة وأمرهما بقتل كل ذكر تلده امرأة يهودية ، ولكنهما لم يمتثلا لأمر فرعون ، ولما دعاهما إليه وسألهما عن عدم تنفيذهما أمره قالتا : إن النساء اليهوديات لسن كالمصريات ، فإنهم قويات يلدن قبل أن تأتيهن القابلة ( 1 ، 19 )

قصة موسى والصندوق : وبعد فطام الصبي جاءت أمه به إلى الأميرة التي تعليقت به كثيراً وهي التي دعته موسى ، ويزعم أن اسمه هذا يعني المأخود من المياه ، ثم توسلت أبيها وألحت في توسلها إلى أن وافق على بقاء اليهود في قصره ، وفي أحد الأيام رأى موسى مصرياً يضرب يهودياً فقتل المصري ثم هرب لاجئاً لأرض مديان ، وفي أحد الأيام وصل موسى بالقطيع لجبل حوريب التابع لمنطقة سيناء وفجأة رأى موسى عليقة تشتعل ولا تحترق ، فوقف وقد عقدت الدهشة لسانه : فناداه الله من وسط العليقة ( خروج 3 ، 4 ) وأمره أن يخلغ نعليه ، فامتثل موسى لأمر يهوه ن وبعد ذلك أعلن له هذا الأهير أنه يلقي على عاتقه مهمة كبيرة ، عليه أن يمضي إلى مصر ليعرض على فرعونها تحرير اليهود من العبودية ، والسماح لهم بالخروج من مصر ، الأمر الذي لم يوافق فرعون عليه إلا بعد أن رأى بعضاً من عجائب موسى ـ تقول لبني اسرائيل : اهيه أرسلني إليكم ( خروج 3 ، 14 ) والنصيحة : بأن تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها أمتعةً فضية وذهبية وثياباً وتضعونها على بنيكم وبناتكم ن فتسلبون المصريين ( 3 ، 22 )

يهوه منح موسى القدرة على صنع العجائب ن فقد تحولت العصا التي كان يحملها صهر يثرون إلى أفعى ثم عادت إلى عصا ، وقال يهوه أيضاً : ادخل يدك إلى عبك ، فأدخلها ولما أخرجها كانت بيضاء كالثلج من البرص ، ثم أهادها بأمر يهوه وأخرجها فإذا هي عادت لطبيعتها وعلم يهوه موسى كيف يحول الماء دماً والدم ماء ، والحديث طويل عن الرؤيا ن ودع موسى حماه ورحل ومعه زوجته وولداه ، وحدث في الطريق أن الرب القاه في النزل ليلاً وطلب أن يقتله فأخذت صفورة صوانة وقطعت عزلة ابنها ورمت بها عند قدمية وقالت : أنك عريس دم لي ( 4 ، 24 ـ 25 )

• الله حاضر في كل شيء ، ظهر أو خفي ، خلق أو لم يخلق ، عرف أو لم يعرف " إن رفعت حجراً وجدتني وإن شققت شجرة فأنا هناك أيضاً "

عودة للقائمة

الكوارث العشر في مصر :

هارون جاء إلى فرعون ورمى عصاه أممه فتحولت إلى أفعى ، والكهنة المصريين الذين استدعاهم الفرعون تحولت عصيهم لأفاعي ابتلعلها أفعى هارون ، وحول هارون مياه النيل إلى دم أمام عيني فروعون وحفر المصريون آباراً على ضفتي النيل ليحصلوا على مياه عذبه ، وزحف الجعلان فغطت أرض مصر كلها وتبعها البعوض ثم الذباب ، وكانت الحارثة الخامسة هلاك مواشي المصريين وخيولهم وحميرهم وغنمهم ، ولكن هذا لم يؤثر في فرعون ، وكانت الكارثة الثامنة برفوف الجراد التي التهمت ما بقي بعد البرد والنار ، ونفذ صبر يهوه ، فأرسل ملائكته لتذبح كل بكر ذكر في أرض مصر من البشر والبهائم ... وكان صراخ عظيم في مصر لأنه لم يكن بيت ليس فيه ميت ( روج 12 ، 29 ـ 30 )كان عدد الخارجين 600,000 يهودي من الرجال عدا الأولاد وانضم لهم لفيف كثير من الناس كما كان معهم كثير من الغنم والمواشي وعظام يوسف ، ووصل اليهود إلى بعل صفون ـ السويس وتوقفوا عند البحر ، ولما رأى فرعون أن موسى وقومه رحلوا أسف لذلك أسفاً شديداً لأنه فقذ بذلك مواطنين صالحين ـ بعد كل الويلات ، فشد مركبته ومعه 600 مركبه منتخبه ولحق بهم عند ثغر الحيروث ( 14 ، 6 ـ 7 ، 9 ) ، موسى قاد اليهود عبر البحر بسرعة وكأنهم  فوق اليابسة ، فقد رفع عصاه وضرب البحر بها فشقه وفتح طريقاً ليهوده

أبناء يعقوب وقفوا يضحكون من المصريين حتى كادت بطونهم تتمزق ، وأخذت مريم اخت هارون وموسى الدف وشرعت تنشد الأغاني وطفقت اليهوديات ترقصن فرحاً ، ويقول الاصحاح الخامس عشر أن موسى أنشأ من فوره نشيداً على شرف إلهه أنشده اسرائيل كله ، ولن ننسى أن مطربي اليهود وراقصاتهم ألوا فرقة فنية تعداددها 3 ملايين استطاعوا أن يحفظوا كلمات النشيد ولحنه في لحظة واحدة ؟؟

أربعون عاماً في الصحراء بأمر الإله يهوه :

أرض الكنعانيين هي أكثر مناطق العالم خصباً ، وغيمة سماوية وقفت على رؤوس اليهود وقادتهم ليلاً نهاراً في النهار كعمود من دخان أسود وفي الليل كعمود من نار ، ويقول الكتاب المقدس أن يهوه نفسه كان يختبيء في العمودين وفي الصحراء ، واتجه يهوه من بعل صفون إلى الشطر الغربي من برية شور ، حيث تاهوا فيها طيلة أيام ثلاثة دون قطرة ماؤ واحدة يشربونها ، ولما جاءهم الفرج وسمعوا خرير الماء اندفعوا ليرووا ظمأهم ـ لكن المياه كانت مرة ، فتذمر الشعب على ماوسى ، فصرخ إلى الرب فأراه الرب شجرة طرحها في الماء فصار عذباً ، ثم جاءوا إلى ايليم وهناك اثنتا عشرة عين ماء وسبعون نخلة ، فنزلوا هناك عند الماء ( خروج 15 ، 24 ـ 27 ) ، ولكي تظلل النخلات السبعون جمهرة من البشر عدد رجالها المسلحين 600,000رجل كان يجب أن تكون متباعدة كثيراً وسعفها غاية في الطول ؟؟؟:

تذمر كل جماعة بني اسرائيل على موسى وهارون في البرية ، وقال لهم بنو اسرائيل : ليتنا متنا بيد الرب في أرض مصر ، إذ كنا جالسين عند قدور اللحم ونأكل خبزاً للشبع ، فاخرجتمانا إلى هذا القفر لكي تميتا كل هذا الجمهور جوعاً ( 16 ، 2 ـ 3 ) ، وظهرت طيور السمان في تلك الصحراء على غير توقع ، وكأنها تسقط على موائدهم مطهوة جاهزة للأكل ، وفي الصباح كان سقيط الندى حوالي المحلة ، ولما ارتفع وعلى سطح البرية شيء دقيق مثل قشور دقيق كالجليد على الأرض ن فلما رأه بنو اسرائيل قال بعضهم لبعض : من هو ؟ لأنهم لم يعرفوا ما هو : فقال لهم موسى : هو الخبز الذي أعطاكم الرب لتأكلوا ، ودعا بيت اسرائيل اسمه منا ، وهو كبزر الكزبره أبيض وطعمه كرقاق بعسل ( 16 ، 15 ـ 31 ) ، واستمرت الحال هكذا أربعين عاماً ـ ووصل اليهود لجبل حوريب ، وكان العطش ، وضرب موسى الصخرة بعصاه فانبجس الماء وارتوت الملايين الثلاثة

أسس موسى مؤسسة رحال الدين اسوة بالمصريين ومنحها امتيازات كثيرة وصلاحيات واسعه ، فجعل من قبيلة لاوي قبيلته طائفة كهنوتية ، وصار أخوه هارون أول كاهن أكبر ، وبهذا تكون قد نظمت شؤون العبادة في الديانة اليهودية ، واتخذ الإجراءات تنفيداً لأمر يهوه الذي كلمه على جبل سيناء ، فصعد صهر يثرون لقمة الجبل وحيداً وهناك سلمه العجوز يهوه وصاياه العشر التي غدت الأساس الديني للعقيدة اليهودية ، وعندما فرغ من لاكلام مع موسى في جبل سيناء ، أعطاه لوحي الشهادة ، لوحي حجر مكتوبين بإصبع الله ( 31 ، 18 ) ، فحمي غضب موسى وطرح اللومحين من يديه ، وكسرهما في اسفل الجبل ( 32 ، 19 )

قال موسى ليهوه : أرني مجدك ، فقال الله أجيز مجدي كله أمامك وأعلن لك اسم يهوه وارحم من ترحم وأرأف بمن ترأف ، ثم قال ، لا تقدر أن ترى وجهي لأن الانسان الذي يراني لا يستطيع أن يبقى حياً ، وقال الرب : ها أناعندي مكان : قف على هذه الصخرة وعندما يجتاز مجدي أضعك في شقها وأعطيك بكفي حتى أعبر ، وعندما أرفع يدي تراني من الخلف ولا ترى وجهي ( 33 ، 18 ـ 23 )

عندما نزل موسى بعد أربعين يوماً وليلة أخرى ومعه اللوحان ، لم يكن يعلم أن وجهه يشع ضياء لأنه كلم يهوه ، ولما رآه هارون وبنو اسرائيل كلهم ووجهه يضسي ، خافوا أن يقتروا منه ( 34 ، 29 ـ 30 )

كتاب موسى الثالث ـ اللاويون :

كتاب اللاويون من حيث الجوهر تعداد طويل وممل لمختلف ضروب القرابين والطقوس الدينية اليهودية ، ، رؤيته عن الكهنوت والحيوانات الطاهرة والنجسة ومختلف أشكال الإثم ومرض البرص وقداسة الكهنة وطهارتهم ، وتقديم بواكير المحاصيل قرابين للاله يهوه ، وقوانين الحياة المدنية وأصولها ومعاييرها ـ ويعلن نجاسة الأرنب برغم كونه حيوان مجتر إلا أن أظلافه غير مشقوقة ( 11 ، 5 ـ 6 ) ، ويحتوي على شرح ديني للأمراض وأسبابها وطرق علاجها ، ويعدد مختلف أشكال البغاء والعهر ومضاجعة المرأة الطامث ، والمحرمات الأخرى

• الله واحد لا يتغير ، كما الأمس هو اليوم والغد ، لكن تصور الإنسان له هو الذي يتغير مع تطور الإنسان الفكري  " إله الإنسان صورة لذلك الإنسان في أحسن حالاته "

عودة للقائمة

الشـــك ….. شرف العقـــــل

والعقل هذا المتفرد توقاً لهفاً لحقيقة ما هو …

ما الكون وكنه الكون …

ترى ألحد أو شك ، استهتاراً .. عبثاً … ترفاً،…

أم أن له عقلاً لم تقنع منطقه الأديان ؟

أو ليس الشك أو الرفض هنا شرفاً عقلياً ،…

حين يعطل عقل الإنسان وظيفته ، ماذا يبقى فيه من الإنسان ؟

وهل الشك أو الفكر سوى أن يرتفع الإنسان ويسمو…

بالكون وكنه الكون ، عن الأسطورة والهذيان ؟

فببريء هذا الكون من العبثية والبطش الأحمق والطغيان

يا سر الكون ، وما قيمة شكي أو إلحادي عندك…

حين أعيش طبيعة ذاتي ، إحساساً وضميراً ، عقلاً وجنان ؟

وترى كيف يثير العقل البشري إلهاً أو يشغله ،…
هل يحجب جنح الطائر ، يهوي منسحقاً ,

قرص الشمس الأزلية ، عن آفاق الأكوان ؟

والمتسائل والمتشكك ، وهو شجاع القلب،…

أليس أحق وأحرى بالإكرام ، من المتعبد ، ستر خداع ،..

أو خوفاً من نار ، طمعاً في حور وجنان ؟

أهنالك أشرف منه ، يدين لإنسانيته ،..

لا لغيوب تنفي العقل تمتهن الوجدان ؟

ليريح البشرية من أحقاد تناحرها ، ولكم عانت وتعاني ،…

منذ التوراة ، حروب الكهان وتجار حروب الكهان

هل انفني ممن لا يؤمن بالغيب ،…

ليؤمن بالإنسان وقدس حياة الإنسان ؟

وبأن الرب سلام في أفئدة البشرية ، ينبض فيها أملاً واطمئنان

ويشع صفاءً في نظرات الأطفال،..

