إدراكات للموضوعات الإنسانية


جذب الطاقة الحيوية الايجابية في حياتنا 2011-02-05

 

جذب الطاقة الحيوية الايجابية لحياتنا من خلال الرموز ومفاهيم النظرية الكوانتية

جمع وإعداد : نزار محمد شديد

قوة الرمز الكمي ـ رحلة لمعرفة شجرة العالم

هذه رموز سحرية عمرها3300 عام تعبر عن النقاط المخفية علينا والتي تتذبذب في أعماق أرواحنا وتتحول من طاقة الى مادة في الشكل والخلق ، وهي التي تتطور مستخدمة كل المستجدات في المستوى النجمي المتضمن في ألأجداد كروح ومظهر ومستوى تحول وانتقال

القائمة للمحتويات :

1 شيفرة قوة الجزيئات

شيفرات الطاقة في الحياة

ترنيمات أهازيج القدماء

تظهير وتوازي الأكوان

المنظومة الكونية

التزامنية والمصادفة للحظ الجيد

العزم والتصميم

كيف يمكننا للوصول لما نريد

التعاون التناغمي

المراجع والمصادر : نفثات كونية

شيفرة القوة في الجزيئات :

الهواء سميك الكثافة مع نفثات ظاهرة الجزيئات واصطداماتها مع التنوع الضخم من الاختبارات التي تأتي من خلال ما يعتقد به من عجائب ،

ما نفكر به هو ما نحصل عليه

مقولة الأديان والأقدمين من المتنورين : كما هو في الأعلى يوجد الأسفل ـ فإذا كنت مطلعاً على الخفايا للحضارات القديمة مثل الشامانية أو العلوم الكوانتية الحديثة ستلاحظ ان كل القادة يرددون نفس المقولات : الكل في الواحد

حالياً جميع المتنفذين والقادة في كل صنوف الحياة يقولون نفس المفاهيم وهذا يعتبر الأساس للفهم والوعي للعالم ، رجالات الأديان والفلاسفة وكل من يتعمق بمفاهيم التكوين على الأرض يقولون هذا دوما

كل ما هو فوق هو تحت

في الماضي وقبل كتابة اللغة كان الزعماء حول العالم يشيرون للعموض الذي يكتنف النار والجليد ، متوالية الفصول ، التدفق للماء وكل القوى التي تسمح لنا بالبقاء ، الحكماء هذه الأيام يستعملون الرموز لشرح وفهم فعالية الطاقات الكونية التي تعطي لحياتنا المزيج الذي يساعدنا على البقاء في الحياة على الأرض ، وهذه الأسرار تشير للقوى في الطبيعة التي تسمح في العمل السحري الذي يدعى الآن أعاجيب الأساطير ، هذه القوى الأسطورية تنعكس على تطورنا وتحولنا الذي يتحقق من خلال الجزيئات في المادة ، وفي الوقت الحالي هناك العديد من الأفراد الناجحين يؤدون نفس المناهج للوصول في حياتهم لتفعيل القوى الحكيمة كمثل الكيميائية القديمة للوصول للتنور والتبصر ، ولجعل قوة العقل قادرة على جلب التزامنية المطلوبة للحظ الجيد ، وهذا الأمر سهل وسنشرحه لاحقا

الكل في الواحدً

جوهر الطاقة في الحياة

الكون هو نتاج الطاقة ، وليس بعدد مختلف ولا محدود من الطاقة ، انه فقط لا محدود التعبير ل 24 جوهر للطاقة الكونية ، بعض الأمثلة ثابتة وفاعلة ، عشوائية ومنتظمة ، تشكل البداية والتمام ، وكل منها معروف لنا جيداً ، فنحن نختبرها ونتعامل معها كجوهر للطاقة في كل يوم