ويألق مرتسماً ، في بسمات براءتهم فرحاً وأمان ؟

ذا هو رب الكون الحق ، وليس إله صراعات حاقدة،…

وحروب طوائف ترتد الأرض بها غاباً ،

يحكم فيها المخلب والباب مراعي القطعان

==============

سفر العدد :

سفر العدد واصحاحاته الأربعه  الأولى تحتوي تعداداً لليهود في الشهر الثاني من العام الثاني للتيه ، وعددهم 603,550 ألف مسلح ( 1 ، 46 )

هبت ريح من لدن الرب فساقت سلوى من البحر والقته على المحلة على مسيرة يوم من هنا ويوم من هناك حوالي المحلة على نحو ذراعين عن وجه الأرض ( 11 ، 31 ) لتحديد مكان اللحوم

أمر موسى بارسال جواسيسه فردا واحدا من كل قبيلة ن فوصلوا لحبرون غرب البحر الميت وسط ارض كنعان التي يقطنها العموريون ن وعاد الجاسيس ال 12 بعد 40 يوم وهم يحملون رماناً وعنباً وتيناً ليؤكدوا صحة المعلومات التي جاؤوا بها أن الأرض خصبة

مؤامرة قورح وداثان وأبيرام ومعهم 250 من الأنصار الذي قرروا أن موسى وهارون ليسا أهلاً لقيادة اللاويين ، ولذلك يجب إزاحتهما ، لكن الأرض انشقت على حين غرة وابتلعت المتآمرين وعائلاتهم ونزلت نار من عند يهوه أحرقتهم ، وأرسل يهوه وباء قتل 14700 يهودي احتياطاً ، ورأى أن عصا هارون ازهرت بينما بقيت العصي الأخرى كما هي وأثمرت لوزاً شهياً أيضاً ـ فاقنع الشعب وتعهد بألا يشاغب بعد الآن غيرةً من اللاويين

ورفع وسى يده وضرب الصخرة بعيصاه مرتين فخرج ماء غزير فشربت الجماعة ومواشيها ، فعل موسى ما أمره الرب فخلع ملابس هارون ووضعا على اليعازر ، وفي اللحظة غينها مات هارون وله من العمر 123 عاماً

وصل اليهود لضفاف البحر الميت الآن بلاد أحفاد مؤآب بن لوط وهو نفسه مؤآب الذي أنجبته إبنة لوط من أبيها في أعقاب رواية السكر الشهيرة ، وأقام اسرائيل في شطيم ن وابتدأ الشعب يزني مع بنات مؤآب اللواتي دعونه إلى ذبائح آلهتهن ، فأكل الشعب وسجد لآلهتهن ( 25 ، 1 – 2 ) ، وكان يهوه قد عاقب شعبه بوباء راح ضحيته 24000 روح ، والاحصاء يفيد أن عدد اليهود ممن يستطيعون حمل السلاح من سن 20 وما فوق هو 601730 ، ما عدى 23000 لاوي ، وهكذا بدأ اليهود تنفيذ إرادة يهوه بإبادة الشعب الذي استضافهم وقد اختير لتحقيق هذا الهدف ألف مقاتل من كل قبيلة كمنتقمين للرب 12000 فنزلت بالمديادنيين ضربة قاسية وقتل رجالهم كلهم وملوكهم الخمسة ، وسبا بنو اسرائيل نساء مديان واطفالهم ونهبوا جميع بهائمهم ومواشيهم وأملاكهم وأحرقوا مدنهم وحصونهم بالنار ( عدد 31 ن 9 ـ 10 ) وكانت غنائم كثيرة ، وباقي فصول كتاب العدد تتحدث عن قواعد توزيع الارث ومواعيد تقديم القرابين في الأعياد وتعليمات حول اقتسام أرض الميعاد  

عودة للقائمة

سفر التثنية :

سفر التثنية يمثل الكتاب الخامس والأخير من كتب موسى الخمسة

من سحقت خصيتاه أو قطع قضيبه لا يدخل في جماعة الرب ( 23 ، 1 ) ... هل من تعليق على هذه الحكمة الالهية ؟؟

وتنظيم عملية التغوط : ويكون ذلك موضع خارج المعسكر لتخرج إليه خارجاً ويكون لك رفش في عدتك لتحفر به عنما تجلس خارجاً ثم تغطي برازك ، لأن الرب إلهك سائر في وسط معسكرك لينق1ذك ويدفع أعداءك أمامك ، فليكن معسكرك مقدسم لئلا يرى فيك شيئاص قذراً فيرجع عنك ( 23 ، 12 ـ 14 )

إذا تخاصم رجلان بعضهما بعضاً ، رجل وأخوه وتقدمت امرأة أحدهما لكي تخلص رجلها من يد ضاربه ، ومدت يدها وأمسكت بعورته ، فاقطع يدها ولا تشفق عينك ( 25 ، 11 ـ 12 ) ، اليهود الذين يدخلون أرض الميعاد أن يكرسوا جبلين من جم=بالها لإقامة طقس غريب ، فيباركون الشعب على جبل جرزيم ويلعنونه على جبل عيبال ...

بطولات يشوع بن نون :

بعد وفاة موسى تسلم يشوع بن نون زعامة اليهود

قم اعبر هذا الأردن أنت وكل الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لكم كما قلت لموسى ، من البرية ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات ، جميع أراضي الحيثيين وإلى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم ، لا يقف انسان في وجهك كل أيام حياتك ، كما كنت مع موسى أكون معك ، لا أهملك ولا أتركك ، تشدد وتشجع وبذلك أنت تقسم لهذا الشعب الأرض التي حلفت لآبائهم أن أعطيهم ( يشوع 1 ، 2 ـ 6 )

ما أبلغ الكلمات التي قالها اللورد بولينغبروك بهذا الصدد : هل يعقل أن يكون إله أباً للناس كلهم وفي الوقت نفسه يقود ذلك البربري المتوحش ويرافقه ؟؟ إن أكثر آكلي لحوم البشر دموية تخجل أن يكون شبيهاً لابن نون ، يا عظمة الله ؟ لقد أتى من عمق السحراء ليبيد مدينة غريلة ويقتل سكانها كلهم ، ويذبح حيواناتها كلها ثم يحرق منازلها بما فيها ، بينما هو لا يملك سقفا يأوى تحته ، ولم يرحم سوى قحبة نتنة خانت وطنها ، واستحقت أن تسام مر العذاب ، ولم لم تكن هذه الخرافة عديمة الجدوى ، لكانت مثيرة للاشمئزاز وحسب ، وعلى أي حال لا يستطيع كتابة مثل هذه الأشياء سوى سكير نذل ولا ييصدقها سوى سكير أحمق نهش الغباء ما في جمجمته

فلما رأى ملوك تلك المنطقة واقع فهم اليهود للاحتلال وطريقة تعاملهم مع المدن التي يستولون عليها قرروا أنه أفضل للجنس البشري أن يباد مثل هؤلاء البرارة قبل أن يتسنى لهم إبادة الباقية من حضارة المنطقة ، لذلك تداعو لعقد حلف ضد ذلك الوباء ، واخذوا قرارات هامة

ولما انتهى خليفة موسى من توزيع أرض الميعاد رأى أن مهمته انتهت فقرر أن يموت وعمره 110 سنوات ، لكنه استمر بقتل الناس ويبيد الشعوب حتى آخر لحظة في حياته ، ففصول كتابه تردد بغير ملل أنه لم يبق على نسمة واحدة من الشعوب التي انتصر عليها ن لكن الطريف في ألأمر أننا نقابل بعد موته الشعوب التي كان  قد أبداها عن بكرة أبيها وهي أكثر ازدهاراً وقوة من أي وقت آخر ، فهي الشعوب نفسها التي جعلت من أحباء يهوه ويشوع عبيداً أذلاء إلى أن قام شاول وداوود

لو أراد الله إنزال قانون للأخلاق والسلوك ليطبق على جميع الناس في كل العصور ، لوضعه في صيغة جلية ليدركها أشد الناس غباءً وجهلاً ، ولكان هذا القانون يضمن ما يحتاجه الناس في الحاضر والمستقبل 

عودة للقائمة

تاريخ القضاة المقدس :

الرب إله آبائهم الذي أخرجهم من أرض مصر وساروا وراء آلهة أخرى من الشعوب التي حولهم وسجدوا لها وأعاظوا الرب ، تركوا الرب وعبدوا البعل وعشتروت ( 2 ، 12 ـ 13 )

فسكن بنو اسرائيل في وسط الكنعانيين والحثيين والأموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين ، واتخذوا بناتهم زوجات لهم ، وأعطوا بناتهم لبنيهم وعندوا آلهتهم ( 3 ، 5 ـ 6 ) فحمي غضب الرب على اسرائيل ودفعهم إلى يد كوشان رشعاتيم ملك آرام النهرين ، فعبد بنو اسرائيل رشعايم ثماني سنين ( 3 ، 8 )

وكان بعده ( بعد أخود ) شمجر بن عناة الذي قتل ست مائة فلسطيني بمنساس البقر ، وهو أيضاً خلص اسرائيل ( 30 ، 31 ) ، جدعون غدا في زمنه أكثر رجال بني يعقوب شهرة وأوسعهم شعبية ، ولذلك كان من قبيل تحصيل الحاصل أن يعرضوا عليه أن يصبح ملكاً عليهم ، وجدعون كان رجاً مزواجاً أنجب سبعين ولداً ( 8 ، 30 ) وكان له ولد يدعى ابيمالك أنجبته له سريته التي كانت تقيم في شكيم ، وفي أحد الأيام الهادئة قام ابيمالك وذبح اخوته على صخرة واحدة ، ما عدا أصغرهم الذي اسمه يوثام ، إذ تمكن من الهرب والتخفي ، وكان أخل شكيم فخرين بابن مدينتهم المقدام ن فجعلوه ملكاً عليهم ... ومن حجر امرأة رمته هشم رأس الملك غير أن ابيمالك تمالك نفسه وقال لأحد رجاله : اقتلني لئلا يقال قتلته امرأة ( 9 ، 54 ) فنفذ الفتى سيفه في مليكه وقتله

أيـــن الأخـــلاقيـــة  ؟

أإله أخلاقي من يعلن تفضيل قبيل في الأرض على البشرية …

من سور الصين إلى الهند إلى أرض الإغريق …

فأوروبا واليونان … تراث اليونان ؟؟؟

أإله أخلاقي من يهب الظالم ، وهو يباركه أرض المظلوم …

يحض على الفتك والاستعباد ونشر الإرهاب وزرع الأحزان ؟

أإله أخلاقي ، من يروي كيف بغضبته ، يفني ويبيد الأقوام …

حريقاً وغريقاً ، بالزلزال او الإعصار أو الطوفان

لا يستثني الأطفال … براء تهم ، لا يرحم وهن شيوخ …

فيجنبهم روع الإعصار وهول النيران ؟

أإله أخلاقي من يوحي في الماضي الغابر للأميين ، ويحكي ويقص على الرعيان

يروي قصص الجنة والتفاحة والأفعى وغوايات الشيطان

ورقود الكهف ، وناقة صالح ، غذ عقروها …

وسفينة نوح وعصا موسى الثعبان

فيما يصمت في عصر الوعي ، فلا ينطق أو يوحي  …

ليبارك ( بستور ) ودروين  وإينشتاين ، أو بتهوفن

أو سفن الأجواء ، تجوب فضاء الأكوان  ؟

كيف إله كوني يفعل ذاك وهذا  …

أو يصمت عن صعقة هيروشيما ، …

والعقل ومحكمة العقل تبرئه من شطط الحيزة  …

أو عنف الطغيان ؟

حين إله يفعلها ، فالطغيان قديم ، فهو البادئ …

كيف بلام طغاة الأرض السفاحون على روح الإجرام أو العدوان

أبداً ليس برب كوني ،

 من يبطل عقلاً هتكت لمحات بصيرته أستار الكون ،

ترود ، ..تحلل فيه عناصره ، يبطله بالغيبيات ,…

بوهم ملاك يتدخل أو شيطان

أبداً ، ليس برب كوني من يلزمنا ببدائية تشريعات ،…

وقوانين حياة ترجعنا من عصر الذرة ، للخيمة والكهف ،

وعهد خرافات التوراة ، وقطعان نساء وجن سليمان

وبها نمتهن الفكر ، وليد الكون الأسمى ،

 نسحقه إذلالاً وهوان

في حشد همجي نرجم أو نجلد إنساناً ،

 أو نبتر منه الأعضاء … الأعضاء

عقاباً ،

فنعود أحط صنوف المفترس الحيوان

وكأن العقل البشري عقيم يعجزه تشريع قوانين من واقعة

" يجزي ويثيب " تراعي الظرف وترفع للعدل الميزان؟

كم يجدر بالراجم أن يبحث عن ذئب أو ضبع ،…
يأخذ منها درساً في الحيوانية ، كي يغدو أنقى أرفق  .. أرحم

فهو من الحيوانية للديدان الضخمة أقرب … ألزم

أيحل لسلطان أو لنبي ، أن يلتذ قطيع نساء ،…

فيما المحروم أو المحرومة لذتها ، بحجارة عقل الهمجية ترجم ؟

والبتر ، ترى لو بترت أنملة من إصبع إنسان …

عسجد هذي الأرض ولؤلؤها ، أيعيد الأنملة المبتورة للإصبع ؟

كيف إذن ، وبسرقة دينار …مليون ، كف السارق ،

بالساطور الوحشي تقطع ؟

من يدري دافعه ، ظرف حياة، قلق لمصير في دولة غاب ،…

لا ترعى سقماً أو عجزاً ، مرض النفس خفي المنـزع

أحرى لو سن الباتر تشريعاً بتكفله ، أو عالج منه النفس، وأحرى ،…

لو أصلحت الكف فساد تصرفه ،..تنتج …تعمل …تصنع .

 ===============

يفتاح وشمشون :

بعد ثمانية عشر عاماً من العبودية ، عاد اليهود ليجوا نعمة في عيني عجوزهم الطيب ، فوجد لهم بطلاً يحررهم هذه المرة أيضاً ، وكان يفتاح الجلعاوي جبار بأس ، وهو ابن امرأة بغي ولدته لجلعاد ن ثم ولدت زوجة جلعاد له بنين ، فلما كبروا طرد يفتاح وقالوا له : ليس لك ميراث في بيت أبينا لأنك ابن ارأة غريبة ، فهرب يفتاح من وجه اخوته وأقام في أرض طوب ، فاجتمع إليه قوم بطلون وكانوا يخرجومن معه ( 11 ، 1 ـ 3 )

حكم يفتاح قاضياً في قومه ست سنوات ثم مات ،

وصلنا لقصة شمشون هرقل التورات ، وعلى غير انتظار يصعد الفلسطينيون إلى مسرح العمليات التوراتية ويظهر أيضاً أنهم كانوا يمثلون خطراً جدياً على نقام الدم اليهودي ، فأول ما فعله هؤلاء الكفار أنهم اسعبدوا شعب الله الختار أربعين عاماً ، ساموه خلالها مر العذاب ، وأذاقوه الذل والمهانة ، وعندما أدرك اخيراً أنه قد آن الأوان لانقاذ بني اسرائيل ، بادر من فوره إلى طريقته المعروفة يهوه : أرسل ملاكه غلى المدعو منوح ، وهو من قبيلة دان ، وكانت زوجة هذا الرجل عاقراً ولكنها أحسست بعد ذلك أنها غدت حاملاً ، وكان قد أرغمها على القسم بالا تقص شعر المولود مدى حياته ، ولما فات زمن الحمل ، أنجبت السيدة منوح ولداً غمر محيؤه حياة والده بفرح عظيم وقد دعاه باسم شمشون ، ومنذ صغره أظهر شمشوننا قوة بدنية خارقة ؟

بعد أن خسر الرهان تجول شمشون في الناحية عدة أيام ثم عاد إلى زوجته ومعه جدي يريد أن يقدمه هدية استرضاء لها ، ولكنه قابل حماه عند باب خبائها ، فمنعه من الدخول إليها قائلاً : ظننت أنك بغضتها وفزجتها من صاحبك ، ولكن هذه اختها الصغرى أحسن منها ، فقال شمشون لهم : أنا بريء من الفلسطينيين الآن إذا أنزلت بهم شراً ( 15 ، 2 ـ 3 ) بعد ذلك بدأ منذور يهوه انتقامه من الشعب الفلسطيني كله ، اصطاد ثلاث مائة ثعلب ، وأخذ مشاعل فجعل الثعالب ذنبا إلى ذنب وجعل بين كل ذنبين مشعلاً واوقد المشاعل وأرسلها في زرع الفلسطينيين فأحرقت الأكداس والزرع حتى الزيتون ( 15 ، 4 ـ 5 ) ، وهذه الفعلة أغاظت الفلسطينيين ولما عرفوا سسها الحقيقي احرقوا حما شمشون وابنته وهما حيين ن اعتقاداً منهم بأن ذلك سيهديء غيظ شمشون ، بيد ان شيئاص من هذا لم يحدث ، فقد أعلن لهم أن انتقامه موه ضد الفلسطينيين كلهم وأن ذلك الانتقام بدأ لتوه

فرح الفلسطينيون كثيراً عندما تسلموا الشاب الذي أقض مضاجعهم ولكنهم ما كادوا يمسكون به حتى قطع قيددوه والتقط فك حمار مرمي على جانب الطريق وقتل به ألف فلسطيني كانوا يحيطون به ، فشق الله مورم الفك الفك فخرجت منه مياه فشرب ورجعت إليه روحه وعاش ـ شمشون ( 15 ، 18 ـ 19 ) ، وقادت هذه البطولات شمشون إلى كرسي كبير قضاة اسرائيل فشغله عشرين عاماً ، وقصة شمشون ودليله هي تقليد مسخ لاسطورة هرقل وأمفالي

أقام الفلسطينيون حفلاً كبيراً على شرف الاله داجون وجاؤوا بشمشون من السجن إلى القصر الذي اجتمع فيه ثلاثة آلاف محتفل من الرجال والنساء ن ثم وضعوه بين العمودين اللذين كانا البناء يستند عليهما ، ثم قبض شمشون على العمودين اللذين في الوسط القائم عليهما البيت ، واتكأ عليهما آخذاً أحدهما بيمينه والآخر بشماله وقال شمشون ، لتمت نفسي مع الفلسطينيين ، وانحنى بشه فسط البيت على الأقطاب وعلى جميع الشعب الذي في البيت ، فكان الموتى الذين قتلهم في موته أكثر من الذين قتلهم في حياته ( 16 ، 29 ـ 30 )

قصة أحد اللاوين :

كم مضى من الزمن منذ أن عبر اليهود نهر الأردن وحتى ابادة بني بنيامين ، جيلاً كاملاً ، نشأ من بعدعه لا يعرف الرب ولا ما صنع لاسرائيل لنعط هذه الجيل 20 عاماً ، ثم جاء أول سقوط للهود في العبودية عند الملك الرافيديني واستمر 8 سنوات ، وجائت العبودية الثانية في عهد الملك عجلون واستمرت 18 عاماً ثم رمي نير هذه العبودية بفضل القاضي أهود الذي حكم اسرائيل 80 عاماً حلت بعدها العبومدية الثالثة في عهد الملك يابين واستمرت 20 عاماً تلاها انتصار ديبورة وباراق ثم 40 عاماً من السلام ، وظهر المديانيون من جديد وجلبوا معهم العبودية الرابعة التي استمرت 7 سنوات ، والخلاصة أن الكاهن فنحاس كان قد بلغ الخمس مائة من العمر عندما طلب إلى يهوه الوقوف إلى جانب اسرائيل ضد بنيامين ، لأنه دافع عن السبع مائة الذين امتهنوا كرامة عاهرة اللاوي ودسوا شرفها ، وبعد أن سحقت القبائل الاسرائيلية قبيلة بنيامين ، ندمت ندماً شديداً على فعلتها ، وناح اليهود قائلين : ويل لنا لماذا اختفى سبط منا ، وتسائلوا : لماذا لا يكون هءلاء البذرة التي تنمو فيها شجرة بنيامين ثانية ؟

• النبي هو إنسان بلغ من التقدم الروحي ما لم يبلغه معاصروه ، وكان أكثر إستماعاً إلى صوت روحه منهم إلى أصوات أرواحهم.

عودة للقائمة

حياة راعوت جدة يسوع المسيح :

قصة راعوث ونعمى وهي القصة التوراتية التي تستنزل منا دموع البهجة : حيثما ذهبت أذهب وحيثما بت أبيت ، شعبك شعبي والهك الهي ( راعوث 1 ، 16 )

الكنيسة المسيحية تعيد نسب يسوع المسيح إلى داوود بن يسي ، أي إلى بوعوز وراعوث ، والتسلسل التاريخي في كتاب راعوث يتناقض بشكل حاد مع مثيله في كتابي يشوع بن نون والقضاة ، لأنه لا يمكن من الناحية الفيزيائية أن يعاصر أي فرد كل تلك الكوارث والحروب وفترات العبودية وعصور الاستقلال التي امتدت 450 عاماً وهي المساحة التاريخية التي تغطيها الكتب الثلاثة المذكورة ، وليس معقولاً من الناحية الفيزيائية البحته أن يكون سلمون وبوعوز قد عاشا في زمن يشوع بون وزمن راعوث ، أي في بداية العصر وفي نهايته

النبي المقدس صموئيل :

كان يعيش رجل يدعى ألقانة وكانت له زوجتان شرعيتان جداً ، اسم احداهن حنة والأخرى فننة ، وقالت : يا رب الجنود إن نظرت نظرة إلى  مذلتي وذكرتني ولم تنس امتك ، بل أعطيتها زرع بشر ، فإني أعطيه للرب كل ايام حياته ولا يعلو رأسه موسى ، وكان إذ أكثرت الصلاة أمام الرب عالي يلاحظ فاها ، فإن حنة كانت تتكلم في قليها وشفتاها تتحركان فقط وصوتها لم يسمع ، فظنها عالي سكرى فقال لها : حتى متى تسكرين ؟ انزعي خمرك عنك ( ملوك الأول 1 ـ 7 ـ 14 ) ، وقد أكد الجلان لألقانة بأن يهوه سينبت الزرع في رحم حنة هذه المرة ، وهذا ما حصل ، فبعد تسعة أشهر ولد في عائلة ألقانة ولد دعوا اسمه صموئيل ، كان ولداً عالي يضاجعان النساء المجتمعات في باب خيمة الاجتماع ، وتقول التورات في الاصحاح نفسه : ان والدة صموئيل كانت تزور ولدها في شيلوه بصورة دائمة ، فاخبر صموئيل بجميع الكلام ولم يخف عنه ، فقال هو الرب ، وما يحسن في عينيه يعمل ، وكبر صموئيل وكان الرب معه ولم يدع شيئا من جميع كلامه يسقط إلى الأرض ، وعرف جميع اسرائيل من دان إلى بئر سبع أنه قد أؤتمن صموئيل نبياً للرب ( 18 ـ 20 )

سنورده هو من الروح القدس نفسه ، فلكي يعاقب حفني وفنحاس اللذين كانا ينزلان المنشال الثلاثي الرؤوس في قدره ، لم يجد يهوه طريقة أفضل من وقوعه في قبضة الفلسطينيين ، وهو قابع في تابوت العهد الشهير ، ومع أن حفني وفنحاس دافعا عن التابوت ، أي عن يهوه نفسه وقتلا في سبيل ذلك ، إلا أن العجوز أراد أن يميتهما مع ثلاثين ألف يهودي آخر لم ينزل أي منهم أي منشال في قدره في اي يوم ،

هؤلاء الفلسطينيون كانوا قوماً يحترمون الآلهة ويبجلونها ، وإنهم أظهروا اسمى درجات الاحترام للالة اليهودي الأسير ، وبما أن سلوكهم كان يتسم بالتسامح ونبذ التفرقة الدينية ، ألأمر الذي لا يجيز لهم إهانة مقدسات الديانات الأخرى ن فقد أحاطوا صندوق الإله اليهودي بالاحترام والتقدير ، فوضعوا تابوت العهد فيه إلى جانب داحون نفسه ، أي في أكثر زوايا المعبد مقدسية ، وربما حاكم الفلسطينيون الأمر كما يلي : بما ان إله اسرائيل إله من المرتبة الأولى ن ونحن على علم بالعجائب التي صنعها في مصر عندما قرر أن يخرج يهوده منها ، وبما أن الحظ حالفنا وألقينا القبض عليه ، فلنحاول أن نهتم به لنستميله إلى جانبنا ، فنضعه إلى جانب داجون ، فإله حام آخر لا يضر أبداً ، وأخذ الفلسطينوين تابوت الله وأدخلوه إلى بيت داجون وأقاموه بقرب داجون ، وبكر الاشدوديون في الغد وإذا بداجون ساقط على وجهه إلى الأرض أمام تابوت الرب ، فأخذا داجون وأقاموه في مانه ( 5 ، 2 ـ 3 )