القانون الأول هو التمثيل الديناميكي للحرارة الذي يشمل كل الطاقة الكونية الثابتة ، لا تزيد ولا تنقص ، هناك 24 معلم لجوهر الطاقة بتركيبات لا حدود ولا نهاية لها ، اضافة إلى انها لا تتجزأ بحيث تحمل الكل تماماً ، ومع التوسع في الفهم والتوجيه لخصوصيات هذه القوى ، تستطيع أن تتوسع في جذب ما تريد منها لما هو ايجابي في الحياة الخاصة

علينا تصحيح فعالياتنا لتكون متناغمة وبالاتجاه الممنسجم مع طاقاتنا

لكي نستطيع تصحيح مسارات فعالياتنا يتوجب علينا الاصطفاف وفق الرموز الطاقية التالية  :

التصرف في أفعالنا               يقابله الاستعداد لاصطفاف قوتنا وعزمنا

لنصل لحالة التحفيز المناسبة لكل عمل

لنستعد لاستقبال طاقة الحظ الجيد يتوجب علينا البذل والعطاء

كل منا يتبع القوانين الكونية في الوقت الذي تتفعل به

لنصل إلى محطة الأمان في حياتنا متخطين منطقة الحواجز والحدود

يتوجب علينا النظر لكلا اتجاهي الطريق عند العبور بانتباه وتيقظ

الاحتفال بالنجاح بعد كل مرحلة من الانجازلتقدير انفسنا

تبادل مشاعر المحبة والقبول والتقدير مع الاخرين بعد كل نجاح

وعند الاسترخاء للاستعداد للمرحلة القادمة يتوجب التحرر الكامل

 

ومع نهاية كل يوم يعيد النوم تخزيننا بالسلام والسكون 

لنكن واعين في هذه الدراسة عند التعامل مع جوهر الطاقة الكونية في انها تعمل بشكل بسيط خلال الروتين اليومي لنا ، ومع رسم فعاليات واتجاهات ما نريده نقود هذه الطاقة بشكل مباشر ، ومع أخذ الأمور بسخرية تصبح أفعالنا بلا قوة ايجابية دافعة ، بحيث يؤخذ من كل مستوى ما نحتاجه حقيقة في الاتجاه والاستعمال السليم ، ومع دفع المقابل لأي من عمليات التبديل في الانتاج او الخدمة ، تعطينا الطاقة الحظ والاجور والمال

كل من يتبع هذه القوانين خلال مسيرة قيادته لحياته ، يضمن ان هذه الطاقة تقوده للوصول بأمان لما يريد متخطياً الحدود وكل العقبات

النظر بكلا الاتجاهين قبل قطع الشارع يمثل الانتباه للوعي والادراك

الاحتفال والتمتع بالنجاح يملئنا بالبهجة والمتعة الأخاذه

تبادل القبلات والمشعور بما تحتوية من عطاء مبارك للمزيد من العطاء والعطاء

مع الاسترخاء نترك كل شيء يمضي بتدفق كالماء مع نهاية كل يوم

تفهم ان النوم يخزن لنا السلام والسكينة

هذه المفاتيح لجوهر الطاقة الكونية هي أليفة لنا وهي من يخلق لنا الامكانات التي نحتاجها على هذا الكوكب ، وإذا تم التعامل معها بالشك تصبح قيمتها معكوسة التأثير

الآن حدد نوعية الطاقة مما سبق ذكره تريد وترغب أن لا تعيش معها ؟

أنت الان حصلت على الفكرة ، هناك في كل يوم طاقات ، وهي تتفعل عندما نلاحظها أو لا نلاحظها ، وكلما فهمنا جوهر الطاقة فانها تتفعل أكثر نجاحاً في حياتنا

هذه الطاقات المستمرة توحي لنا بكل القوانين الروحية والفيزيائية التي تتضمنها الحياة والجنس البشري ، انها تعكس ارتباطنا الكوني وقوانا الأرضية لخلق القوة ، انها تجيب على اسئلتنا وتعرض لنا الحلول ، إنها تبوح لنا بشيفرة وجودنا وكل ما يتعلق بنا من ادوات لتظهير كل ما نريده من تغيرات