على امتداد ثمانية أشهر والفلسطينيون ينقلون التابوت البغيض من مدينة لأخرى ، وحيثما كان يظهر هذا الاله كانت تظهر معه العقابيل في مؤخرات الناس ، فقرروا أخيراً معرفة رأي المنجمين ، وقد كان هؤلاء كهنة الديانة الكاذبة ، لكنها كاذبة من وجهة نظر المسيحية بالطبع ، وقرر الفلسطينيون إعادة صندوق الشر هذا ، لكن الفلسطينيون عملوا بنصيحة كهنتهم وعرافيهم ، فصنعوا خمسة فئران ذهبية وخمسة بواسير ذهبية مثلت مجتمعة قربان إثم المدن الفلسطينية الخمس وهي أشدود وجت وعسقلان وغزة وعقرون ، فرموا بالتابوت وهذه القرابين فوق العربة التي جرتها بقرتان فتيتان أبعد عجليهما عنهما ، واطلقتا في الحقول دون حوذي ، فاستقامت البقرتان في الطريق إلى بيت شمس وكانتا تسيران في سكة واحدة وتجأران ، ولم تحيدا يميناً ولا شمالاً ، وأقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما إلى تخم بيت شمس ( 6 ،  12 ) ـ ولكن كيف يستطيع أن يعلن عن عودته غلى حضن اسرائيل بطريقة أفضل من ارتكاب مجزرة ؟ ، وضرب أهل بيت شمس لأنهم نظرو لتابوت الرب ، وقتل من الشعب خمسين ألف رجل وسبعين رجلاً وناح الشعب لأن الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة ( 6 ، 19 ) وبعدها قرر يهوه أن يمنح شعبه الحبيب النصر على الفلسطينيين في الموقعة التي دارت رحاها بين المصفاة وبيت كار ( 7 ، 11 )

عودة للقائمة

جلوس شاول على العرش :

تريدون ملكاً ؟ حسنا ، ولكن اعلموا أولاً أي أعراف وتقاليد عند الملك : يأخذ بنيكم ويجعلهم لنفسه ولمراكبه وفرسانه ، يركضون أمام مراكبه ، ويجعل لنفسه رؤساء ألوف ورؤساء خماسين فيحرثون حراثته ويحصدون حصاده وصنعون عدة حربه وأدوات مراكبه ... الخ ( ملاوك أول 8 ، 11 ـ 18 ) ، وكان هذا نابعاً من أسفه الشديد لأن اليهود قرروا أخيراً الحد من سلطة الكهنة

اسمع لصوتهم وملك عليهم ملكاً ، فقال صموئيل لرجال اسرائيل : اذهبوا كل واحد إلى مدينته ( 22 ) ، سألاً عن العراف ، والرب كشف اذن صموئيل قبل مجيء شاول بيوم واحد قائلاً : غداً في مثل هذا الوقت أرسل إليك رجلاً من أرض بنيامين ، فامسحه رئياص لشعبي اسرائيل فيخلص شعبر من يد الفلسطينيين ، لأني نظرت لشعبي وقد وصلني صراخه ، فلما راى صموئيل شارول قال له الرب : هو ذا الرجل الذي كلمتك عنه وهو الذي سيحكم شعبر ( 9 ، 15 ـ 17 )

في الاصحاح الثني عشر سيقت لنا الخطبة العصماء التي أعلم صموئيل فيها استقالته متذرعاً بالشيخوخة ، وهكذا انتهى عهد القضاة وبدأ عهد الملوك

آثام شاول وعقابه :

الواية المقدسة عن النتصار داود على جليات :

الصراع على العرش :

وكان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفسطيني أن النساء خرجت من جميع مدن اسرائيل بالغناء والرقص ، للقاء شاول الملك بدفوف وفرح ومثلثات ، فقالت النساء اللاعبات : ضرب شاول ألوفه ن وداود عشرات ألوفه ( 18 ، 6 ـ 7 ) ثم يفيدنا الاصحاح العشون بأن داود هرب من نايوت وجاء إلى يوناثان وأختبأ عنده

نهاية شاول المحزنة :

لم يترك يهوه مناسبة تمر دون أن يظهر فيها حمايته لداود ووقوفه معه ، وفي الاصحاح التالي يعد الفلسطينيون العدة لشن حمله ضد اليهوج ويتحول داود من حامل سلاح الملك اليهودي شاول وصهره إلى قائد حرس الملك الفلسطيني ، ونحن أصبحنا الآن على مقربة من مشهد شاحرة عين دون

كل الشرائع قصد بها مساعدة الإنسان على نزع الحجب عن العقل وصولاً لتطور النفس وارتقائها ، لم يقصد منها القيام بواجبات ، فالله ليس بحاجة لعمل الإنسان ، وهو لا يحب المدح ولا يطمع بالثناء ولا يتلذذ لذبائح الناس ومحروقا تهم حين يرتفع إلبه ريح الشواء.
 

عودة للقائمة

استواء داود ، الملك الوديع على العرش :

الحقة التي ربما كان تاريخ اليهود قد بدأ منها ، إنها حقبة تتسم أحداثها بدرجة ما من الصحة ، فمنذ عهد شاول أخذت اللحظات المبهمة التي تثير الشكل تختفي رويداً رويداً من التاريخ اليهودي ، فنسبوا الأسفار الخمسة إلى موسى وسفر يشوع بن نون إلى يشوع نفسه ، وسفر الملوك الأول والثاني إلى صموئيل

جعل داود يوآب قائاً عاماً لقواته المسلحة ، وملك داود في حبرون على بيت يهوذا سبع سنين وسته أشهر ( 2 ، 11 )

ولكن أينير قائد جيش شاول لم يعترف بشرعية اختيار قبلية يهوذا داود ملكاً ، وقدم للشعب بداً منه ايشبوشث ابن داود الأصغر ، اعترفت قبائل اسرائيل الإحدى عشر الأخرى بابن شاول ملكاً عليها واختار هذا مدينة محانيم عاصمة له ، ولكن ملكه لم يدم سوى عامين ، وولد لداود بنون ستة في حيرون ( 3 ، 2 ) ، وما أن رأى داود نفسه سيداً في اورشليم وضواحيها حاى اخذ نفسه مزيداً من السراري والنساء من اورشلين ، فولد لداود أيضاً بنين وبنات ( 5 ، 13 ـ 14 )

البداية التعسفية الوحشية لحكم داود تبين أن اليهود كانوا في تلك الحقبة أجلافاً بقدر ما كانوا فقراء ، وأنه لم يكن عندهم أي مسكن لائق يضعون فيه مقدسات عبادتهم وموادها ، ثم أراد داود أن يبني بيتاً ليهوه ، ولكن إله اليهود رفض وترك ذلك الشرف ليمنحه إلى سليمان ( اصحاج 7 ) ، وبعذ ذلك ضرب داود الفلسطينين وذلهم وأخذ زمام القصبة من يدهم ن وضرب الموآابيين وقاسهم بالحبل ، فألقاهم على الأرض وقاس جعلين للقتل

مغامرات داود الرومانسية :

الأبناء الذين ولدوا لداود في اورشليم كان بينهم سليمان ، وفي احد الايام بينما كان داود على شرفة قصره رأي امراة فاتة وهي تستحم ، وأحس بأن عليه ايلاج قضيبه المنتصب في فرجها دون تسويف ، واذا اعتبرنا أن زواج داود من بتششبع زواجاً غير شرعي فهذا يعني بالضرورة ان يسوع المسيح حفيد شرعي لداود ، وإذا اعتبرناه حفيداً شرعياُ فإن هذا يعني أننا ندوس القوانين البشرية والدينية بنعالنا وبأن يسوع يكون قد خرج من أكثر الينابيع قذارة لأن كتاب العهد الجديد يخرجه من ذرية سليمان

عودة للقائمة

آخر أيام داود المقدس :

وشاخ الملك داوود وتقدم في الأيام وكانوا يدثرونه بالثياب فلم يدفأ فقال له عبيده : ليبحثوا لسيدنا الملك عن فتاة عذراء ولتقف أمام الملك ولتكن حاضنة له وتضجع في حضنك فيدفأ سيدنا الملك ، فبحثوا عن فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل ، فوجدوا أبيشج الشونمية فجاؤوا بها إلى الملك ، وكانت فتاة جميلة جداً ، فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه ولكنه لم يعرفها ( ملوك ثالث 1، 1 ـ 4 )

واضجع داوود مع آبائه ودفن في مدينة داود ، وكان الزمان الذي ملك فيه على اسرائيل اربعين سنة ، في حيرون سبعة سنوات وفي اورشليم 33 سنة ( 2 ، 8 ـ 11 )

عهد صاحب الجلالة سليمان الحكيم :

وجلس سليمان على كرسي داود وكان ملكه راسخاً جداً ( 2 ، 12 )

في جيعون تراءى الرب لسليمان في حلم ليلاً وقال له : اسأل ماذا أعطيك ، فقال سليمان : إنك قد فعلت مع عبدك داود أبي ، رحمة عظيمة ، ولذلك سار أمامك بأمانة وبر واستقامة قلب ، فحفظت له هذه الرحمة العظيمة وأعطيته إبناً يجلس على كرسية هذا اليوم ... والآن أيها الرب الهي ، أنت ملكت عبدك ماكن داود أبي ، وأنا فتى صغير لا أعلم الخروج والدخول , وعبدك في وسط شعبك الذي اخترته ، شعب كثير لا يحصى ولا يعد من الكثرة ن فاعط عبدك فهماً لأحكم على شعبك وأميز بين الخير والشر ، لأنه من يقدر أن يحكم على شعبك العظيم هذا ... فحن الكلام في عيني الرب لأن سليمان سأل هذا الأمر فقال له الله : لأنك سألت هذا الأمر ولم تسال لنفسك عمراً طويلآ ولا عنى ولا موت أعدائك ، بل تمييزاً لتفهم الحكم ,,, ها أنا أعطيك قلباً حكيماً ومميزاً حتى أنه لم يكن مثلك قبلك ولا بعدك نظيرك ، وقد أعطيتك ما لم تسأله : غنى وكرامة حتى أنه لا يكون رجل مثلك في الملوك كل أيامك ، فإن سلكت طريقي وحفظت فرائضي ووصاياي ، كما سلك داود أبوك ، فإني أطيل أيامك ، فاستيقظ سليمان وإذا هو حلم ( 3 ، 5 ـ 15 )

يقول اللاهوتيون أن ظهور الله في الحلم لا يقلل من ألوهية الرؤيا ـ وما أن تلقى سليمان الحكمة من يهوه حتى أسرع ليدهش الاسلاائيليين بمحاكمة دل من خلالها على رجاحة عقله ، وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني المشرق ، وكل حكمة مصر وكان أحكم من جميع الناس ، من ايثان الاوزاحي وهيمان وكلكول ودرع بني ما حول وكان صيته في جميع الأمم حواليه وتكلم بثلاثة آلاف مثل وكانت أناشيده ألفاً وخمساً ( 30 ـ 32 )

وسخر الملك سليمان من جميع اسرائيل وكانت السخرة ثاثين ألف رجل ، فأسلهم إلى لبنان عشرة آلاف بالنوبة يكونون شهراً في لبنان وشهرين في بيوتهم ، وكان أدوفيرام رئيساً عليهم ، وكان لسليمان سبعون ألفاً يحملون أحمالاً وثمانون ألفاً يقطعون في الجبل ما عدا رؤساء الوكلاء الذين لسليمان الذين على العمل وعددهم ثلاثة آلاف وثلاثة مائة رئيس ( ملوك ثالث 5 ، 1 ـ 6 ، 10 ـ 11 ، 13 ـ 16 ) ، والبيت الذي بناه سليمان للرب طوله ستون ذراعاً وعرضه عشرون ذراعاً وسمكه ثلاثون ذراعاً ( 6 ، 2 ) وذبح سليمان ذبائح أمام الرب من البقر اثنين وعشرين ألفاً ومن العنم مائة ألف وعشرين ودشن الملك جميع بني اسرائيل بيت الرب ( 8 ، 1 ، 3 ، 6 ، 62 ـ 63 )

وكان حيرام ملك صور قد ساعد سليمان بخشب أرز وجشب سرو وذهب ن حسب رغبته فأعطى الملك سليمان حيرام حينها عشرين مدينة في أرض الجليل ، فخرج حيرام من صور ليرى المدن التي أعطاهه إيها سليمان فلم تحسن  في عينه ، فقال ما هذه المدن التي أعطيتني يا أخي ( 9 ، 11 ـ 13 )

سمعت ملكة سبأ بخبر سليمان لمجد الرب فأتت لتمتحنه بمسائل ، وأتت إلى أورشليم بموكب عظيم جداً ، بجمال حاملة أطياباً وذهباً واحجار كريمة ، وأتت لسليمان وكلمته ما كان بقلبها ، فأخبرها سلسيمان بكل كلامها ، فلم يكن يغفى على الملك أمر ، ولما رأت ملكة سبأ كل حكمة سليمان ، والبيت الذي بناه ن وطعام مائدته ومجلس عبيده وموقف خدمه وملابسهم وسقاع ومحرماته التي كان يصعدها في بيت الرب ، لم يبق فيه روح فقالت للملك : صحيحاً كان الخبر الذي سمعته ( ملوك ثالث 10 ، 1 ـ 7 ) ، وقبل أن تغادر الملكة قصر سليمان أهدته حجارة كريمة وطيوباً لا مثيل لها اضافة لمائة وعشرين وزنه من الذهب ، ومن جهته أغرقها سليمان بالهدايا الثمينة والنفائس