إنها تنمي قابلياتنا للادراك ، وتدمح وتقودهذه الطاقات وتزيد القوة للتظهير لكل ما نفضله لحياتنا

نستطيع ان نتسلم النغمات الكونية في كل الأوقات

الترانيم عند القدماء :

كل منا يعتبر نتاج لجوهر الطاقة اليومي ، ومع التقدم في التعلم والادراك لتسيير هذه الطاقة نتمكن من الحصول على القوة

الترانيم القديمة للطاقات تبوح لنا عن كل القوانين الروحية والفيزيائية التي تحكم الكونية والجنس البشري ، انها تعكس الارتباط الكوني والارضي وتخلق لنا القوى ، وتجيب على الاسئلة وتعرض لنا الحلول ، انها تبوح لنا بشيفرة وجودها وتستحضر لنا الأدوات المناسبة للتظهير في كل ما نريد استحداثه

الترانيم تمثل وتحتوي على جوهر الطاقات لشجرة الحياة التي تكلمت عنها كل الديانات ، إنها ليست معقدة وتعطي لنا الرد الفوري على مطالبنا وخاصة لمن هم متفتحون بتبصرهم ، بحيث يستطيعون الاتصال بادلائهم في الكونية وما يحيط في ذلك ، فعندما نتعلم ونصبح قادرين على توجيه هذه القوى ، يصبح الوصول للاهداف سهل لتغطية كل متطلباتنا

التظهير والتوازي في الكون

لنتصور أن عاصفة أتتنا فجأة أثناء وجبة الظهيرة ، الهواء يعصف بعنف والمطر ينزل خلال سماء فصل الصيف بأسهم من مئات الآلاف ، الشارع فجأة وبسرعة يتغير ليصبح كنهر يخطف ويجرف كل ما هو في طريقه ليتحرر تماماً

وكل هذا يحصل في وقت لم يمكنني من مجرد اطلاق نداء استغاثة ، وكل ما سمعناه من هذه العاصفة الهوجاء أنها تريد التوقف ، فوضعية اللاثبات هي ما جعلها تحدث كل هذا

علينا جميعاً تذكر نداءات القلب لندفع بها مع كل صباح من خلال نوافذنا باتجاه ما تجلبه لنا الشمس ، علينا البدء بترنيمة تملؤ قلوبنا بالرضى والقبول والمحبة والنور، بأن نقف امام الباب او الشباك ونواجه السماء ونبدأ بالانشاد القلبي بحماسة ويقين وكأننا بعمر الستة أعوام ـ وكأننا نرى اشراقة الشمس تأتينا الآن لنردد :

صباح الخير ـ صباح الخير

نحن في اماكننا معك أيتها الشمس على وجوهنا

صباح الخير ـ صباح الخير

منظر العاصفة ينقطع مع ربت يد الأم على أكتافنا ـ بسرعة ، بسرعة توقفت العاصفة

كل ما نواجهه من الكون ومن الطبيعة لهدف ـ وكلنا التقينا بأناس يظهرون في التعامل بشكل مختلف في هذا العالم لكي نتخيل أعمالهم ، حيث يكون لديهم اليقين في التصحيح ، لديهم المعتقدات التي تلفنا بالغموض ، لديهم الفرص التي نتوخاها ونحذر من مواجهتنا

انهم يختبرون الظروف التي لا نستطيع مجرد تخيلها ، ونلاحظ بأنهم يعيشون في خضم الامكانات المطلقة ، وأننا نعرف ان لدينا هذه الخيارات المطلقة إذا ركزنا انتباهنا اليها

هناك الفن في الخلق المتأني لحياتنا ، فهل وحهت قواك لها بثبات وتيقن ؟؟؟

الطلب الكوني : نحن من نخلق حقيفتنا

منذ طرح نيوتن نظريته من تلك الشجرة بدأنا نتعلم أن ننظر للعالم وكأنه مادة صلبة متباينة ، واذا نحن لم نأتي بالنتائج العجائبية في حياتنا ، فالأخطاء التي نأتي بها من خلال ما نعتقد به في أن قوانا الشخصية تتفعل من خلال هذا الكون الصلب وتتحدد بقوانينه التي أظهرت صلابته

في عالم الجزيئات كل الأشياء ملتصقة ببعضها ونحن نصل لنفس النتائج عندما نأخذ نفس التصرفات ، ليس من خلال حقيقة الجزيئات التي نتعامل معها ، نحن من يؤثر على الاتجاه في حياتنا من خلال ما نختاره لكي نستحضره ونختبره ، فحياتنا هي عملية خلق ثابت يعتمد على أفكارنا ومشاعرنا

ما نضعه في صلب اهتمامنا وما نشعر به حول ذلك هو الصيغة التي تظهر لنا من خلال تجاربنا المتراكمة ، فاذا ركزنا انتباهنا على وضع نفس الأشياء في الغد ونفس المشاعر ايضاً بنفس الطريقة ، فاننا نخلق مسلسلا مستمراً يظهر في حياتنا الصلابة والجمود

وعندما نغير أفكارنا ونصحح مشاعرنا نحصل على الجديد كخبرات مقصودة ، عليك ان تتخيل أن الكون هو مستودع مليء بكل ما يمكنك تخيله ، كل الأشياء الجيده والرديئة ، الجذابة والكريهة ، ومع كل مرة نشعر بمشاعر جديدة ، فإذا فكرنا بما هو الأفضل لحياة سعيده ، فإن الأفضل من المعجزات سيصلنا ، وعندما نمتليء بالشكاوى حول أبسط الأمور سيأتينا ما يتناسب مع مشاعرنا وأفكارنا

الكون بقوانينه ومفاهيمه لا يعطي أحكاماً حول ما نطلبه لما نود اختباره ، إنه ينجز ما يشعر أننا منجذبون له ومشاعرنا مشدوده ومتناغمة معه ، فالكون أولاً وإلى الأبد يلتقط ترددات مشاعرنا وليس أفكارنا وتمنياتنا ، ومن المعروف أن صحتنا هي انعكاس لعواطفنا ومواقفنا ، وأن الغضب والمرارة تخلق سموما كافية في دمنا لتجعل الحياة مريرة بالفعل

علينا ان نتخلص ونميت الكلام الفارغ واللاذع من حياتنا ، علينا الدفع والسحب والتركيز لارادتنا وبعدها سنتعجب للأسباب التي تجعلنا نعاني ، فنحن نعاني فقط بسبب أننا لا نفهم الطبيعة لوجودنا وللقوى الطاقية التي نرتبط بها يوميا ، وعندما نصحح مسار أفكارنا ومشاعرنا سنحصل على النتائج المستحبة والمرجوة ، والكون سيظهر لنا منفتحاً وسنختبر المصادفات التزامنية الجميلة  ، فالسعادة في كل وقت هي أن نخلق ما نريد ، وكل ما هو موجود يتدفق في حياتنا بثبات وانتباه ، وسنحصل على النتائج بأكثر مما نتأمل ونتصور ، وعندها نكون خالقين حقيقتنا بكل جدية وتميز

تزامنية المصادفة والحظ الجيد

من المضحك اننا نفكر بأن كلمة المصادفة تعني عدم التنبؤ وعدم التوقع ، فالتزامنية والمصادفة تأتي من التصحيح السليم لزاويتين : الأهداف المطلوبة والأفعال المناسبة في الوقت والمجال ذاته ، فكل ما نحصل عليه في الحياة هو تزامنية مصادفات ، إنها لعبة رقص كونية لتصحيح مسارات الطاقة اتي تعتمد على مواقفنا وعواطفنا وأفعالنا وتوقعاتنا التي تخلق حقيقتنا وخبراتنا