وأحب سليمان نساء غربية كثيرة مع بنت فرعون ، موآبيات وعمونيات وآدوميات وصيدونيات وحثيات ، من الأمم الذي قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون إليهم ، وهم لا يدخلون إليكم لأنهم يميلون قلوبكم وراء لألهتهم فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة ، وكان له سب مائة من النساء السيدات ، وثلاث مائة من السراوي ، فأمالت النساء قلبه ( 11 ،  1 ـ 3 ) ولكي يكسب سليمان رضى نسائه الغربيات شرع يقدم ذبائح لالهتهن ، وأقام فوق إحدى التلال القريبة من أورشليم مذبحاً لكموش رجس الموآبيين ولموالث رجس بني عمون

كان لسليمان سبع مائة زوجة شرعية غربية ينتسبن لمختلف العائلات المالكة في الكرة الأرضية كلها ، وأنهن كن يعتنقن ديانا وثنية متباينة ...؟؟؟

عودة للقائمة

أرفع تعبير للحكمة التوراتية :

الكتب التوراتية الأربعة التي ينسب إلى سليمان هي : الأمثال والجامعة ونشيد الأنساد ، والحكمة

ما أجمل رجليك بالنعلين يا بنت الكريم ، دوائر فخذيك مثل الحلي صنعته يدي صناع ، سرتك  كأس مدورة لا يعوزها شراب ممزوج ، بطنك صبرة حنطة مسيحة بالسوسن ، ثدياك كخشفتين توأمي ظبية ، عنك كبرج عاج ، عيناك كالبرك في حشبون ... أنفك كبرج لبنان الناظر إلى دمشق ... قامتك شبيه بالنخلة وثدياك بالعناقيد ، قلت : أني صعدت إلى النخلة وأمسك بعذوقها ، وتكون ثدياك كنعناقيد الكرم ، ورائحة أنفك كالتفاح ، وحنكك كأجود الخمور ، لحبيبتي السائغة المرقرقة السائحة على شفاء النائمين ، أنا لحبيبتي وإلى اشتياقه يا حبيبي لنخرج إلى الحقل ولنبت في القرى ن لنكون إلى الكروم ولننظر : هل أزهر الكرم ؟ هل تفتح إلي الفعال ؟ هل نور الرمان ، هالك أعطيك حبي ، اللقاح يفوح رائحة ، وعند أبوابنا  كل النفائس ، من جديد وقديمة ذخرتها لك يا حبيبي ( 7 ، 1 ـ 5 ، 7 ـ 13 )

يفسر الانشاد بأنه التارخ المجازي للشعب اليهودي منذ الخروج من مصر حتى مجيء المسيح حينما يبني معبد أورشليم الثالث

 التاريخ المقدس لملوك اسرائيل ويهوذا :

بعد وفاة سليمان آل التاج لإبنه رحيعام ، وبعدها اثر الصراعات العائلية انقسمت مملكة اليهود لمملكتين : اسرائيل وعلى راسها بريعام ويهوذ وعليها رحيعام ، وبنى يربعام شكيم في أقرايم وسكن بها ثم خرج من هناك وبنى فنوئيل ( 25 )

بطولات النبي المقاتل ايليا :

فقل اخرج وقف على الجبل أمام الرب ن وإذا بالرب عابر وريح عظيمة وشديدة قد شقت الجبال وكسرت الصخور أمام الرب ، ولم يكن الرب في الريح ، وبعد الريح زلزلة ن ولم يكن الرب في الزلزلة ( 11 )

حياة اليشع الخارقة ونهاية مملكة اسرائيل :

أول عمل قام به أليشع في أريحا أنه طهر المياه بعد أن رمى فيها حفنة من الملح ، ومضى من هناك إلى بيت إيل ، وفيما هو صاعد في الطريق ، وإذا بصبيان خرجوا من المدينة وسخروا منه قائلين : اصعد يا أقرع ، فالتفت إلى ورائه ونظر إليهم ولعنهم باسم الرب ، فخرجت دبتان من الوعر وافترستا منهم اثنين وأربعين ولداً ( 23 ـ 24 ) ، وأليشع يشبه خادماً اعتنى فشرع يقنص من كل من يسخر منه

وجاءوا ليلاً وأحاطوا بالمدينة فبكر خادم رجل الله وقام وخرج ن وإذا جيش محيط بالمدينة وهيل مركبات فقال غلامه له : يا سيدي كيف نعمل ؟ فقال : لا تخف لأن الذين معنا أكثر من الذين معهم وصلى أليشع وقال : يا رب افتح عينيه فيبصر ، ففتح الرب عيني الغلام فابصر ، وإذا الجبل مملوء خيلاً ومركبات نار حول أليشع ولما نزلوا إليه ، صلى أليشع إلى الرب وقال : اضرب هؤلاء الأمم بالعمى فضربهم بالعمى كقول أليشع ( 8 ، 18 )

نفهم من كتاب الملوك الرابع أن يوآش كان ملكاً صالحاً ، ولكن كتاب أخبار الأيام الثاني يفيدنا بأنه انتهى إلى طريق الشر ( اصحاح 24 ) : لقد أقام عبادة الأوثان ، وجدد المرتفاعات وغيرها من الآلهة الكاذبة ، الأمر الذي أثار حنق زكريا الذي أصبح كاهن يهوه بعد وفاة والده يهوداع ، ولما كثرت اتهامات هذا الأخير ضد يوآش أمر برجمه في المعبد ( 21 ) ومات يوىش نفسه خنوقاً بأيدي اثنين من عبيده دعاهما سفر أخبار الأيام الثاني : زاياد ابن شمعه العمونية ويهوزاباد بن شومير ( 12 ، 21 ) وعلى أي حال فقد ملك هذا الرجل على يهوذا أربعين عاماً ، ثم ورثه على العرش ابنه أمصيا

أما في اسرائيل فقد توفي ياهو الجزار وملك ابنه يهو آحاز ، وامن هذا ملكاً ضالاً سخر باله اليهود على امتداد سبعة عشر عاماً ، فتعرض مملكته لغزوات متتابعة شنتها جيوش حزائيل ملك آرام ، ثم تابع الحملات ابنه بنهدد ، وأدت تلك الحملات الرهيبة إلى افقار الاسرائيليين إلى درجة لم يعرفوها من قبل ؟ فلم يبق ليوهو آحاز شعباً إلا خمسين فارساً وعشر مركبات وعشرة آلاف راجل ، لأن ملك آرام افناهم ووضعهم كالتراب للدوس ( ملوك رابع 13 ، 7 )

وورث يهواش عرش أبيه يهو آخاز وقد حارب يهواش الاسرائيلي أمصيا بن يوآش اليهودي فهزمه وطارده إلى أورشليم ، ففتح ثغرة في سورها بطول أربعمائة ذراع ودخل المدينة حيث هدم المعبد وقصر الملك ، وفي عهد يوآش توفي النبي أليشع ومرض أليشع مرضة الذب مات به ، فنزل يوىش ملك اسرائيل وبكى على وجهه وقال : يا أبي يا أبي يا مركبة اسرائيل وفرسانها ( 13 ، 21 )

ومع موت أليشع يغدو التشوش التاريخي السياسي في التورات ، غير معقول قط ، ويصبح مستحيلاً تحديد نقطة توجه في ذلك الكام المذهل من الأسماء والأحداث الخرافية ، أما نهاية مملكة اسرائيل فقد جاءت على عهد الملك هوشع الذي سبق إلى السبي الآشوري مع كثير من أفراد شعبه

عودة للقائمة

نهاية مملة يهوذا :

في الوقت الذي كان فيه يهود اسرائيل في الأسر الآشوري ، كانت مملكة يهوذا لا تزال قائمة وعلى رأسها الملك الصالح حزقياً : هو أزال المرتفعات وكسر التماثيل وقطع السواري وسحق حية النحاس التي عملها موسى لأن بني اسرائيل كانوا إلى تلك الأيام يوقدون لها ، ودعوها نحشتان ( ملوك رابع 18 ، 4 ) ، وقد كافأه يهوه على موقفه بالنصر على الفلسطينيين ، وفي العام الرابع لحكمه هاجمه سنحريب الملك الأشوري ولم يستطع تفادي نتائج ذلك الهجوم ، إلا بعد أن أدى أتاوة حجمها ثلاث مائة تلانت فضة وثلاثون تالانتا ذهباً ، فدفع حزقيا جميع الفضة الموجودة في بيت الرب وفي خزائن الملك ، وقشر حزقيا الذهب عن أبواب هيكل الرب والدعائم الي كان قد غشاها ودفعها لملك آشور ( 15 ـ 16 )

وقام الأب يهوه نفسه ، وكان في تلك اللية أن ملاك الرب خرج وضرب من جيش آشور مائة وخمسة وثمانين ألفاً ، ولما بكروا صباحاً ، إذا هم جميعاً جثث ميته ، فانصرف سنحريب ملك آشور وذهب راجعاً وأقام في نينوى ( 35 ـ 36 ) وأنه واحد من الانتصارات التوراتية الباهرة ... ومن غير المفهوم أيضاً ، لماذا تخلى رب الجنود عن أخبائه بعد عدة سنوات من اعلان نفسه حامي حماهم ، بعد العملية المذكورة ليتركهم يواجهون مصيرهم مع الاشوريين ثانية في النهب والدمار وهدم المقدسات ؟؟حزقيا كان له من العمر 22 عاماً وقد حكم يهوه عليه بأن يموت في التاسعة والثلاثين ، بيد أن الرحمة عادت وغلبت على الشر في قلب الاله اليهودي فمحا تلك الصفحة من سفر المصائر ثم أدخل عليها تعديلاً مد به عمر حزقيا إلى الخمسين عاماً ... ثم أخذ اشعيا قرص تين ووضعه على دمل حزقياً فبرك

سير الظل إلى الأمام أيسر من سيره إلى الوراء ، ففي الحالين يقع تجاوز لقوانين الطبيعة واختلال في نظام حركة الكون ، فاللاهوتيون يؤمنون بالمطلق أن شمسنا توقفت عن الحركة فعلاً اكراماً لعيني يشوع بن نون ، وعادت القهقري تلبية لأوامر حزقيا ، ورجعت الشمس عشر درجات ( 8 )

موت اشعيا الذي كان عجيبة تسعى على قدمين ، ولكنه لم يستطع صنع أي عجيبة عندما غدت حياته نفسه في خطر قاتل ، وأما آخر ملوك يهوذا فهو صدقياً ، وفي العام الحادي عشر من عهده ( ملوك رابع 25 ، 2 ) جاء نبوخذ نصر واستولى على اورشليم ثم قتل أفراد العائلة المالكة كلهم ، أما صدقيا فقد سملت عيناه ووضع الأصفاد في يديه وسيق عبداً إلى بابل ، بعدها أضرم نبوخذ نصر النار في معبد اورشليم وقصر سليمان وترك اورشليم ركاماً من الخراب ( 9 ـ 10 ) ... هذه هي النهاية التي آلت لها تلك العجائب المذهلة كلها والتي زعموا أن يهوه صنعها ليهوده ، والشعب الذي يرون أنه حامل لأبشع المعتقدات الخرافية

حكايات رومانسية مقسة : طوبيت ويهوديت 1 :

سارة ابنة رعوئيل عقد لها على سبعة رجال ، وكان الشيطان اسمه ازموداس يقتلهم على أثر دخولهم عليها في الحال

الفرس أمنوا بوجود إلهين لهما القدرة نفسها : ارموزذا إله الخير وإريمان إله الشر ، وتحت إمرة كل منهما جيش من الأرواح الطيبة والشريرة ، وبذلك يتحول اليهود إلى مجرد منتحلين في هذا الشأن ، فقد اقتبسوا ديانتهم عن جيرانهم أو مستعبديهم ، واقتبسوا معها الطقوس والشعائر والخرافات الدينية

أسماء الملائة اليهودية المسيحية أكادية المنشأ : رافائيل : مداوي الله ، أوريئيل : نار الله ، اسرائيل : عشيرة الله ، ميخائيل : صورة الله ، جبرائيل : رجل الله ، أما ملائكة فارس فكانت أسمائهم مختلفة تماماً : ما ، كور ، دوبادور ، بآمان ... فقد كان يتبدل كل شيء عند شعب الله الله المختار تبعاً لتبدل أسياده