نحن نخلق الأشياء التي تظهر بالشكل السليم في كل الأوقات ، ومن يقولون لماذا نحن لا نستطيع ذلك هم من يخلقون المزيد من المشاكل أكثر من غيرهم لأنهم يتوقعون الأشياء الرديئة ويركزون عليها وعلى المشاكل ، والبعض لديه الحظ أكثر من غيره لأنهم يتوقعون من الأشياء ان تعمل وتظهر بالايجابيات ويركزون على الفرص في أفكارهم ، فهذا هو القانون الكوني ، فالمبدأ الأول والأزلي للعلوم الكوانتية هي ان الملاحظة تفعل العملية الاستخراجية للأشياء ، دائماً ما نفكر به ونعتقده ونتوقعه هو المؤثر في حياتنا ، ومهما عددنا من بركات او مشاكل سنجد الأكثر لما ننظر باتجاهه ، فإذا أردنا زيادة الحظ علينا التأني في الاتصال مع الطاقة الكونية للتغيير ، لنختار هذه الطاقة بمظاهرها المستحبة وسيأتي الحظ والسعادة حتماً

الحظ عظيم وهو من نفس طاقة الهدايا ، الأخذ والعطاء ، الكرم والارادة الودية ، الحظ هو من نفس طاقة الجودة والسعادة والألوهية

الرمز لهذه الطاقة من التغيير هو اكس وهو يظهر بما يعنية من طرق اليوم ، فعندما نشارك شخصا برسالة محبة فإننا نبعث طاقة المحبة مع القبلات ، وبذلك نخلق المحبة

يمكننا توقيع اسمنا مع اكس من الناس لندخل بعلاقة مع الآخر حيث الثروة مخفية ونقول لاكس أن تعلم على الهدف

الشكر والعرفان يعملان كالسحر ، انها علم كوانتي بسيط ، فنحن نجذب الأكثر مما هو موجود ، وكل ما نفكر ونشعر به يتظهر لنا في اللحظة التالية ، وعلينا الاكثار من التبرك والكرم ، وعلينا تنوير العالم بالسعادة وسنجد اننا أصبحنا متنورين بحق

التقدير والهدايا والعطاء والامتنان والكرم واللطف والجوده والحظ السعيد

كلها تدفع بالكون للخلق لكل الحظ المتزامن ، لنختبر ذلك في هذا اليوم

العزيمة والاصرار :

 عندما نعلن عن شيء ما على أنه سيحصل فإننا نذهب بطاقته ، ففي كل مرة نعلم عن مسؤوليتنا حول الأحداث والظروف الجيدة او الرديئة فإننا نكسب القوة ، والمسؤولية هي القابلية للتحقق لاحداث التغيير ، وهي من يغير اتجاه الظروف

نحن لا نتحدث حول اللوم او الفشل ولكن عن القابلية للرد ، المسؤولية هي الادهاش والقوة في الاشياء ، وعندما نأخذها على عاتقنا نستطيع التركيز والخلق لكل ما نريد

نحن لا نحتاج لفهم كيفية المشاركة فيما لا نستحبه من ظروف ، نحن نريد فقط ادراك بأننا نلعب في جزء من عملية الخلق ، وعندها نصبح واعين وشركاء في حياتنا بدلاً من العيش كضحايا أو أصحاب حظوظ شكلية ، فنحن نكتسب الطاقة والقوة لنصبح أكثر في الجودة ونتخلص من كل ما هو ليس ملائماً لنا

البعض يقولون ان هذا طلب كوني ، قوة عقلية او قانون الجذب ، والبعض يعتبرها جزءاً من النظرية الكوانتية ، او تكهنات روحية فلسفية وما ورائية ، بغض النظر عن كل هذا فالمثل هو الحقيقة المشابهة : الشيء يعجب ذاته ، أو يجذب ذاته ، ونحن بذلك ننجذب لما نفكر به ونركز عليه باصرار  