نبوخذ نصر حكم من عام 604 إلى 562 ق . م ، الذي هزم فرعون مصر نخو في معركة قرقميش الشهيرة ، وفي هذا الوقت بالذات قاد نبوخذ نصر أول حملة ضد اليهود ليعاقب الملك يواكيم بن يوشع على موقفه مع فرعون مصر ضد بابل ، وفي عام 597 ق م استولت جيوش بابل على اورشليم ، وبذلك بدأ تاريخ ما سمي بعدها بالسبي البابلي ، الذي استمر سبعين عاماً ، أما مملكة يهوذا فقد استمرت قائمة لفترة زمنية قصيرة بعد التاريخ المذكور

عودة للقائمة

النبي دانيال ومذكراته المقدسة :

كتاب دانيال يبدأ بخبر يقول : أن الملك نبوخذ نصر ربى بين خصيانه وخدمه أبرعة من الفتيان اليهود النبلاء الجميلي الصورة ، وقد عهد اشفيني رئيس الخصيان إلى مساعدة أملسار باؤلئك الفتيان وهم : دانيال وحنانيا ومشائيل وعزريا ، ونبوخذ نصر اعترف علانية بأنهم أكثر ذكاء وعلم وحكمة من كل حكماء مملكته ، وفي احدى الليالي حلم نبوخذ نصر حلما أقض مضجعه ، ودانيال أعلن أنه يستطيع معرفة الحلم وتفسيره بدقة : ما حلمته أيها الملك أنك رأيت تمثالاً كبيراً رأسه من ذهب وصدره فضه وبطنه ووركه من نحال ، ويقف على ساقين نصفهما من حديد والآخر من طين ، فانبثق حجر صغير من الجبل المجاور وضرب ساقي التمثال فتحطم وتحول الحجر الصغير إلى جبل ضخم ملأ الأرض كلها .... وكلها ممالك تنتهي بمملكة الرب الخامسة التي تقضي على ما سبقها وتستمر إلى الأبد ـ فدهش نبوخذ نصر بالتفسير ، فأمر بتولية دانيال حاكما على احدى مقاطعات بابل 

ذهل نبوخذ نصر لما راى أربعة فتيان يتنزهون في الأتون وليس ثلاثة ، فدعاهم للخروج من النار فخرجوا وخيم على الجميع الذهول ، واصدر إرادة ملكية تقشي بتقطيع أوصال كل من تسول له نفسه النطق بسوء ضد يهوه ( دانيال 3 )

في الاصحاح الخامس يصف دانيال الحادثة الخارقة التي وقعت أثناء وليمة بلتصر ابن نبوخذ نصر ، وتوفي نبوخذ نصر عام 562 ق م تاركاً العرض لابنه ابيلميروداخ الذي ملك من 562 إلى 556 ق م

فنجح دانيال هذا في ملك داريوس وفي ملك كورش الفارسي ( 6 ، 28 ) داريوس بن احشويروس من نسل الماديين الذي ملك على مملكة الكلدانيين ( 9 ، 10 ) ، وبعد قصة بلتصر يتابع دانيال حكايته ( اصحاح 6 ) : ان داريوس قسم مملكته الكلدانية إلى 120 مقاطعة وضع لعيها 120 ممثلاً وثلاثة حكام وزعم أنه كان الشخصية الأهم أما الباقون فأكلهم الحسد وشرعو يحيكون المؤامرات ضده كيهودي وأصدر داريوس اراده قضت بتأليهه 30 يوماً ( 6 ) ، أمر الملك واحضر دانيال وطرحوه في جب الأسود ، وأتى بحجر ووضععلى فم الجب وختمه الملك بخاتمه وخاتم عظمائه كي لا يتغير شيء من القرار الذي صدر ضد دانيال ، ولم تأكله الأسود وكانت حوارات مع الاله ومع الملاك وانتصر بها دانيال ،  ثم كتب الملك داريوس غلى كل الشعوب والأمم : ليكثر سلامكم من قبلي صدر أن يرتعد ويخاف قدام إله دانيال ، لأنه هو الاله اليحي القيوم إلى الأبد ، وملكوته لن يزول وسلطانه إلى المنتهى ( 6 ، 16 ، 26 )

عند قراءة صفحات كتاب دانيال لا ينتاب المرء سوى الشعور بالاشمئزاز تجاه رجال الدين الذذين يستخدومن التورات لخنق عقول المؤمنين ، وبمزيد من الأسف تجاه الذين يأخذون تلك الحماقات على محمل الجد ويعتبرونها إلهاماً إلهياً ، وكان حبقوق النبي في أرض يهوذا طبخ وثرد خبزاً في جفنه وانطلق للصحراء يحمله الى الحصادين ، فقال ملاك الرب لحبقوق : اخمل الغذاء الى بابل لدانيال في ب الأسود ، فقال حبقوق : أيها السيد إني لم أر بابل قط ولا أعرف الجب ، فأخذ ملاك الرب بجمجمته وحمله بشر رأسه ووضعه في بابل عند الجب باندفاع روحه ، فنادى : يا دانيال خذ الغذاء الذي أرسله الله لك ، فقال دانيال : اللهم قد ذكرتتني ولم تخذل الذين يحبونك ، وقالم دانيال وأكل ورد ملاك الرب حبقوق من ساعته ، وفي اليوم السابع أتى الملك ليبكي على دانيال فدنا من الجب ونظر فإذا بدانيال جالس ( 23 ـ 40 )

أنبياء وأنبياء وأعاجيب أخرى :

حزقيال وأشعيا وأرميا ودانيال هم أرفع الأنباء مكانة عند اليهود والمسيحيين ، وفي الأسر البابلي وضع حزقيال نبوءاته على ضفة نهر كوبار ، وهو نهر توراتي يقع في بلاد الرافدين ، ولكن أحداً لم يعرفه أو يسمع به في أي زمان ومكان إلا من التورات ، ويروي حزقيال ما أمره يهوه بان يفعله ، حيث كان في أثناء تكفيره عن آثام الآخرين يتناول كل صباح فطوراً مؤلفاً من مادة غذائية واحدة هي الخراء الانساني ، وهي حمية فريدة وصفها له يهوه نفسة ، وتأكل كعكاً من الشعير على الخراء الذي يخرج من الانسان ( حزقيال 4 ، 12 )

في معرض لومه اليهود لضعف ايمانهم ، أرغم حزقيال يهوه على النطق بتعابير بذيئة مثل : وكشفت زناها وكشفت عورتها ، فجفتها نفسي كما جفتنفسي أختها ، وأكثرت زناها بذكر أيام صباها التي فيها زنت بأرض مصر وعشق الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل ( 23 ، 18 ـ 20 )  ، وأول ما كلم الرب هوشع قال : اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى ، لأن الأرض قد زنت زنى تاركة الرب ( هوشع 1 ، 2 )

في اليوم الخمس عشر من آذار احتفل اليهود احتفالاً كبيراً وأصدرت اتيرا أمراً يقضي بأن يحتفل اليهود سنوياً بذلك اليوم ، إنه عيد فوريم الذي يحتفل المؤمنون به ، يصومون يوماً كاملاً احياء لذكرى قلق استير وصلاتها ، ويفرحون يومين احياء لذكرى اقاذ اليهود من المذبحة

أيوب الصابر ويونان :

كتاب ايوب يروي قصة لا يشار لتاريخ وقوع احداثها ، وملخصها أن في أرض عوص عاش رجل غني وتقي جداً ، وكان ذات يوم أن جاء بنو الله ليمثلوا أمام الرب ، وجاء الشيطان أيضاً في وسطهم فقل الرب للشيطان : من أين جئت فقال : من الجولان في الأرض ومن التمشي فيها ، فقال الرب : هل جعلت قلبك على عبدي أياب ؟ لأنه ليس مثله في الأرض رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر ، فأجاب اللشيطان : هل مجاناً يتقي أيوب الله : أبسط يدك الآن ومس كل ما له فإنه في وجهك يجدف عليك ( أيوب 1 ، 6 ـ 9 ـ 11 ) ووردت أخبار تلك النوازل غلى أيوب واحد اثر آخر ، فركع وقال : عرياناً خرجت من بطن أمي وعرياناً أعود إلى هناك ، الرب أعطى والرب أخذ ، فليكن اسم الرب مباركاً ( 21 ) ولما أعجب يهوه باجابته ، شفاه من قروحه وأعاد له ضعف ما كان له ، ولم يرد أي ذكر للشيطان بعد ذلك ن ثمي يفيدنا الاصحاح الثاني والاربعون بأن ايوب عاد وانجب سبعة بنين وثلاث بنات وعاش مائة واربعين عاماً بعد تلك الآلام ، وكتاب أيوب لا يمثل أي أهمية حيوية ، والشيطان يتجول في السماء بين الملائكة والأبرار كما لو أنه في بيته وبين أهله

حوت يأتي من الأصقاع الأطلنطية الجنوبية ليستطلع ما يجري عند شواظيء البحر المتوسط ففتح فمه وابتلع يونان ، وقضى يونان في شقته في الحوت ثلاثة أيام بلياليها ، وبعد عودته من احشاء الحوت مضى الى نينوى وتنبأ  لسكانها بقرب خراب مدينتهم ، وبلغ الأمر ملك نينوى فقام عن كرسيه وخلع رداءه وتغطى بمسوح وجلس على الرماد ( يونان 3 ، 6 ) فأحس بالاهانة ومضى ليقيم في الصحراء متعتزلاً ولم تكن ثمة شجرة يستفيء ظلها : فأعد الرب له يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلاً على رأسه يخلصه من غمه ، ففرح يونان باليقطينة فرحاً عظيماً

عودة للقائمة

المكابيون :

كتاب العهد القديم ينتهي بكتب المكابيين الثلاثة وكتاب عزرا التالث

خرج المكابيون من سبط لاوي ، وقد لقبوهم بالمكابيين نسبة إلىلقب أخيهم يهوذا المكابي الذي اختاره يهوه ، وكانوا كهنة عاديين إلا أنهم سعوا لتسلم السلطة الملكية ، وفي احدى الولام العامرة ذهبت الخمرة براس سمعان آخر المكابيين فقتله صهره بطليموس حاكم أريحا بهدف الاستيلاء على السلطة وقتل ولديه معه ، ثم أعاد هيرودوس بناء هذه المدينة وبدل اسمها إلى سيباستا ، أما سكان السامرة فقد تركوها ومضوا إلى شكيم التي صار اسمها نابلوزا ، فأصبحوا أكثر قرباً من اورشليم ـ في تلك الأثناء أقلق اليهود تنافس شيعتين دينيتين تحولتا لحزبين سياسيين هما : الفريسيين المتمزين والصدوقيين نسبة لزعيميهم الديني صادوق ، وتمسك الدصدوقيين بشرائع الكتب الخمسة ولم يعترفوا بخلود الروح ولم يؤمنوا بجهنم والجنة ويوم القيامة ، أما الفريسيون فقد أضافوا لشرائع موسى المكتوبة تقاليد وأعراف شفهية أمنوا على اساسها بانتقال الروح ، ثم أضافوا عدداً من العقائد الأخرى لهذه النظرية ، وفي باديء الأمر وقف المكابيون مع الصدوقيين ضد الفريسيين ، وفي تلك الحقبة اشتد الصراع على فلسطين بين بطالسة مصر وسلوقيي سوريا

سلوقس ملك آسيا علم من يهودي قيما على المعبد بكنز اورشليم المحتوي اموالا لا عد لها ، ارسل احد ضباط جيشه ليأتيه بتلك الأموال ـ دخلا المعبد فهبط من السماء جواد ضخم فوق صهوته فارس بيرق بالذهب وطفق الجواد يرفس هليودوروس بطرفيه الأماميين ، ثم ظهر ملاكان وشرعا بجلده فأخذ أونيا يصلي إلى يهوه من أجله ، فتوقف الملاكان عن ضرب الرجل وقالا : اشكر اونيا فلولا صلواته لجلدناك حتى الموت ، ثم اختفيا

غضب الملك بطليموس على اليهود فأمر باحصائهم ووجدهم مليون نسمه ، ثم أمر بسحقهم بالفيلة ، وارسل يهوه الساهر على راحة شعبه سباتاً عميقا على الملك ولما استيقظ أرجأ الأمر لليوم التالي حيث سلبه يهوه الذاكرة ، وبخلاصة أنهم سقوا الحوانات خمراً ومراً وفتحت باب السماء وهبط منها ملاكان مجيدان مخيفان ( 6 ، 17 ) وأنقذوا اليهود من القتل ، واعتنق الملك الدين اليهودي بعدها

مهما بلغ فقر التورات إلى اي مغزى أو معنى فثمة كهنة يؤمنون بالمطلق بصحة ما جاء فيها وأصالته ، ولم يرتبك ذهنهم للرويايت الخرافية التي يتألف منها الكتاب المقدس ، وسذاجتهم تثير الدهشة حين يؤمنون بالحوت ويونان في بطنه وغير هذا الكثير ـ