كيف يمكننا الحصول على ما نريد

نحن جميعاً نخلق وكلنا يخلق في كل يوم ، ونخلق لهدف وبعزم ووضوح ، او نخلق بالصدفة  من خلال مزج النتائج ، نحن نجعل الحياة تخصل أو أن تحصل الحياة لنا ، ونحن من نظهر أحلامنا او حياة الشر فينا ، ونحن المعنيين بتظهير خبراتنا في كل شيء سواء كنا نعلمه او لا نعلمه ، وهذا الأمر لم يكن ممكناً القول به قبل عام 1960 الذي أصبحت فيه الحضارة الغربية تعرف باننا كأفراد ومجموعات نخلق حقيقتنا ، والبعض منا مضى بطريق طويل في فهم ذلك

في عملية التفكير الايجابي كنا نؤكد على متطلباتنا ، وحقيقة التأكيدات اللفظية انها تشجعنا بالتظاهر بأننا نعتقد ونؤمن بما نريد أن نعتقد به ، فالتظاهر ليس كمثل الاعتقاد ، والتكرار في ترديد التأكيدات اللفظية التي نريد خلقها لا تصبح بالتظاهر ، والأماني والآمال عاده ما تقود للفشل ، فهناك مفاهيم يتوجب تعلمها والتي عادة ما تلوث الماء بدلاً من خلق ما نطمح له

فإذا ما عملينا على تلويث حياتنا وأصرينا على أن الكون يمسك بنا لنفوز بورقة اليانصيب فإننا نكون ماضين بما يخيب آمالنا في عملية تظهيرنا لما نريده ، فإدارة طاقاتنا وانتباهنا تستوجب تصحيح أفكارنا بحيث نحمل التصورات الواضحة فيما يخص متطلباتنا مع المشاعر التي تؤهلنا للحصول على ما نريد ، والصورة ربما لا تتوافق لكن المشاعر ستكون مشابهة لما هو أقصى درجات التناغم في تردد ذبذبات الطاقة

ليس مهماً الموقع الذي تكون لكي تفهم التظهير ، فانت تخلق حقيقك في كل يوم ، بوعي أو بدون وعي منك فإنك تضع الطاقة في حالة الحركة التي ستظهر لك الحقيقة التي تعيشها ، وإذا ما تعاملنا ببطء وريبة وخوف وبحالات من المقاومة فإننا سنحصل على الضرر بسهولة كرد فعل على ذلك.

إذا قمنا بالتعامل وفق مستويات التردد للذبذبات العالية في التأني والحرص ، فإن الرحمة والاعجاب لكل الأشياء تتدفق بسهولة ويسر وتكون متلائمة أكثر لما نسعى له من رغبات ، ومع تعلم كيفية الادارة في المستويات العليا فإن المزيد من التدفق سنختبر وصوله متلائما مع هذه المتطلبات ، فهذا ليس في غموض ، انه التناغم والانجذاب لما نفكر ونشعر ونتحسس اختباره ، والعلوم أتت لنا بنفس المفاهيم خلال القرن الماضي لتشرح لنا أن الحقيقة هي كذلك وهي متطابقة مع الخيرات الكوانتية

علينا أن نجد المصادر التي تساعدنا في فهم أبسط طريقة لتفعيل مسارات الكون للحصول على ما نريد

تقاط الاهتزازات المتناغمة

عندما تكون الاهتزازات متناغمة بشكل متزامن وهي تحيط حولنا تكون بسبب أن أفكارنا ومشاعرنا في حالة من التوقع الايجابي والقبول واللطف  

كُلّ وعي روحي عالمي يَعترفُ بتدفقِ الكونِ المَرْببطِ. بهذه الأفكارِ والطاقاتِ الكونية.

لأن هذه الطاقاتِ الرئيسيةِ هي القاعدةَ لتجربتِنا على هذا الكوكبِ ، والعديد مِنْ الناسِ اليوم يَجِدونَ بأنّ زيادة قواهم التي من خلالها  يُصبحونَ أكثرَ ألفة مَع أنفسهم . لذلك علينا أن نطوّرْ وعينا وقدراتنا لتَوجيه هذه الشيفرة لكي تُظهرُ لنا الطاقاتَ المناسبة لنا مِنْ هذا الكونِ

 



إدراكات للموضوعات الإنسانية
http://www.edracat.com