هذه هي ثمرة عمل استمر قروناً لقن الناس خلالها ضرورة الخضوع المطلق لكلمة يهوه وتلك هي قوة الايمان الساذج التي يقبلها كثيرون ويقبلون معها أكثر تعاليم الشخصيات الدينية خرافية وإثارة للسخرية

عودة للقائمة

التعليقات والشروحات العامة :

كتب التورات الخمسة هي : التكوين ، الخروج ، اللاويين ، والعدد والتثنية وينسب التقليد اليهودي والمسيحي هذه الكتب إلى موسى الذي هو شخصية خرافية خلقها أحبار الدين اليهودي ، ويضم كتاب التكوين مجموعة من أساطير خلق الالم والمواثيق المعقودة بين يهوه واليهود ، ثم مخالفة هؤلاء للمواثيق والقصاص الذي أنزله بهم ( الطوفان ، إبادة سدوم وعمورة وما شابه ) ، أما سفر الخروج فيعض قصة وقوع اليهود عبيداً عند فرعون مصر وظهور الاله اليهودي لموسى ومساعدته له على إنقاذ شعبه من العبودية ، وتسليم التورات لموسى وشرائعها بما فيها الوصايا العشر وسفر اللاويين هو تعليمات بالتفصيل الممل عن أصول العبادة وقوانين تقديم القرابين ، ويمثل سفر العدد وصفاص لترحال اليهود القدماء في الصحراء ، أما سفر التثنية فهو موجز لمواد الكتب الأربعة الأولى وتحظى تعليمات موسى وخطبه بمكانة هامة في هذا السفر الأخير

يؤكد اللاهوتيون اليهود والمسيحيون على أن الكتب الخمسة هي مؤلف واحد متكامل وضعه موسى بتلقين مباشر من فم يهوه اليهودي ، وسفر التثنية كتبه كهنة معبد أورشليم في القرن السابع قبل الميلاد

يتحاور في التورات كثير من الآلهة ولكن يهوه يلعب الدور الرئيسي وقد حرم اللاهوتيون اليهود النطق باسم يهوه تحت طائلة فقدان الاطاعة المستقلة في الحياة الثانية ، ولذلك استبدلوه بلقب أدونناي ( الرب ، ربي ، رب الجنود )

توغو بوغو : تعبير يهودي قديم معناه الحرفي : خال وخرب ، والحديث هنا عن الحال الأولى للأرض

روح الله يرف على وجه المياه : يعني الثالوث المقدس : الله واحد في ثلاثة أقانيم هي : الله الأب والله الإبن والله الروح القدس

في القرون الميلادية 2 ـ 5 كان اللاهوتيون اليهود والمسيحيون يؤكدون على أن السماء عبارة عن يبس صلد عظيم الاتساع ، وقد وعظنا مؤلفوا التلموذ ( الذي هو عدد كبير من المجلدات تحتوي على التعاليم اليهودية العقيدية والتشريعية والدينية والفلسفية والأخلاقية والمعيشية ) برؤية تتحدث عن وجود سبع سموات إحداها مكمن الثلج والضباب والمطر والبرد ، والثانية منزل الملائكة ، والثالثة حوض الشمس ، والرابعة حجاب يسدل ويرفع فوق الشمس ، أما أباء الكنيسة المسيحية فقد علموا أن السماء عباره عن يبس يفصل المياه العليا عن المياه الدنيا ، وأن السماء قلعة مدهشة يقيم الله فيها

جائتنا التورات باسطورتين عن خلق الانسان : تقول الأولى ( تكوين 1 ، 27 ) أن ألوهيم خلق الرجل والمرأة معاً من لا شيء وعلى صورته ، أما الثانية فتقول أن الاله يهوه خلق الرجل آدم من تراب الرض ( تكوين 2 ، 7 ) ودعي الانسان آدم لأن جبل من تراب الأرض ( الأرض معناها بالعبرية أداما ) ويكتب كلمة أدوم بالعبرية وتعني أحمر

القبائل الافريقية تسجد للأفعى والكوبرا هو كابيلا إلههم الحامي ، ونسبوا له القدرة على فعل الخير والشر ومنح الثروة والفقر وانزال الأمراض والموت

البطاركة التوراتيون هم : ابراهيم واسحق ويعقوب ، أما نوح فقد كان حسب التورات انساناً صالحاً كاملاً في أجياله ( تكوين 6 ، 9 )

ترسم الميثولوجيا اليهودية القديمة الكيروييم في صورة كائن له أربعة وجوه وأربعة أجنحة تحتها أربع أيدي بشرية وأربع عجلات ، ويمثل الكيروييم التعقل والطاعة والقوة والسرعة

ليليت شيطان انثى يفس التلموذ نشوء الشياطين باسطورة خلق الانسان الأول ، ويعلم اللاهوتيون أن آدم لم يكن راغب في أن تلد له حواء أطفالاً لأنه رأى مسبقاً فناء أولادها ، فأحاطت بحواء الوحيدة المنبوذه أروح ذكرية شريرة زرعت بذورها في رحمها فحملت وأنجبت عدداً كبيراً من الشياطين الإناث ، ولما رأى آدم أن حواء تخونه مع الشياطين ، التفت هو يخونها مع الشيطانة ليليت التي أنجبت منه جيشاً كاملاً من الشياطين الذكور ، وعكست هذه الأساطير أقدم التصورات الدينية عن الأرواح الشريرة والطيبة التي حظيت بانتشار واسع عند شعوب الشرق الأدنى القديم ، ثم استخدمتها الديانات الأخرى كلها لتجهيل الناس

هابيل رمز للصالحين من البشر وقابين مثال للأشرار ، والقديس اوغسطين قسم البشر فئتين : سماوية يمثلها هابيل وأرضية يمثلها قابين ، ويرى يوحنا فم الذهب ف يهابيل الصورة الأصلية ليسوع الميح لأنه راعي خراف قدم ضأناً ذبيحة ومات مقتولاً بيد أخيه

قصة الطوفان التوراتية أخذت عن ملحمة جلجامش البابلية التي كانت قد قامت بدورها على أساس اسطورة زيوسودرا السومرية ، وزيوسودرا هو أصل شخصية نوح التوراتي

نوح كان في الخمسماية من عمره عندما قرر يهوه ابادة الكائنات الحية كلها ، وشجرة الجفر هي نفسها شجرة السرو ، ووفق فرضية اخرى هي شجرة التين

باخوس إله الخصب حامي الكرمة وصناعة الخمر وهو عند الاغريق ابن زيوس وسيميلي

سلسلة النسب التي يسوقها سفر التكوين : نوح ـ ابراهيم هي تعداد شبه دقيق للقبائل البدية التي كانت موجودة وقت ذاك ، وقد تحددت درحة قرابتها على اساس تقارب لهجاتها ، فإبراهيم ليس سوى تجسيد ميثولوجي لواحدة من القبائل التي حلت في أرض كنعان آتية من بلاد الرافدين

اسماعيل ابن ابراهيم وهاجر هو الجد الخرافي لاثنتي عشرة قبيلة بدوية وقد عده القرآن جد العرب والأتراك

الختان طقس ديني سحري انتشر بشكل واسع عند الشعوب الامية ، وتترافق عند القبائل البدائية بفعل انتقال الفتيان إلى فئة الرجال ن وقد فسه الكهنة في المجتمع العبودي على أنه تعبير عن أية العهد أو الانتساب لدين يهوه

أوزيريس إله مصري قديم وهو ابن إله الأرض جب وإلهة السماء نوت ، خوه الإله الشرير ست الذي قتله ، ولكن أخته ايزيس زوجة اوزيريس عثرت على جثته وبعثت الحياة فيها من جديد

وضعت قصة يوسف استناداً لمصدرين : الوهي ويهوي ، يقول المصدر اليهوي أن يهوذا هو الذي دافع عن يوسف ومنع اخوته من قتله ، فاكتفوا ببيعه للاسماعيليين ، اما المصدر الألوهي فيقول أن رأوييم هو الذي دافع عن يوسف ن فالقوة في البئر ثم أخذه منه وباعوه إلى المديانيين

بني اسرائيل كانوا رعاة وجاؤوا لمصر بناء على نصيحة يوسف وسكنوا أرض جاسان بإذن من فرعون ، أما المصدر الألوهي فيقول ، أن بني اسرائيل كانوا فلاحين ولما جاؤوا لمصر سكنوا رمسيس

يعود أصل الأسطورة التوراتية عن تحويل الماء إلى دم ( خروج 7 ، 17 ) إلى الأسطورة السومرية حيث يجري الحيديث عن الألهة التي أرادت أن تنتقم من الانسان الذي أذله فولت مياه البلاد كلها إلى دماء

يشوع بن نون شخصية مثيولوجية يرى بعض دارسي التورات أنها تجسد إله النبات عند الكنعانيين الشماليين

وقعت فلسطين تحت تأثير الثقافة والفلسفة الهلسينيتين ، فمحاكمات أيوب عن الحياة والمعاناة والمؤولية والراءة موجهة ضد العقيدة الدينية التي تقول بأن الطيبة الالهية مطلقة ، فالله في رأي أيوب يحامي عن الشر ويجعل المحكمة تعسفاً وليس البرهان على أن الله ليس عادلاً ، وليس هذا وحسب بل ويحمي الأعمال اللا شرعية ، وليس هذا سوى دليل ساطع على شك مؤلف كتاب أيوب في صحة الايديولوجيا الدينية الداعية للطاعة والاذعان

أريون شاعر وموسيقي اغريفي تقول الاطورة : بينما كان مبحراً على متن سفينة قرر البحارة قتله ونهبه ، فغنى أغنية ورمى بنفسه للبحر فجمله دولفين لليابسة لأنه الأغنية أعجبته كثيراً    ونحن نحمل كل هذه الأساطير والخرافات  ... لأنها أعجبتنا !!!

عودة للقائمة 

يتبع الجزء الثاني هنا


نسخة للطباعة
الكاتب : nizar shadid
2011-02-14 تاريخ النشر :2011-02-14
مرات القراءة (3205)
أخبر صديقك
 
لا يوجد أى تعليقات على هذا الموضوع
اضف تعليقك

مقالات أخرى
في المعتقدات الدينية ـ الجزء الثاني
في المعتقدات الدينية ـ الجزء الأول
القائمـــــــة الرئيسيــــة
دخول الأعضاء وتسجيل العضوية
المتواجـــــــــــدين الآن
United States (47)
Canada (1)
Asia-Pacific (1)
United Arab Emirates (1)
Egypt (1)
عدد الزوار للمــــــــوقع
364450364450364450364450364450364450
من القــلب إلى القــلب
مقولات وحكم للتحفيـز العقلي

أملنا في الحياة اليوم في اليومِ الذي نكون فيه قد سَكتنَا عن أشياءِ تَهْمّنا .

 الفرص الصغيرة في أغلب الأحيان بِداية للمشاريعِ العظيمةِ. -

المقياس النهائي للمرء لَيسَ حيث يَقِفُ في لحظاتِ مِنْ الراحةِ والمتعة ، لكن حيث يقف في أوقاتَ التحدي والناظرة

اذهب واثقاً باتجاه أحلامِكَ. وعِشْ الحياةَ التي تَخيّلتَها

 في منتصفِ كل صعوبةِ تجد هناك فرصةً.

.ًكُلّ الرجال تقريبا يُمْكِنُهم وقف الكارثة ، لكن إذا أردت اختبار شخصية الرجلِ، أعطيه القوة .

 هو المتردّدُ من يخسر دوماً !

 إذا أخفقُت في التَخطيط ، فأنت تُخطّطُ للفَشَل.

 أبتعدْ عن الناسِ الذين يُحاولُون التَقليل من شأن طموحاتِكَ. فالصغار دائماً يَعملونَ ذلك، لكن العمل العظيمَ يجعلك تَشْعرُ بأنّك، أيضاً، يُمْكِنُك أَنْ تصبحَ عظيماً. -

 النجاح يتوجب أن يُقاسُ ليس بالموقعِ الذي وَصلَه المرء في الحياةِ بل بالعقباتِ التي تَغلّبَ عليها أثناء محاولاته  النَجاح. -

 العبقرية هي نتيجة واحد بالمائة من الإلهامُ وتسعة وتسعون بالمائة من الكد والعرقُ

 المعرفة ليست كافية يَجِبُ أَنْ تتطبقَ. والرغبة ليست كافية ـ يجب أن تنفذ  .

 أفضل طريقِ لتَوَقُّع المستقبلِ هو في أَنْ نخْلقَه.

 الرجل صنيعة أفكار ما في قلبِه .

 إذا كانت هناك إرادة ، فهناك طريق للوصول .

 تستطيع أن تَكْسبُ القوّةً، والشجاعة، والثقة بكُلّ تجربة تَتوقّفُ فيها عن مُشَاهَدَة الخوفِ حقاً في وجهِك .

 من الأفضل أن أقَول الحقِّ مِنْ الكذب. ومن الأفضلُ أن أكُونَ حرَّاً مِنْ العبد. ومن الأفضلُ أن أكون عارفاً مِنْ كوني جاهلَ.

 بالثقة والإيمان يُمْكِنُ أَنْ تحرّكَ الجبالَ.

 جائزةَ عمل الشيء الجيد هي أَنْ تعْملَه.

 إذا لم أكن لَستُ لنفسي ، مَنْ سيكون لي ؟ وإذا كنت لنفسي وحدها ، أي جيد هو أنا ؟؟؟

 نوعيةَ حياة الفرد تكمن في النسبةِ المباشرةِ من التزامه في البراعةِ، بغض النظر عن ما يختاره من مجالات يسعى لها  

 الأصدقاء هم الملائكةَ التي تَرْفعُنا لأقدامِنا عندما تواجه أجنحتِنا مشكلة تَذْكرهاِ كَيفَ تَطِيرُ. -

 كل ما تبنيه في عقلك من أفكار سيأتيك ... ولو بعد حين

 عندما نتحرر من مخاوفنا ، فإن حضورَنا سيحرر الآخرين تلقائياً

 الشجاعة هي الثمن الذي تنتزعه الحياةِ لتمَنْحك السلامِ.

 العديد مِنْ حالاتِ الفشل في الحياةِ الإنسانيةَ هي ممن لَمْ يُدركوا كم كانوا قريبين من النجاحَ عندما استسلموا .

 بمَحَبَّة ما تَعمَلُه والشعور بأنه هام ، تصبح الأرضِ وكل ما عليها مرحَ أكثر لك َ!

 الإخْفاق في التخطيط هو التخطيط للفَشَل

 أن نقول ' لا ' باقتناع عميق أفضلُ وأعظمُ مِنْ أن نقول 'نعم' لمجرّد الرجاء ً، أَو ما هو أسوأُ، لتَجَنُّب الانزعاج.

 الشخصية لا يُمْكن أنْ تتطوّرَ بالسهولةِ والهدوءِ. فقط من خلال التجربةِ  والمعاناة يُمْكِنُ للروحَ أن تقويها ، بالطموح ألملهمَ، والنجاح عندها سينجزَ -

 الأعمال العظيمة لا تؤدى  بالقوّةِ ، ولكن بالمثابرةِ. -

عقل المرء عندما يتمدّد من خلال فكرة جديدة ، أبداً لا يعود لأبعادَه الأصليةَ.

 قد تأتي الأشياء لأولئك الذين يَنتظرونَ، لكن الأشياءَ تَترك فقط مِن قِبل أولئك الذين يكسبون . -

 لا تُتمنّى أن تَكُونَ أيّ شيء ما عدا ما هو أنت، وحاولُ أن تكُونَ ذلك حقاً

 لإنْجاز الأشياءِ العظيمةِ، ليس علينا أن نعمل فقط ، لكن علينا أن نحلم أيضاً ؛ ولَيسَ أن نخطط فقط ، ولكن أن نعتقد ونؤمن أيضاً.

 عندما يصبح الطالب مستعدُّاً ، سيظهر عندها المعلّم له .

 إذا رَأيتُ ما هو أبعد ، فهذا بسبب الوقوف على أكتافِ العمالقةِ.

 يَتعثّرُ المرء بين الحينٍ والآخر، لكن على الغالبية أن تلتقطُ أنفسها وتسرع وكأَنَّ شيئاً لم يكن.

 أبقِي وجهَكَ باتجاه أشعة الشمس وبذلك لا تَستطيعُ رُؤية الظِلِّ.

 المحاولة ليست لكي تصبح ناجحاً لكن المحاولةَ لكي تُصبحَ شخصاً ذو قيمةِ.

 أعطِني عتلة طويلة بما فيه الكفاية ونقطة ارتكاز أضعها عليها ... وسأستطيع أن َأُحرّكُ العالمَ.

 السعادة هي حالة عقلية ، والعقول كمثل المِظَلاتِ تعمل فقط عندما يتم فتحها .

 أبداً لا تخبرُ الناس كيف تعمَلُ الأشياءُ  . أخبرْهم كيف يعملون وسَيُفاجئونَك بإبداعِاتهم.

 الاختلاف بين الأكاذيبِ المستحيلةِ والمحتملةِ هو في تصميم الأشخاصِ.

 العقل لَيسَ سفينة لتُمْلأ لكنه نار لتشتعل وتنير

 أنت تَرى الأشياءَ وتَقُولَ، لماذا ؟ لَكنِّي أَحْلمُ بالأشياءَ التي مَا كَانتْ ترى وأقول ، لم لا ؟

 المتشائم يَرى الصعوبةَ في كُلّ فرصة؛ والمتفائلُ يرى الفرصةَ في كُلّ صعوبة.

 الظلام دوماً هو من يسبق الفجر

 الأكثر إضاعة من الأيام هو اليوم الذي نمضيه بدون أن نضحكِ

 لا تَكُنْ خائفاً من الخطوة الكبيرة إذا أشارُ أحد عليك بذلك ؛ فإنك لن تَستطيعُ عُبُور هوّة في قفزتين صغيرتينِ.

 بَعْض الناسِ يدخلون حياتِنا ويَذْهبون بسرعة ، وبَعْضهم يقيمون لفترة ويَتْركونَ الآثارَ في قلوبِنا ،... ونحن دوماً على حالنا. !!

 أفضل علاقةِ محبة هي في تجاوز الحاجة لكلا طرفي المحبة

  الحبّ لا يَتضمّنُ التحديق في بعضنا البعض لكن في النظرة الخارجيةِ المشتركة لنفس الاتجاه.

 ثمن النجاحِ هو العمل الشاقُّ، تكريس الجهد والتصميم بغض النظر عن النجاح أو الفشل ، وبذلك نكون قد وَضعنَا أفضل ما لدينا لأداء المهمة

أنت لا تَستطيعُ تَعليم الشخص أيّ شئ ؛ يُمْكِنُك فقط أَنْ تُساعدُه في العثور عليه ضمن نفسه. -

 أنت ستُصبحُ ما الذي تُفكّرُ بشأنه دوماً

 يَتوجِبُ عليك أَنْ تَتوقّعَ أشياءَ في نفسك يراد عملها قبل الشروع بمهمتك.

 الطريق الوحيد لاكتشاف المحدودية المحتملة في أَنْ تتجاوزها لتصل المستحيل

 مجدنا الأعظم ليس في عدم السقوط ، لكن في النهوض ثانية بعد كُلَّ سقطة .

صحــــة وحيـــاة الإنسان
مكونات الجسم الإنساني
تمارين الصحة والحيوية
الإعاقات وكيفية التعامل معها
الرياضة عند الانسان
سمات الإبتهاج والفرح
الثقة بالنفس ومفاهيمها
النوم والتنويم والأحلام
التغذية الصحية السليمة
التنفس الصحي السليم
صحة الانسان الروحية
الصحة النفسية والعاطفية
صحــة الانسان العقلية
صحة الإنسان الجسدية
السعادة في حياة الإنسان
التوازنات الهامة للسعادة
السلام والمحبة الداخلية
أهمية الكلمات والتأكيدات
المحبــة الغير مشروطة
الشكر والامتنان لكل شيء
قــدرة التخيل والتركيز
العيش فــي الحاضــر
المحبـة والترك والتحرر
برامج العلاجاب الإنسانية
كيف تتعرف على شخصيتك
اليوغــا للــروح والجســـد
العلاج بتمارين اليوغا
التأمل بممارسة اليوغا
التنفس بالأسلوب اليوغي
تمارين اليوغا الرياضية
فلسفة وأسرار اليوغا
التاي شي رياضة الحيوية
تمارين توجيه الطاقة الحيوية
التأمل في التاي شي
مجموعات التمارين
تصنيفات التاي شي
الطاقة النفسية والعاطفية
الطاقة العقلية للخلق والابداع
البرمجيات للتطور والتحول
البرمجة للتطور والتحول
البرمجة الروحية للتحول
البرمجة النفسية والعاطفية
البرمجــة العقلية للتطوير
برامج التهدئة والتأمل
العبارات اللفظية للبرمجة العقلية

مع بداية كل صباح ردد هذه العبارات :

هذا اليوم فقط ... لن أغضب

هذا اليوم فقط ... لن أقلق

هذا اليوم أقوم بعملي بأمانة وإخلاص

هذا اليوم املأ نفسي بالشكر والامتنان

هذا اليوم للمحبة واللطف مع كل الكائنات

تأكيدات الثقة ومحبة النفس

أنا أعيش بسلام مع نفسي

أنا أحب وأحترم نفسي

أنا إنسان فريد محب ومحبوب

أنا محاط بمن يحبني ويقدرني ويتقبلني الآن وباستمرار

أنا أعيش الحب والأمان وأتقبل الآخرين

أثق بما يأتيني من داخلي في أنه يقودني إلى طريق النور

أنا متصل دائماً بالمحبة الرائعة

رؤاي الداخلية واضحة وعميقة باستمرار

تأكيدات التعلم والفهم والإبداع

قدرتي على التعلم تزداد باستمرار والتعلم سهل ومفرح

أنا أستوعب كل المواد التي أتعلمها

أنا أتفوق على معلوماتي وأتذكرها بشكل ممتاز باستمرار

أنا عبقري خلاق ومبدع في شتى المجالات

أنا أتعلم بسهولة كل المواضيع التي أختارها

أنا أحصل الآن على النتائج الممتازة في كل الاختبارات

أنا أتفوق على كل اختباراتي

أستطيع تذكر كل المعلومات التي تعلمتها بسهولة ويسر

لدي اتصال مفتوح مع الكون

كل شيء يتضح لي في الوقت المناسب

أنا منجذب لكل ما أريده في حياتي

كل مرحلة من حياتي منبسطة تماماً أمامي

تأكيدات الصحة والسلامة للجسم

كل أعضاء ومكونات جسمي سليمة تماما وتعمل بانتظام وتناغم تام الآن

الطاقة الحيوية تتخلل كل مكونات جسمي لتنعشه وتنشطه الآن

جسمي متناغم مع كل ما يحيط به الآن

احتياجات جسمي وتغذيته أتناولها بوعي سليم وبأفضل السبل الآن

كل أعضاء ومكونات جسمي هي لي ومعي مئة بالمائة الآن

أنا متوحد تماماً مع جسمي وعقلي وروحي الآن

تأكيدات القدرات العقلية والنفسية

عقلي متزن وثابت الآن وباستمرار

قدرتي عظيمة على التركيز فكرياً وعملياً

أنا منطقي وكل دراساتي مثمرة الآن وباستمرار

أنا واثق بقدرتي على قيادة نفسي للخطوة الأولى الآن

الخطوة القادمة واضحة أمامي الآن

الحياة تتيح لي فرصاً جديدة باستمرار

لدي اتصال واضح ومفتوح مع نفسي العليا

إبداعاتي تجلب الجيد فقط لحياتي

أنا دائماً أركز على كل شيء جيد في كل اهتماماتي

أعبر دائماً عن حكمتي العليا

المعتقدات المحدودة تبددت عني بعيداً

تأكيدات العلاقة الروحية

أنا واحد مع كل الأشياء والله يعمل بي ومن خلالي الآن

أنا واحد مع كل الأشياء وأسمح للجيد منها فقط في دخول حياتي

أنا قناة منفتحة وأعكس المحبة لجميع المخلوقات

أنا منفتح لتقبل الثروة الجيدة التي أعدها الخالق لي

الله مصدر كل شيء جيد لي ، أتطلع له فقط بكل ما أحتاجه

أنا أتطلع فقط لكل ما هو عالي الجودة لي ولأهل بيتي وأهلي

أهدافي في الحياة تتحقق أولاً بأول بيسر وسهولة

روحي وعقلي وجسدي تعمل بتناغم وانسجام دائم وفي الطريق الصحيح

أعيش كل لحظة من حياتي في الفرح والسعادة والسلام  والمحبة مع نفسي وأهلي وكل الناس

الله الخالق العظيم أتطلع له بالشكر والعرفان في كل لحظة وهو  يسامحني ويتقبل مني الآن

أتكلم فقط بالكلمات الجيدة والمحببة والرقيقة والمتناغمة مع الجميع

مداركي لمعرفة الحقيقة تتفتح باستمرار لما هو أشمل وأعم

قدراتي على نشر مداركي للناس تتحسن باستمرار في كل السبل

أنا المسئول عن حياتي وآخذ قرارات المحبة لها فقط

أنا منتعش ومنتعش ومنتعش والطاقة الكونية تغمرني بالمحبة والحيوية الآن

كتيبات ونشرات تدريب وتوعية
اختـــــــــار الاستايـــــل
برنامج الساحر برنامج الساحر لإدارة مواقع الإنترنت من انتاج شركة سمارت
2007 ©   جميع الحقوق محفوظة
  Powered by www.4smart.net